مشاهدة النسخة كاملة : هل تخلد الروح ؟ (حجر الفلاسفة)
سميراميس
07-26-2010, 06:13 AM
The Philosophers' Stone
حجرُ الفلاسفة مُصطلح فلسفي مُتعارف عليه في الفلسفة ، و من أهم الكيمايئون الذين بذلوا قصارى جهدهم لمعرفته الخيميائي جابر بن حيّان ، الذي توصّل لنتيجة أنه يستطيع أن يحوّل المعادن الرخيصة لمعادن غالية باهضة الثقل و اللمعة بواسطة هذا الحجر ..
إذًا ، حجر الفلاسفة له دور من ثلاثة أدوار تُعزى له أولها تحويل المعادن الرخيصة لمعادن غالية خاصة الذهب و الفضة ، فقد أعتقد الأقدمون و بعض من المعاصرين أن سبب تكوّن الذهب يعود لأشعة الشمس القادمة و التي تتضافر معها عوامل بيولوجية في الأرض و استدل عزيزنا أنيس منصور في أحد كتبه باولئك الذين وجدوا الياقوت و الفضة و الذهب في احد المناجم بعد زلزال نيفادا في أميركا لا تحضرني سنة الزلزال حقيقة ، لكنهم توصلّوا لأن الأحجار الكريمة خاصة الذهب و الفضة و الياقوت تتكون بسبب تضافر الأشعة الشمسية ـ الذهب ـ و القمرية ـ الفضة ـ لتكوين هذه المعادن الغالية .. و هذه الفكرة لو كانت خرافية اسطورية كما نقلت لنا الأدبيات بقول كليوباترا لانطونيو " استطيع تحويل الأرض لذهب " و كما نصّت فلسفة ديمقراطيس على هذا القول و نسبه لكهنة الفراعنة القدماء ..
أما نحن كماديون ـ امبريقون ـ فنعتقدُ بظاهر الأمر و تحسسه أن الذهب و الفضه معادن فلزيّة لها تكويناتها و تركيباتها المكونّة لها ، و ابن حيّان الأول الذي نادى بفائدة هذا الحجر
أيضًا للحجر فائدة أخرى و هي الخلود في الحياة ، و ما أضيق العيش لولا فسحة الموت !
و كيف الحياة لو كنا بها من الخالدين كما تروي الأساطير القديمة ، عن حال تلك الأقوام الخالدة التي دبّ في صفوفهم الملل و الخلاف و المرض و الهرم و الموت كان أشبه بأمنية ..
كيف هي الحياة الخالدة لو منحت لنا ـ كما سأل الاحمق جلجامش ـ و نحن نرى المعاصرون لنا يخطفهم الموت واحدًا يلو الآخر ، نعاصر أجيال نختلف عنها و قد تنظر لنا بريبة و تهكّم و كأننا مخلّفات زمانية تقيأها الزمان لتكون على الهامش ، كل هذا لأننا سألنا الخلود و هربنا من الموتِ ..
الفناء نعمة عظيمة من الرب لنا ، و هنا سوءة لحجر الفلاسفة الذي يمنح الخلود للبشر و الذي ولعت به بعض الطوائف الصينية الدينية القديمة و انشغلت لتقنين الأمر كما في الكونفوشيوسية و الطاوية التي عُنيت بحجر الفلاسفة و حياة الخلود للبشر كثيرًا ..
الفائدة الأخير لهذا الحجر هي أنه يُعطي إكسير الحياة و المقصود بإكسير الحياة ( الزئبق الأحمر ) ( ماء الحياة ) إطالة الحياة بناءًا على التراكيب الكيمائية لهذه المادة ، و لهذا الزئبق تاريخ و وقفات حتى مع السلف و الخميمائين القدماء الذين تمنّوا الحياة للقيام بواجباتهم الدينية للتزلّف لله أكثر و أكثر ..
* أخيرًا ، نقولُ أنَّ الفلسفة متشعبة و كبيرة جدّا و التسليم الذي يقر به فيلسوف قد يخالفه به آخر و يحدث أن يكون تلميذه كما جاء مع أسقراط و تلميذه فلاطون Platoو ارسطو .. و قد اختلف الفلاسفة حول مفهوم الخلود و بعضهم جعلوا الخلود للروح مقابل فناء الجسد ، و بعضهم قال بتناسخ الأرواح بعد الموت ، بينما البعض قالوا بفناء الروح و الجسد بعد الممات ..
يبقى السؤال//
هل بالفعل تتخلّد الروح بعد الممات ، أم أنها تصعد للسماء كما تنص ثقافتنا الدينية و ترى عاقبتها مذ أن توضع في القبر ، أو قد تتناسخ كما تنص ديانات اليهود و الهندوكية و المهاريشية!!? أو تفنى كما تنفى الطاقة مع الجسد ؟ و هل للأرواح أعمارًا مقدرّة تقديرًا يختلف عن حياة الجسد ؟!
بَيْلسَانْ
07-26-2010, 11:02 PM
أحد أجزاء هاري بوتر عرض حجر الفلاسفة الفصل الذي كان حول الكيمياء و صناع الصنعة
ممتع جدا الفيلم كان و شكرا على هذا الشرح المبسط عن حجر الفلاسفة
الخلود فكرة خرافية لا نجدها إلا بالأفلام و الأحجيات القديمة شكرا جزيلا:7758:
تغريــد
07-27-2010, 01:18 AM
صباحك فلسفه وخلود :)
لي عودهـ وبجعبتي زخم هائل عن الخلود واللاخلود
جميل أن نرى أرواح من نُحب مُخلده :)
لحين عودتي لك :flow:
سميراميس
07-27-2010, 07:56 PM
أحد أجزاء هاري بوتر عرض حجر الفلاسفة الفصل الذي كان حول الكيمياء و صناع الصنعة
ممتع جدا الفيلم كان و شكرا على هذا الشرح المبسط عن حجر الفلاسفة
الخلود فكرة خرافية لا نجدها إلا بالأفلام و الأحجيات القديمة شكرا جزيلا:7758:
تناول الفيلم للصنعة و الخيمياء كان يرتكز على الأحجار الكريمة و تراكيبها و القوى الخفية ، لم أشاهده بتمعن لكنه هكذا يبدو لي (:
إذًا ، الخلود خرافة نتناقلها و لا صحة لوجود الإكسير و حجر الفلاسفة ؟!
جَنةْ
07-28-2010, 06:01 AM
..
اَخشى أن أَكونُ على محضِ وَضعِ فَرضياتٍ واُصلبْ .،
لِ ذَلكَ حَسبيْ واِن كَان مَقصور العِلمْ أن الأبد هو الخُلود .. والأبد مأخوذْ
مِمن لا نِهايةْ أي أزليٌ وَ حَيثُ هُناك حَقيقة فعَلية واحدة مُطْلقة [ الله ]
وَ مَا بَعْدهُ يَأتي بِ أمَرْ نَسبي .،
وتِلك النّسبية تَنطَمر عِند مَبادئٍ عَامة قَد يَحوم الخِلافُ بَينها .،
لا اُريدُ أن اتعمّق اَكثر لَكنّ عُلم بِ أن كُل ما خَلا الله فَان [ ويَبقى وجهُ ربّكَ ذُو الجَلال والاِكرَام ]
..
وطِبتِ صَباح سَميرامِيس ..
..
..
أحمد نسيب
07-28-2010, 10:18 AM
أشكرك أستاذتنا شاميرام على هذا الموضوع والدخول والتعمق به
لذا أطلب منها منحي تذكرة لحجز كرسي للعودة والحديث حول هذا الحجر.
:sahyl:
تغريــد
07-29-2010, 05:59 AM
مرحبا مره أخرى
وإن كنت ساحكي عن شيء متعارف عليه لكن لاضير في الإطلاع على أوراق قدطويت في السماء السابعه ونثرمانعرفه هنا ..
هل بالفعل تتخلّد الروح بعد الممات ، أم أنها تصعد للسماء كما تنص ثقافتنا الدينية و ترى عاقبتها مذ أن توضع في القبر ، أو قد تتناسخ كما تنص ديانات اليهود و الهندوكية و المهاريشية!!? أو تفنى كما تنفى الطاقه مع الجسد ؟ و هل للأرواح أعمارًا مقدرّة تقديرًا يختلف عن حياة الجسد ؟!
أن أرى أن الوجوه تُخلدآثار الزمن لكن الأرواح لاتُخلد هي متصله بالجسد :)
لكن حين بعثره خاطريه أو نزف قلم قد يجعل صاحب القلم تلك ماهي إلا رموز لشيء مايعبث بداخله ولايريد إظهاره أما في العقل والواقع والأيات والسنه فهو معروف أن (كل من عليهافان) لاجسد ولاروح بل هي الذكرى ماتخلدالشخص وقديقولون نشعربقرب روح من رحل فهذا وصف مجازي ليس إلا ,وصف يواسى به لكن لاتصديق لعقل ولالعين تنظرمن غاب فلو كنا كذلك لأصبحنا في حكم المجانين حيث هم من يعتقدون بأنهم يرون أرواح ويسمعون أصوات لادخل لها بالحياه ..
ماتخلد هي أعمالناالحسنه ومانكتسبه من أجر أماغيرذلك فلا..
تحيه :sahyl1:
سميراميس
07-29-2010, 10:28 AM
أهلًا بالعزيزة تغريد :0001:
الفناء حقيقة امبريقية نؤمن بها جميعنا ، و قال تعالى " كل من عليها فان " و في سفر التكوين أيضًا يستند البعض على الخلق و منه الفناء ، لأن الفناء شيء سلّمت به البشرية أجمع و بعضهم طورّ هذه الفكرة للعدمية و العدميون أناس يعشقون الحياة و لا يتبصرّون بالأخروية لأن فكرة الفناء تسيطر عليهم بقوة ..
كمسلمين ، نؤمن أن الأجساد تفنى و الأرواح تصعد للسماء بعد أن تبصر بوابة مصيرها في أولى ليال القبر ، إما روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار ، و الحياة البرزخية أشبة بنومٍ مؤقت حتى تأتي النفخة و تبعث الأرواح من جديد ..هكذا هي موروثاتنا الثقافية الدينية ..
في المهاريشية يؤمنون إيمان تام الأركان بخلود الأرواح و قد يمارسون لعبة القرن الحديث " تحضير الأرواح " و هي فكرة خرافية يغلفونها بلبوس ديني ليتبعّها الأتباع ..
أحترم جل المعتقدات الدينية السماوية منها فقط ، أما تلك الوضعية فموقفي منها ناقد و حتى السماوية التي شوهها الأتباع بقوانين و دساتير وضعية ..
حجر الفلاسفة يبقى ضوءًا تشع منه اشعاعات رغبة البشر بالخلود ، و إطالة الحياة للتمتع بها
شكرًا كثيرًا يا تغريد
بروق السواحل
07-29-2010, 05:44 PM
شاميرام ...دائم ماتثيرن لدي الرغبة بتحدث هنافي بلاط الفلاسفه!
:
أماكون الارواح تخلد فذا لايس حقيقه إنما هو قول من أقوال بعض الديانات كما ذكر
في أعلاة و، وبنظري ونظر قرائننا وسنتنا،إنما الروح فانية زائله، ليست للبقاء أو
تهكم البعض في قول أن الروح تنفصل عن الجسد في كون من يخلدمنها ومن يفناء فهما
زائلان جميعاوليس للبقاء وجود في دنياء الفناء..وبي حرفي نزعة إعجاب بوهج
شاميرام..!
لكِ المنى
سميراميس
07-30-2010, 12:07 PM
جنّة العزيزة :0001:
الفناء حقيقية واقعية ملموسة قبل أن تكون دينية نؤمن بها و نحسبها قطعيًا ، بيد أن الملاحدة و العدميين يؤمنون بالفناء لكنهم يختلفون معنا بعدم إيمانهم بالبعث و الجنّة و النار ..
قرآننا الكريم وضّح لنا في جملةٍ من آياته حقيقة الفناء و البعث و النفخة الأولى و الثانية و هكذا دواليك ممن يسوق لنا بدقة الروح و مراحلها ..
و الشيء الوحيد الذي أجمعت عليه البشرية و لم تختلف هو الموت ، بغض النظر عن اجتهادات الفلاسفة في اختراع ما يزيد آمالهم بالحياة من إكسير الحياة أو حجر الفلاسفة..
كوني بخير
أحمد نسيب
08-01-2010, 08:16 AM
عذرًا على التأخر في الرد
حجر الفلاسفة وخلود الروح عنصران أختلف العلماء والخيميائيين والفلاسفة في ارتباطهما وعلاقة كل عنصر بالآخر وكل منهم اتجه في صوب معين بنى معتقداته الخاصة حول هذا الشيء وكما تقضلت الأستاذة شاميرام بذكر الخيميائي جابر بن حيان والذي كان أحد هؤلاء المهتمين بهذا الشيء والأكثر اهتمامه بعملية تحويل المعادن الرخيصة إلى غالية كالذهب من الرصاص إلى آخر ذلك والذي بناه من خلاله نطريته والتي بنيت حسب قول أرسطو بأن النار حارة وجافة أما التراب فبارد وجاف بينما الماء بارد ورطب والهواء حار ورطب ومن خلال العبث والتغيير في ترتيب هذه العناصر لمعدن معدن معين فإنه سيمكن إنشاء معدن أخر.
لكن البعض الأخر والذي ربط حجر الفلاسفة بالخلود حسب معتقداتهم وأمكانية انتقال الروح من جسد إلى جسد آخر لمواصلة الحياة إلى مالا نهاية والتي بنيت حسب المعتقد الذي ينص على أنه لا يوجد نهاية للعالم والحياة ولا يوجد شيء بعد الموت.
كذلك اتجه البعض الآخر في أعتقادهم بأن حجر الفلاسفة ما هو إلا الزئبق الأحمر تلك المادة والتي بنيت عليها الكثير من الروايات والإشاعات والحقائق حتى بتنا لا نعلم ما الحقيقة وما الإشاعة وهل هو موجود بالأصل أو لا؟ حيث أن أغلب ما ارتبط به هذا الزئبق هو السحر الشعودة وإمتلاك الجان وتسخيرهم للعمل لديك.
لكن إن عدنا إلى عملية خلود الأرواح وتعرفيها حسب ما علمناه في الدين الأسلامي وما تم تربيتنا عليه وتدريسنا أياه هو أن الروح تخلد في العيش لكن من غير جسد وبعالم آخر غير العالم الدنيوي حيث أنها في هذا العالم مرتبطة بحد معين كتب لها في اللوح أن تحياه ومن ثم تنتقل إلى عالم آخر وهو عالم الأموات أو ما يمكنني أن أطلق عليه مسمى الأجساد المتوفاه " التي ليس بها حركة تدل على الاحساس" حيث أن الروح في هذا العالم مرتبطة بعملية السؤال والحساب لما تم عمله من قبل حسب نصوص السنة من الأحاديث الشريفة وحيث إنها تظل في هذا العالم إلى أن يتم المر بالإنتقال إلى العالم الثالث وهو العالم الأخير الذي تعود مرة ثانية تلك الأجساد إلى الحياة لتقابل أحد المصيرين إما النار أعذنا الله وإياكم من دخولها أو الجنة والتي أدعو الله أن يجعلنا من سكانها وممكن هم في صحبة الأنبياء والمرسلين.
في النهاية أشكر الفاضلة الأستاذة شاميرام على طرح هذا الموضوع وفتح باب النقاش فيه وأعتذر لو كان بحديث بعض الإطالة والتي قد يتداخلها الملل.
نقطة ..!
08-02-2010, 08:44 AM
صبُاحك مطر يبُلل تربة قلبك :)
هل بالفعل تتخلّد الروح بعد الممات ، أم أنها تصعد للسماء كما تنص ثقافتنا الدينية و ترى عاقبتها مذ أن توضع في القبر ، أو قد تتناسخ كما تنص ديانات اليهود و الهندوكية و المهاريشية!!? أو تفنى كما تنفى الطاقة مع الجسد ؟ و هل للأرواح أعمارًا مقدرّة تقديرًا يختلف عن حياة الجسد ؟!
الروح مُخلدة فَ هي لاتموت فقط تصعد إلى السماء
إلى آفاق أوسع آفاق جديده لِ تعاقب اما خيراً او شراً
الروح لم تُخلق من طينْ كما خلقت أجسادنا خُلقت من أشياء نعجز نحن البشر
على معرفتها .. الروح مُخلدة ومتعلقة تماماً بِ الجسد
فَ عندما يأتي ملكَ الموت لـِ يقبض تلك الروح يخر الجسد صريعاً
لا شيء يُحركه إذا إنا الموت والفناء لِالأجساد فقط التي خُلقت من طينْ
اما الأرواح خالدة تبقى في السماء وتعذب بما فعل أهلها
هذا والله أعلم فقط هذه هي محدوديه عقلي :bored:
سميراميس
08-03-2010, 07:51 PM
أهلاً أحمد نسيب :0001:
حجر الفلاسفة يعتبره الأمبريقيون محال و خرافة سردتها لنا الأجيال السابقة لتعزّز في أنفسنا حب الحياة و الإنخداع بالآمال الواهية ، هكذا أخالها أنا شخصيًا ، لأنه من المحال حقًا أن يكون بيد الإنسان حجر يطيل العمر و يساوي المعدن النفيس بالرخيص و ذلك بخلط المركبّات لإنتاج مركّب أكثر ثمنًا و لمعة و ثقلا .. و من منظوري الذاتي فكرت في قولهم بالخلود و من سيرة اسطورة جلجامش فكرت بهذه الأسئلة و لم أطلقها بمنظور ديني بحت ، بل بكافة المناظير و قد اهتديت لأن النفس تنفى و الخلود للأرواح من عدمه أجده من الأمور الغيبية التي نقف أمامها معترفين بحدودية عقلنا ، و حتى الآيات القرآنية و الأحاديث التي ساقت لنا وصف الأرواح و خلودها بعد فناء الجسد ومآل أصحابها كما في آل فرعون في الآية التي تسوق ذلك قد تتفاوت من وصف لآخر و من قوم لآخر ، لذا أقول أنا شخصيا بصفتي مؤمنة قلبا لا عقلا أنها ـ البرزخية التي تحبس الروح ـ مرحلة مؤقتة نلمح بها الأعمال و منها المآل في الأخير و هذه التعاليم توضح لنا أن الروح تخلّد و تصعد للسماء للقاء خالقها و باريها
و بالنفخة الثانية تعود الأرواح للأجساد لتلقى كل نفس ما عملت .. هذا بالنسبة لنا نحن و ما نؤمن به من الناحية الدينية العقيدية و من ناحية أخرى قد أقول بصفتي مؤمنة عقلا لا قلبا أن الروح تفنى مع الجسد لأن كل شيء فان ولا باق إلا وجهه جل شأنه ـ ..لكن..
في المهاريشية و السيخية و ماينبثق عن الهندوكية و عند بعض المذاهب اليهودية يقولون بتناسخ الأرواح ، و أخر يقولون بالفناء التام للروح مع الجسد ...
الروح و الجسد في الحقيقة مركبين نعم و لا يعني ذلك أنهما منفصلين ، بل أنهما كينونة واحدة و لكنها بذبذبات مختلفة لا تنفصل و لا تنفك أبدًا أحداهما دواها العلاج و الأخرى التأمل كما يقول أوشو في كتابه من العلاج إلى التأمل ..
الزئبق الأحمر نعم بالضبط ورد أنه يقصد لغرض ترويض الجن و قيل أيضًا أنهم يستخدمونه بينهم ..
شكرًا لك أحمد نسيب ، ممتنة لتعقيبك المثري و المتزن
سميراميس
08-03-2010, 08:01 PM
أهلا بالعزيزة بروق السواحل :0001:
الدين الإسلامي خاصة في الكتاب المقدس القرآن الكريم عبّر عن الروح بتعابير مختلفة من آية لآخرى فقد جاء ذِكرُ الروح في القرآن مراتٍ عديدة في العديد من الآيات وجاء في البعض منها مرتبطاً بالملائكة حتى يُمكن الإستنتاج أنَّ الأرواحَ ملائكةٌ وأنَّ جبريلَ نفسه مَلَكٌ أو ملاكٌ وهو ناقل الوحي والواسطة بين النبي المُوحى إليه والرب الموحي . ففي سورة القدر قال تعالى " ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهرٍ تَنَزَّلُ الملائكةُ والروحُ فيهِا بإذنِ ربّهم من كلِّ أمرٍ. سلامٌ هي حتّى مطلعِ الفجرِ " ... فهل المقصودُ بالروح هنا هو الملاك جبريل أم الروح القدس أم أنَّ ملائكةَ ليلة القدر هذه يُنزلها اللهُ وهي جزء من روحه كما هو الحال في آياتٍ من قبيل ( ونفختُ فيه من روحنا أو ونفختُ فيها من روحي ) ؟ و قد نقرأ في آياتٍ أُخَرَ ما يلي " وإنه لتنزيلُ ربِّ العالمين . نَزَلَ به الروحُ الأمينُ " . هنا دلالة ثانية على أنَّ جبريل الوسيط هو المقصود بالروح الأمين وأنَّ الملاكَ هو روحٌ وهو جزءٌ من روح الله
و لهذا الإختلاف قد نقع بمشكلة عويصة و هي تعريف الروح و ما ماهيّة كهنها ، و لأنني حددت في غرة هذا الطرح أن المقصود بالروح ـ الجزء المعنوي ـ الغير حسي ـ ذلك الذي عُني به أفلاطون و عظمّه ، و لن أكتب النفس لأن الإسلام بالذات يفرق بين الروح و النفس ...
لهذا الإختلاف في سوق التعابير ، قد نرتاب و لا نكتب بفناء الروح إلا ما نقصد بها الجزء المعنوي فقط ..
شكرًا كثيرًا يا باسقة
سميراميس
08-03-2010, 08:06 PM
أهلاً نقطة ، مساؤك أرواح تقيّة عابدة و هائمة في الجنّة :0001:
شكرًا يا فاخرة على هذا التعقيب ، تعقيبك ينفث بخور تشعله الثقافة الدينية النقية و تحمله ريح
الآدب العريقة ، تلك التي تحمل أرواح الموتى لتخلدّهم على الأوراق بعد أن تفنى رفاتهم ..