المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقيلات القادمون


عبد الله العُتَيِّق
06-18-2010, 01:39 AM
العقيلات رجال من القصيم، منطقة في المملكة العربية السعودية، أضناهم الفقر و الحاجة، فاضطروا إلى الخروج و السفر إلى دول قريبة، و كذلك بعيدة، لكسب الرزق، و جلب التجارة لبلادهم، ما كان ذلك يسيراً عليهم، بل هو أصعب قرار اتخذوه في حياتهم، و لكن حين تكون الحاجات حاكمة، و حين تكون الغايات كبيرة، فالتضحية بالأثمن تكون شيئا طبيعيا.
رحل أولئك الرجال و بقوا السنين في بلاد غير بلادهم، يبحثون عن لُقمة العيش، و يصنعون مجداً تليدا يفتخرون هم به و يفتخر به أولادهم من بعدهم، و يتخذه آخرون فخراً لهم و هم لا طرف لهم في صناعته، و بعد تلك السنين يعودون إلى بلادهم حاملين معهم إنجازات كثيرة حققوها، لم يُحققها من توفر له طيب المنام، و لا رغد العيش، و لم يحققها من كان العجز و الجُبْنُ وصفه و نعته. و عمروا بلادهم بجهودهم، و لولاهم ما ازدهرت أرض. و في كل بُقعة من العالم ناسٌ كالعقيلات.
حين ننظر إلى أحوال أولئك الرجال الأشاوس، الرجال الأكابر، الرجال العظماء، نجد أن دافعهم لذلك إثبات وجودهم في حياتهم، فلم يستسلموا لحال الفقر في تلك البلاد، و التي كان الفقر عاماً إلا عند طائفة، و كانوا أيضاً يحلمون بأحوال يريدون أن يعيشونها، فسعوا لتحقيقها، و قد حققوها، و صنعوا ما أرادوا صناعته، و لا يصنع المجد إلا من عرقٍ.
أولئك الرجال منهم من مضى و منهم من بقيَ، و من بقي منهم لا أستبعد أنه يرى الحال اليوم شبيها بتلك الحال أو أشد، مما يجعله ينظر إلى أحفاده، بل ربما إلى أولاده، أنهم من يُجددون أحوال العقيلات. ذلك أن الأوضاع المالية للكثير من الشعب، في أغلب الدول، متدنية جدا، و البطالة منتشرة انتشاراً أعجزَ أهل المسؤولية من أن يُقدموا حلا فعلياً، و الأعمال قليلة للغاية التي يكون للعمل الواحد أكثر من ألفي متقدم أو أكثر. و أيضا لما يحدث من ظاهرة الغلاء الفاحش من الأثرياء مَيِّتي الضمير الإنساني. هذه كلها تجعل عقيلات الماضي يرتقبون عقيلات جديدة.
الإنسان خُلقَ كريما، و حيث كانت كرامته في أرض بقيَ فيها، فإن لم يجد تلك الكرامة رحل عنها غير آسفٍ عليها. و هو أيضاً خُلِقَ ليعيش حياة لا تقلُّ عن الشأن الذي يقدر أن يكون بالغه، و لا يرضى أن يكون في دنوِّ حالٍ و الدنيُّ عنه أرقى منه، لذلك يصيبه ضيم الحال فيسعى لأن يكون كما يريد، و هنا تتمثل أمامه خيارات، أشدها أن يبقى بذلٍ أو يرحل بعزٍّ، و ما كان ترك الأرضِ العاقَّة يوماً ما عيباً، و لا هجر الوطن خللاً و خدشاً في الكرامة الانتمائية. لكنه يقيناً إذا وجد في أرضه شيئاً من الاهتمام به فإنه قطعا لا يُغادرها.
حينما تهتم أرضٌ بغريبٍ عنها، ترك أرضه ليبحث عن رزقه، فتحتويه و تمنحه و تعطيه، و في مقابل الحال تترك ابنها يتلقف خشاش الأعمال ليُطعم نفسه من ردي العيشِ، و هو في أرضه، فإنه لا يقبل ذلك، فينتقل باحثا عن أرضٍ تحتويه، فدول اليوم تُكرم الغريبَ أكثر من القريب، لأنهم يؤمنون بحديث " من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليُكرم ضيفه" و يؤمنون بآيةِ " و يُؤْثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة". فكان الإكرام و الإيثارُ مفهوماً على الخطأ فكان التصرف اللا مقبول.
تلك الأحوال التي لا ترحم قلبَ صابرٍ، و لا تدعُ حليما يُمسك غيظه للحظة، ستجدد لنا ذكرى العقيلات، و سيكون من أبناء كل وطنٍ لم يهتم بشعبه عقيلاتٍ يسعون في الأوطان ليجدوا أوطانا تعتني بهم، و ليس لأي وطن قيمة إلا بشعبه، فإن اهتم الوطن بشعبه و أكرمه أعطاه شعبه ولاء و نماء، و لكن الشعبَ حين يُسلب أقل حقٍّ له و يُمنح لغيره، و يُجوَّعَ أو يُعرَّى أو لا يُؤَمَّن له سكن يأوي إليه، أو لا يجد أمناً، كل صور الأمن، فإن الشعبَ لن يمنحه أيَّ شيءٍ، و ما من أهلِ وطنٍ هم أُصلاء في أوطانهم، فما هم إلا رُحَّلٌ من أراضي الأجداد إلى أراضٍ وجدوا فيها أنفسهم.
إن نظرة سريعة على أحوال مجتمع من المجتمعات نرى أن دواعي الهجرة متاحة، و أسباب تركه كثيرة، فلا كُرْه للوطن و إنما سعيا لتحقيق القيمة الإنسانية التي خُلقوا ليحققوها، و لا يمكن أن يسلبها من إنسانٍ أيُّ إنسان مهما كان قدره، فلا يسلب الإنسانية إلا عديمها، و متجرد من أدنى صفاتها. فمع كثرة البطالة و قلة الأعمال، و عدم معالجة هذه القضايا علاجاً واقعيا له أثره، مع الاهتمام الكبير في صناعة العمران ليكون مظهراً فارغاً من كل جوهرٍ عمراني، مع الدعاوي و التضخمات بأعمال المستقبل التي تجلب الأضواءَ ليكون السطوع أكثر لمن يرى، و مع أنظمة للأعمال و المناشط التجارية قديمة مهترئة لا تبني و لا تواكب عصراً يتقدم بسرعة البرق، و ربما أسرع، كل هذه و غيرها مؤشرات خطيرة لحدوث مثل هذه الظاهرة.
كانت هناك خطوة رائعة ربما لو نجحت لأدت إلى نهضة اقتصادية، و لكن وراء كل بادرة نهضة قرضة سوء، و هو خطوة توطين الأعمال، فتكون الأولوية للمواطن، و يكون هناك تصفية للمقيم في الدولة، و لو تمت لكانت ذات أثرٍ كبير، و لكن لما كانت منافذ كبرى أدركت أن هذه الخطوة ستكون أثرا سلبيا على جشعها المالي اللا إنساني، في تعطيل توظيف المقيم و استقدامه كان تدخلها في نقض دستور هذه الخطوة بشيء من واوات العطفِ بالعنفِ، و كل عمل تدخل في إتمامه وجاهة فهو إلى سقوط مهما كان القائم عليه من القوة و الحزم. و كذلك لم يرُقْ لأولئك أن يمنحوا المواطن ضِعف ما يمنحونه للمقيم، فكانوا معترضين.
إن ملاحظة هذا الشيء قبل حدوثه من الأهمية بمكان كبير، فبالعناية به، و بصيانة الحال إقامة لنهضة الدولة، و حماية لأصل الحضارات لها وهو الشعب، فيكون منها إتاحة الفرص، و ووضع الحلول الفعلية في أسرع وقت، و إلا فإن خسرت شعبها لن تربح إلا غريباً، و الغريب لا يُؤتمن. و كذلك تغيير الكثير من أنظمة الأعمال، فلا يُعقل أنه لا تزال مؤسسات كبرى تنتسب لنظام الدولة تسير على نظام مضى عليه أكثر من ثلاثين سنة. و إن جددت فيه جددت التاريخ و التوقيع. ففي بعض فروع ما يسمى بالبلديات حين يُقدَّم نشاط معينٌ يُقال للمتقدم: ليس في القائمة المرخَّص بها. و هذا الاعتذار القبيح ينُمُّ عن مدى تخلفٍ كبيرٍ يعيشه ناسٌ هناك. فالأعمال التجارية لا تندرج تحت قاعدة غير مرخص إلا ما كان مخالفا للدين المعتمد أو ناقضٍ لأصول الذوق العام. كذلك حين يُقدِّم أحد على رُخصة لعمل ما، و هو تجاري، يكون من ضمن شروط التقديم وجود المؤهل الجامعي، أو التخصص، و الأعمال الحُرة لا يُطالب فيها بذلك، لأن المؤهلات إنما تُطلب في مجال التوظيف. هي خطوة منهم في تفعيل دور التقدم، و لكنه تقدم و تطور في الطريق العكسي، أي: إلى الوراء.
أكثر من ذلك بكثير لم يُذكر، و كل إنسان مليءٌ، و كل إنسان لديه طرفٌ من خبرٍ، و أثرٌ من حادثة، تنبيء عن أن مثل هذه الأشياء ستكون سببا كبيراً في تاريخ العقيلات، و سيكون للعقيلات مجددون، و المؤسف إذا كان من مجددي العقيلات أبناء رجال العقيلات، فهذا يعني أن نماء الحضارة قصير جدا، و أن هناك خلل كبير، يحتاج إلى مراجعة كبيرة لكل جزئيات الأحوال.
أُلفتُ الانتباه إلى أن تلك الهجرة إلى بلاد يجد فيها الإنسان نفسه قد أقرها الشرع الكريم، و هو الذي يحفظ كرامة الإنسان، فلفت الله الناسَ آمراً إياهم بالسير في الأرضِ ابتغاء الرزق حيث قال ربُّ الإنسان و مُكرمُه : " و هو الذي جعل لكم الأرضَ ذلولاً فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و إليه النشور" فهو أمر بذلك، و الأمرُ قد يصل إلى الوجوب حين يكون الاضطرار. و ختم بالنشور إليه إشارةً إلى أن الإيجاد كله نشرٌ و إلى نشرٍ. إضافة إلى الشرعِ الحالُ الإنساني فلا حضارة تقوم إلا بمغادرة حال الاستقرار المعتاد، و التغيير سنة كونية. فمن هاجرَ فإن معه شرعه و معه إنسانيته. ومن لامَه فقد أراد أن يُضيمه.
يبقى هنا سؤال كبير، و جوابه أكبر منه خطراً و أثراً على التاريخ: هل العقيلات القادمون سيكونون خير سفراء الوطن؟!
أدع الجواب للتاريخ الذي صنع الكلمة.http://alotaig.com/?p=142

طـَيْف
06-18-2010, 02:32 AM
|||


العُقَيْلاتْ
كَمَا كَانَ يُحَدِّثُنَا عَنْهَا وَالِدِيْ نَقْلًا عَنْ وَالِدِهِ ـ غَفَرَ اللهُ لَهُمَا ـ رِحْلةُ بِنَاءٍ حُفَّتْ بِالمَخَاطِرْ
كَانَ مُرْتَادُهَا يَبِيْعُ كُلَّ مَالدَيْهِ لِلحُصُوْلِ عَلىْ دَابَّةٍ تَنْقِلَهُ مُتَّكِلًا فِيْ ذَلِكَ عَلىْ الخَالِقِ الرَّزَّاقْ
تَنْقَطِعُ أخْبَارُهُ بِالأشْهُرِ وَالسِّنِيْنْ تَصْهَرُهُ نَارُ الغُرْبَةْ وَتَصْقِلُ أهْدَافَهُ عَثَرَاتُ الأيَّام
فَيَعُوْدُ مُحَمَّلًا بِعِزٍّ وَجَاه سَاهَمَ فِيْ بِنَاءِ هَذَا الوَطَنْ

وَليْتَ حَمَاسَ العُقَيْلاتِ يَحْيَا مِنْ جَدِيْدْ فِيْ قُلوْبِ شَبَابِنَا وَشَابَّاتِنَا
حَتْمًا سَيَكُوْنُ نَتَاجُهُ بِنَاءُ فِكْرٍ وَاعٍ وعَزِيْمَةٍ لا تُقْهَرْ

كَثِيْرَةٌ هِيَ الكُتُبُ الَّتِيْ تَحَدَّثَتْ عَنِ العُقَيْلاتِ مَا يَحْضُرُنِيْ مِنْهَا الآنْ :

1- العُقَيْلاتُ : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المُسَلَّمْ
2- رِحْلتِيْ مَعَ العُقَيْلاتِ : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المُسَلَّمْ
3- نَجْدِيُّوْنَ وَرَاءَ الحُدُوْدِ : لِلأُسْتَاذْ عَبْدا لعَزِيْزْ بِنْ عَبْدِ الغَنِيْ بِنْ إبْرَاهِيْمْ
4- عَصْرُ العُقَيْلاتِ : لِسَعَادَةِ الدُّكْتُوْرِ نَوَّافْ بِنْ صَالِحْ الحلِيْسِيْ (الجُزْءُ الأوَّلْ) +(الجُزْءُ الثَّانِيْ)
6- عُقَيْلاتُ بُرَيْدَة : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المعَارِكْ

عَبْد الله العُتَيِّقْ
حَرْفٌ بَاذِخْ وَأبْجَدِيَّةٌ جَزِلَةْ
سَلِمتَ يَا نِبْرَاسْ الحَرْفِ
وَطابَتْ أيَّامُكَ
:363b984204:

سميراميس
06-18-2010, 02:33 AM
لي عودة تليق بثراء هذا الموضوع ، و من هنا حتى أعود لك الورد أستاذ عبد الله

تغريــد
06-18-2010, 07:08 AM
لفته جميله قدبداءتها مرحله مرحله فكنا معك هناك نسأل ذات التساؤل ؟؟


أستاذي تطرقت لعدة جوانب لتسمح لي ان أتحدث عن جانب أثارني أكثر بحق وهومتصل قليلآ بموضوعك الإغتراب إن لم أكن على خطاء,

ماهو أشدوأقوى على الإنسان من وجع حينما تجد أن ليس لك مكان في وطنك
وتتنقل من مكان إلى آخر بقصد لقمة العيش وهناك يكرمك الغرباء بحيث أن (الأقربون)لم يحتفون يومآ بك ويكرموك هنا والله مايغيض ,,
في الماضي كان هناك من يتعبون ويجهدون أنفسهم لسدحاجتهم عن الناس ومع ذلك راضين ,تجد الأإبتسامه لاتفارق محياهم متحابين عاملين ب(حب لأخيك كماتحب لنفسك)
أما الآن هناك القله الحمد على ذلك موجودون أولئك الذين غير راضين مع انهم مكتفين ماديآ (وأن خرجت عن الموضوع لكن أعود لصلبه

العقيلات الماضيه وكفاح الماضي ككل لن يتكررفقد أصيب حاضرنا باللامبالاه
وإن كان هناك في السابق تكيف مع التغيير والأاوضاع السابقه الآن وإن كانت السبل مفتوحه للتكيف فلاوجود للمتكيفين ويكادون أن يعدمون أولئكـ الذين يتأقلمون على التغيير وإن كان ولابد من التنقل فلاعوده محموده للرقي والنهوض كلٍ بمجاله وأسقط القله القليله منهم ,

قضيه تستحق النقاش في زمن كثرت فيه التآويل


تحية تقدير

لُبَّـادَة
06-18-2010, 01:30 PM
- بارك الله فيكم , أظن الموضوع مرتبط بموضوع الاغتراب , فهناك هجرة أهل البصائر والفكر النير , وهنا هجرة الفقراء أو الذين يريدون أن يعتلوا من رصيدهم وحالهم المادي , والسبب الوطن الذي ذلّهم ولم يعطهم الكرامة وقدّم الضيف أو المقيم عليهم أو لأي سبب آخر .
وما العقيلات هنا إلا ضرب مثل تريد أن يحتذى حذوه .
لذلك سأعود بإذن الله برؤيتي المتأملة , فالخطط دوما والحلول للمشاكل لا ينظر لنتاجها القريب بل للبعيد أليس كذلك .؟

عبد الله العُتَيِّق
06-24-2010, 10:27 AM
|||


العُقَيْلاتْ
كَمَا كَانَ يُحَدِّثُنَا عَنْهَا وَالِدِيْ نَقْلًا عَنْ وَالِدِهِ ـ غَفَرَ اللهُ لَهُمَا ـ رِحْلةُ بِنَاءٍ حُفَّتْ بِالمَخَاطِرْ
كَانَ مُرْتَادُهَا يَبِيْعُ كُلَّ مَالدَيْهِ لِلحُصُوْلِ عَلىْ دَابَّةٍ تَنْقِلَهُ مُتَّكِلًا فِيْ ذَلِكَ عَلىْ الخَالِقِ الرَّزَّاقْ
تَنْقَطِعُ أخْبَارُهُ بِالأشْهُرِ وَالسِّنِيْنْ تَصْهَرُهُ نَارُ الغُرْبَةْ وَتَصْقِلُ أهْدَافَهُ عَثَرَاتُ الأيَّام
فَيَعُوْدُ مُحَمَّلًا بِعِزٍّ وَجَاه سَاهَمَ فِيْ بِنَاءِ هَذَا الوَطَنْ

وَليْتَ حَمَاسَ العُقَيْلاتِ يَحْيَا مِنْ جَدِيْدْ فِيْ قُلوْبِ شَبَابِنَا وَشَابَّاتِنَا
حَتْمًا سَيَكُوْنُ نَتَاجُهُ بِنَاءُ فِكْرٍ وَاعٍ وعَزِيْمَةٍ لا تُقْهَرْ

كَثِيْرَةٌ هِيَ الكُتُبُ الَّتِيْ تَحَدَّثَتْ عَنِ العُقَيْلاتِ مَا يَحْضُرُنِيْ مِنْهَا الآنْ :

1- العُقَيْلاتُ : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المُسَلَّمْ
2- رِحْلتِيْ مَعَ العُقَيْلاتِ : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المُسَلَّمْ
3- نَجْدِيُّوْنَ وَرَاءَ الحُدُوْدِ : لِلأُسْتَاذْ عَبْدا لعَزِيْزْ بِنْ عَبْدِ الغَنِيْ بِنْ إبْرَاهِيْمْ
4- عَصْرُ العُقَيْلاتِ : لِسَعَادَةِ الدُّكْتُوْرِ نَوَّافْ بِنْ صَالِحْ الحلِيْسِيْ (الجُزْءُ الأوَّلْ) +(الجُزْءُ الثَّانِيْ)
6- عُقَيْلاتُ بُرَيْدَة : لِلأُسْتَاذْ إبْرَاهِيْمْ المعَارِكْ

عَبْد الله العُتَيِّقْ
حَرْفٌ بَاذِخْ وَأبْجَدِيَّةٌ جَزِلَةْ
سَلِمتَ يَا نِبْرَاسْ الحَرْفِ
وَطابَتْ أيَّامُكَ
:363b984204:



طيف. أهلا بك.
العقيلات نموذج ناجح، أبهر الناس، و أدهش التاريخ. فانتقالهم كمجموعات لطلب الرزق في ظل ظروف استكان لها الكثيرون شيء يثير العجب.
في اعتقادي أنهم سيعودون، و قد بدأت علامات ذلك. لكن العقيلات الجُدد ليسوا بدافع العقيلات الأوائل، و إن كانت الحالة واحدة.
شكرا لجميل مرورك.

عبد الله العُتَيِّق
06-24-2010, 10:28 AM
لي عودة تليق بثراء هذا الموضوع ، و من هنا حتى أعود لك الورد أستاذ عبد الله

شاميرام. أهلا بك.
أنتظر عودتك المثرية. فحرفك تكتمل به أطرافٌ.
شكرا لسمو وجودك

عبد الله العُتَيِّق
06-24-2010, 10:34 AM
لفته جميله قدبداءتها مرحله مرحله فكنا معك هناك نسأل ذات التساؤل ؟؟


أستاذي تطرقت لعدة جوانب لتسمح لي ان أتحدث عن جانب أثارني أكثر بحق وهومتصل قليلآ بموضوعك الإغتراب إن لم أكن على خطاء,

ماهو أشدوأقوى على الإنسان من وجع حينما تجد أن ليس لك مكان في وطنك
وتتنقل من مكان إلى آخر بقصد لقمة العيش وهناك يكرمك الغرباء بحيث أن (الأقربون)لم يحتفون يومآ بك ويكرموك هنا والله مايغيض ,,
في الماضي كان هناك من يتعبون ويجهدون أنفسهم لسدحاجتهم عن الناس ومع ذلك راضين ,تجد الأإبتسامه لاتفارق محياهم متحابين عاملين ب(حب لأخيك كماتحب لنفسك)
أما الآن هناك القله الحمد على ذلك موجودون أولئك الذين غير راضين مع انهم مكتفين ماديآ (وأن خرجت عن الموضوع لكن أعود لصلبه

العقيلات الماضيه وكفاح الماضي ككل لن يتكررفقد أصيب حاضرنا باللامبالاه
وإن كان هناك في السابق تكيف مع التغيير والأاوضاع السابقه الآن وإن كانت السبل مفتوحه للتكيف فلاوجود للمتكيفين ويكادون أن يعدمون أولئكـ الذين يتأقلمون على التغيير وإن كان ولابد من التنقل فلاعوده محموده للرقي والنهوض كلٍ بمجاله وأسقط القله القليله منهم ,

قضيه تستحق النقاش في زمن كثرت فيه التآويل


تحية تقدير

تغريد. أهلا بك.
إضافة جميلة. هو كما ذكرتِ، فالسبب الداعي للاغتراب، من ضمن الأسباب، تقديم البعيد و إقصاء القريب، و منح ابن الجار سرير ابن الدار، كذلك تضييق أحوال العيش و الرزق في الوظائف على ابن الأرض في حين أن ان الآخر الغريب يُمنح كثيرا. يدعو هذا للضيم و القهر، فلا يجد لنفسه بُدَّاً من أن يُهاجر و يترك أرضه. و دولة تكفر بشعبها سيكفر بها شعبها و لا يندم على ذلك.
أحوال الماضي كانت عامة، لذلك فكانوا يتسايرون بجميل الأخلاق، أما اليوم فالعصر رأس مالي، قيمة كل إنسان مالُه، فبقدر المال يكون قدر المكان و المكانة. لذلك تنعدم الأخلاق تماما إلا عند ندرة ممن هم صفوة الناس.
جزيل الشكر لك

عبد الله العُتَيِّق
06-24-2010, 10:39 AM
- بارك الله فيكم , أظن الموضوع مرتبط بموضوع الاغتراب , فهناك هجرة أهل البصائر والفكر النير , وهنا هجرة الفقراء أو الذين يريدون أن يعتلوا من رصيدهم وحالهم المادي , والسبب الوطن الذي ذلّهم ولم يعطهم الكرامة وقدّم الضيف أو المقيم عليهم أو لأي سبب آخر .
وما العقيلات هنا إلا ضرب مثل تريد أن يحتذى حذوه .
لذلك سأعود بإذن الله برؤيتي المتأملة , فالخطط دوما والحلول للمشاكل لا ينظر لنتاجها القريب بل للبعيد أليس كذلك .؟

لُبادة. أهلا بك.
هو كذلك. و مرتبط بـ " الحياة في الخروج" ، فكلها تحمل رسالة واحدة، إن لم تكن تحكي تهيئة لفعل.
في مثل هذه الظروف نحتاج إلى خطط و حلول قريبة، لأن الوضع لا يُحتمل، فليس من الحكمة ترك النار مشتعلة من أجل التفكير في حل شامل. هنا الضرورة أن تأتي الحلول و الخطط سريعة، فإن أمكن في غضون أيام فهو جميل، و لكن يوماً عند قوماً كالدنيا كلها، لأنهم لم يشعروا بجحيمٍ ذاقه الشعبُ، فهم في جنة الأنانية.
شكرا على مرورك، و في انتظار العَوْدِ، فهو يقيناً أحمد.