رمــاد القنــاع
01-25-2008, 12:14 AM
:
"ربّما "
للفراغ دور ..!
http://artfiles.art.com/images/-/Michelangelo-Buonarroti/The-Creation-of-Adam-c1510-detail-Print-I10073290.jpeg
ولكن ..
ليس لي يد بـ نحر .. الأحاسيس على أرصفة خاوية من الأبجديات الخاصة والخاصة جداً ..!
فـ الدوران بـ فراغ تام .. يسبب حالة اختناق
وضيق شديد يؤدي لـ الهاوية الحزينة الداكنة .. التي تلتف وتشكل رحم يبتلعنا عن فراشات الأمل أو جراد الإبتسامات ..
وتمنع صدى أصواتنا من الوصول لـ جدار الذكريات لـ ننقش عِبرة .. نتذكرها عندما نهم بـ السقوط بالمرة القادمة بإرادتنا فـ نجدها لزجة تساعدنا بالهبوط ..
ولا إلى أذان صاغية .. تسمعنا ثم تمضي بـ طريقها فـ أحزانها تغطي أوتار الكلام .. وتفضح أعيونهم أسراب الأحزان المعششة بـ حطام غابات أجوافهم ..
ليست قضية إدمان .. بقدر ما كانت هواية .. أغوتنا لـ التلذذ بـ الظلمة ../.. الحلكة الواقعة بـ أضرحة الصدر../.. التعبير ../.. التنفيس ..!
هنا ثمة .. أنين
وثمة .. صراع
وثمة .. ثلة من أحزان
وثمة .. فرد من مزيج أسود وأبيض .. لا يهيكل للرمادي لـ نعرف الأكثر ولا إلى أحد الوجهين لـ نحدد النسل القادم من الفسق القائم أو الرتق بـ هالات النور الصارخ ..!
لا يأس مع محاولة .. ولا يأس مع أمل ..
ولكن المحاولة مشلولة .. بسبب الصّرعات .. والأمل غمر تحت مقابر الصدأ .. والترك .. وفقدان الأمل من جوهرة بنا .. و بـ النجم الساطع .. أو بـ زفة نسناس .. فجريه ..فـ الجسور المؤدية للناحية الصحية مرسومة بـ بلادة في لوحات مارقة للخيال فقط ..!
وأنين العتمة .. ضج بـ مسامات الهدوء لـ تورق العين بـ احمرار ..
والأدمغة بـ فراغات لـ احتمالات طاعنة بـ الموت .. المنحدر من كل حدب .. لـ يأكل .. من سطوح اللاشئ .. السطوح ..!
http://artfiles.art.com/images/-/Pablo-Picasso/Don-Quixote-c1955-Print-I10292730.jpeg
الأهواء .. التي لا تلبث إلا توخز بـ إبرها أنياط الندم لـ يتحرك مجبولاً نحو التفكير بالمسامات المختنقة بنا إلى جادة الصواب ولكننا لا نبتعد بقدر الفكر عن التصرفات والأعمال إلا ونعيد سيرتنا الأولى التي جبلنا عليها برغبة آسنة بـ التيه .. لـ تفقد بصائرنا إحساسها بـ التقدم للسبيل الناصع للخلد بـ فراديس النعيم .. ليس للأمر صلة بالأجساد../.. المادة النازحة لـ رمضاء العبث ولكن للأنفس التي لا تتحرك لـ تحبس منابع العبث والعقل .. لـ تسمو بالذات لـ أبجديات النور ..
روضناها على الحس ثم الثبور .. لـ تتبلد أوصالها بالتحرك لـ إنقاذ الأنفس من غيها المتسربل بـ أخاديدها ونتؤاتها لـ يحكم القبضة ..
http://artfiles.art.com/images/-/Laurie-Maitland/Symphony-in-Red-and-Khaki-II-Print-I10300060.jpeg
نرأى الخطوط عريضة لا تحتاج لمرشد أو ملهم لـ تجنب الانحدار بالحفر وسبل الخلاص والإنعتاق من قبضتها المحكمة .. ولكننا لا نفيق إلا على أنينا ونجتهد كثيراً لـ نسيان الوخز ونتعب كثيراً حتى نقف ولكن لا نتأخر في السقوط مرة أخرى حسبنا أن من رحم الأحزان يولد الحب .. حب قدسناه لـ الوقوع مراراً بـ عذوبة رغم الألم الساقط بـ تجاويف الصدر والحسرة على التيه وعدم الاستقامة من كبوات تتلى كانت باختيارنا غير مرغمين على سلك طريقها بـ جبروت أو طغيان أعمى .. نحث الخطى لـ التفكر وأي تفكر نجني ثماره نضرة شهية حينها لا تلبث إلا وتصبح فاسدة حين تستقر بين أيدينا ..
لم يحن لنا النهوض ونحن غارقون بسبات اللذة ..!
ونحن نكبح جموح الأرواح لـ نعانق بها أديم السماء .. خاوية من القيم والمبادئ السامية للعلاقة والوجود ..
لا غرابة أن قلت معبودين للمادة .. وللسواد .. وللعبودية الحرة ..!
الصور :
من موقع
Art.com
:
"رُبَّما يَتْبَع "
:
"ربّما "
للفراغ دور ..!
http://artfiles.art.com/images/-/Michelangelo-Buonarroti/The-Creation-of-Adam-c1510-detail-Print-I10073290.jpeg
ولكن ..
ليس لي يد بـ نحر .. الأحاسيس على أرصفة خاوية من الأبجديات الخاصة والخاصة جداً ..!
فـ الدوران بـ فراغ تام .. يسبب حالة اختناق
وضيق شديد يؤدي لـ الهاوية الحزينة الداكنة .. التي تلتف وتشكل رحم يبتلعنا عن فراشات الأمل أو جراد الإبتسامات ..
وتمنع صدى أصواتنا من الوصول لـ جدار الذكريات لـ ننقش عِبرة .. نتذكرها عندما نهم بـ السقوط بالمرة القادمة بإرادتنا فـ نجدها لزجة تساعدنا بالهبوط ..
ولا إلى أذان صاغية .. تسمعنا ثم تمضي بـ طريقها فـ أحزانها تغطي أوتار الكلام .. وتفضح أعيونهم أسراب الأحزان المعششة بـ حطام غابات أجوافهم ..
ليست قضية إدمان .. بقدر ما كانت هواية .. أغوتنا لـ التلذذ بـ الظلمة ../.. الحلكة الواقعة بـ أضرحة الصدر../.. التعبير ../.. التنفيس ..!
هنا ثمة .. أنين
وثمة .. صراع
وثمة .. ثلة من أحزان
وثمة .. فرد من مزيج أسود وأبيض .. لا يهيكل للرمادي لـ نعرف الأكثر ولا إلى أحد الوجهين لـ نحدد النسل القادم من الفسق القائم أو الرتق بـ هالات النور الصارخ ..!
لا يأس مع محاولة .. ولا يأس مع أمل ..
ولكن المحاولة مشلولة .. بسبب الصّرعات .. والأمل غمر تحت مقابر الصدأ .. والترك .. وفقدان الأمل من جوهرة بنا .. و بـ النجم الساطع .. أو بـ زفة نسناس .. فجريه ..فـ الجسور المؤدية للناحية الصحية مرسومة بـ بلادة في لوحات مارقة للخيال فقط ..!
وأنين العتمة .. ضج بـ مسامات الهدوء لـ تورق العين بـ احمرار ..
والأدمغة بـ فراغات لـ احتمالات طاعنة بـ الموت .. المنحدر من كل حدب .. لـ يأكل .. من سطوح اللاشئ .. السطوح ..!
http://artfiles.art.com/images/-/Pablo-Picasso/Don-Quixote-c1955-Print-I10292730.jpeg
الأهواء .. التي لا تلبث إلا توخز بـ إبرها أنياط الندم لـ يتحرك مجبولاً نحو التفكير بالمسامات المختنقة بنا إلى جادة الصواب ولكننا لا نبتعد بقدر الفكر عن التصرفات والأعمال إلا ونعيد سيرتنا الأولى التي جبلنا عليها برغبة آسنة بـ التيه .. لـ تفقد بصائرنا إحساسها بـ التقدم للسبيل الناصع للخلد بـ فراديس النعيم .. ليس للأمر صلة بالأجساد../.. المادة النازحة لـ رمضاء العبث ولكن للأنفس التي لا تتحرك لـ تحبس منابع العبث والعقل .. لـ تسمو بالذات لـ أبجديات النور ..
روضناها على الحس ثم الثبور .. لـ تتبلد أوصالها بالتحرك لـ إنقاذ الأنفس من غيها المتسربل بـ أخاديدها ونتؤاتها لـ يحكم القبضة ..
http://artfiles.art.com/images/-/Laurie-Maitland/Symphony-in-Red-and-Khaki-II-Print-I10300060.jpeg
نرأى الخطوط عريضة لا تحتاج لمرشد أو ملهم لـ تجنب الانحدار بالحفر وسبل الخلاص والإنعتاق من قبضتها المحكمة .. ولكننا لا نفيق إلا على أنينا ونجتهد كثيراً لـ نسيان الوخز ونتعب كثيراً حتى نقف ولكن لا نتأخر في السقوط مرة أخرى حسبنا أن من رحم الأحزان يولد الحب .. حب قدسناه لـ الوقوع مراراً بـ عذوبة رغم الألم الساقط بـ تجاويف الصدر والحسرة على التيه وعدم الاستقامة من كبوات تتلى كانت باختيارنا غير مرغمين على سلك طريقها بـ جبروت أو طغيان أعمى .. نحث الخطى لـ التفكر وأي تفكر نجني ثماره نضرة شهية حينها لا تلبث إلا وتصبح فاسدة حين تستقر بين أيدينا ..
لم يحن لنا النهوض ونحن غارقون بسبات اللذة ..!
ونحن نكبح جموح الأرواح لـ نعانق بها أديم السماء .. خاوية من القيم والمبادئ السامية للعلاقة والوجود ..
لا غرابة أن قلت معبودين للمادة .. وللسواد .. وللعبودية الحرة ..!
الصور :
من موقع
Art.com
:
"رُبَّما يَتْبَع "
: