تغريــد
07-03-2010, 04:41 AM
في كل لحظة قد يُصادف الإنسان لحظة فراق وهذه حال الدُنيا..
لكن أن يُصبح مامات ومابَعُد عن العين بعيدآ عن القلب فهذه فيها علامة تعجب ...
قد فسرتُها لكثير من التسلسلات ومن التفرعات التي قادتني إلى أغصان متفرعة
فأصبحت أُبرهن لنفسي من الممكن أ ن يكون المعنى أنه قد يألف أو يتأقلـم القلب
مع شعور الفَقد وماإن أُظهر هذا الإستنتاج لأولئكـ المؤيدين إلا ويقول البعض أن مابًعُد ليس إلا شيئآ قد كُنا نُكِن له شعورآ باُلألفة والمحبة وقُربه هو الذي وَلد فينا ذلكـ
وما إن يَبعُد إلا وننساهـ بُسرعة كماتذكرناهـ بسُرعة فالحياة مشاغل قد تُنسينا أنفسنا ،،،
أجد في تلك المقولة إذافُسرت من هذاالمنطلق فيه إلهاء للنفس عن وقوفها قليلآ لأخذ العِظات والانخداع والانصباب في الحياة الدنيوية..
نعم الحياة مشاغل لكن قد يأخذوا اولئكـ نصيبآ من قلوبنا
ومن عقولنا فنتذكرهم ونسأل عنهم لنُقرب القلوب حتى وإن بعدوا عن أعيننا ستجد أنت وأنا وأنتم وقت لراحتنا فهل يُعقل أن لا نجد وقتا للتذكر من خلالهما!!
قد يقسى القلب أحيانآ من عِظام الأمور ومن صعابها لكن أبدآ لا ولن ينسى , فإذا كان سفرآ يُبعدهم فالسؤال هو تقريب الصِلة والمسافة ،
أما إذا كا ن موتآ فتلكـ عبرة وعِظة نجعلها في أذهاننا لأن مآلنا في النهاية ,,
فأهل المبدأ الحق تزيدهم العِبر والعِظات إيمانآ مع إيمانهم فالبعيد عن العين يُقربه السؤال والميت يـٌخلدهـ الذكرى ...
هناكـ لحظات قد نألم فيها فالنفس ضعيفة بتكوينها أمام جبروت الدنيا
وأقدارها فما وُجد ذلكـ إلا إبتلاء من الله
لنتعظ ونصبر قال عزوجَّل { ولنبولنكم بشىء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } 155 البقره
ولأن وكما قال الشيخ عائض القرني أن القضاء مفروغ منه والمقدور واقع والأقلام جُفت والصُحف طويت وكُل أمر مُسقر .. إنتهى
لو تُركـ الأثر وقست القلوب إلى الأبد فلايؤثر فيها موت ولافَقد لحبيب إذآ لما كان هناك تائب ولا وُجِد مهتدي
وكل ذلك بيد الله لكن لنفعل الأسباب وإن الذكرى تنفع المؤمنين ...
إضاءهـ ...
إذا حصل كسر في قلوب الصالحين فإنما هو على مافاتهم من الخيرات وقصروا فيه من بلوغ الدرجات
خلاف حُزن العُصاه فإنه على قوت الدنيا وشهواتها وملذاتها وحُزنهم لها ومن أجلها وفي سبيلها .
تغريـد
:sahyl:
لكن أن يُصبح مامات ومابَعُد عن العين بعيدآ عن القلب فهذه فيها علامة تعجب ...
قد فسرتُها لكثير من التسلسلات ومن التفرعات التي قادتني إلى أغصان متفرعة
فأصبحت أُبرهن لنفسي من الممكن أ ن يكون المعنى أنه قد يألف أو يتأقلـم القلب
مع شعور الفَقد وماإن أُظهر هذا الإستنتاج لأولئكـ المؤيدين إلا ويقول البعض أن مابًعُد ليس إلا شيئآ قد كُنا نُكِن له شعورآ باُلألفة والمحبة وقُربه هو الذي وَلد فينا ذلكـ
وما إن يَبعُد إلا وننساهـ بُسرعة كماتذكرناهـ بسُرعة فالحياة مشاغل قد تُنسينا أنفسنا ،،،
أجد في تلك المقولة إذافُسرت من هذاالمنطلق فيه إلهاء للنفس عن وقوفها قليلآ لأخذ العِظات والانخداع والانصباب في الحياة الدنيوية..
نعم الحياة مشاغل لكن قد يأخذوا اولئكـ نصيبآ من قلوبنا
ومن عقولنا فنتذكرهم ونسأل عنهم لنُقرب القلوب حتى وإن بعدوا عن أعيننا ستجد أنت وأنا وأنتم وقت لراحتنا فهل يُعقل أن لا نجد وقتا للتذكر من خلالهما!!
قد يقسى القلب أحيانآ من عِظام الأمور ومن صعابها لكن أبدآ لا ولن ينسى , فإذا كان سفرآ يُبعدهم فالسؤال هو تقريب الصِلة والمسافة ،
أما إذا كا ن موتآ فتلكـ عبرة وعِظة نجعلها في أذهاننا لأن مآلنا في النهاية ,,
فأهل المبدأ الحق تزيدهم العِبر والعِظات إيمانآ مع إيمانهم فالبعيد عن العين يُقربه السؤال والميت يـٌخلدهـ الذكرى ...
هناكـ لحظات قد نألم فيها فالنفس ضعيفة بتكوينها أمام جبروت الدنيا
وأقدارها فما وُجد ذلكـ إلا إبتلاء من الله
لنتعظ ونصبر قال عزوجَّل { ولنبولنكم بشىء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } 155 البقره
ولأن وكما قال الشيخ عائض القرني أن القضاء مفروغ منه والمقدور واقع والأقلام جُفت والصُحف طويت وكُل أمر مُسقر .. إنتهى
لو تُركـ الأثر وقست القلوب إلى الأبد فلايؤثر فيها موت ولافَقد لحبيب إذآ لما كان هناك تائب ولا وُجِد مهتدي
وكل ذلك بيد الله لكن لنفعل الأسباب وإن الذكرى تنفع المؤمنين ...
إضاءهـ ...
إذا حصل كسر في قلوب الصالحين فإنما هو على مافاتهم من الخيرات وقصروا فيه من بلوغ الدرجات
خلاف حُزن العُصاه فإنه على قوت الدنيا وشهواتها وملذاتها وحُزنهم لها ومن أجلها وفي سبيلها .
تغريـد
:sahyl: