تغريــد
08-24-2010, 07:00 AM
كونفوشيوس عالم صيني قد اعتبره البعض من أحد مؤسسي الديانات غير انه لم يدعو إلى دين قط ولم يكن يدعوفي مذهبه إلى إله بل كان يدعوبه إلى السلوك الإجتماعي والسياسي ,ويُدعى بين أوساطه كونغ فوتس أي الحكيم كونغ ..
تهدف الكونفوشية إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن آبائهم وأجدادهم،
ويُضاف إليها الكثير من الآداب والأخلاق في التعامل كان كونفوشيوس ينظر دائماً إلى الماضي حيث يجد فيه الكثير من القيم الإنسانية، فكان يحن دائماً إليه ويدعو الناس للحياة فيه، وقد حدد كونفوشيوس مذهبه في إطار شيئين هما (جن ولي) و(جن هي الحب والاهتمام الحميم بإخواننا البشر، أما (لي فتصف مجموعة من الأخلاق والطقوس والتقاليد والإتيكيت واللياقة ,,
على الرغم من قرب كونفوشيوس من كبار الشخصيات وحكام الصين، إلا أن تعاليمه تعرضت للمعارضة والاضطهاد من بعض الحكام، وزادت المعارضة له، وتم حرق كتبه وحرمت تعاليمه في عهد الإمبراطور تشي شهوانج،
وكان تعليمه كتعليم سقراط شفهياً لا يلجأ فيه إلى الكتابة، ولهذا فإن أكثر ما نعرفه من أخباره قد وصل عن طريق أتباعه وذلك مصدر لا يوثق به وقد ترك إلى الفلاسفة مثلاً قل أن يعبئوا به وهو ألا يهاجموا قط غيرهم من المفكرين،
وألا يضيعوا وقتهم في دحض حججهم. ولم يكن يعلم طريقة من طرائق المنطق الدقيق، ولكنه كان يشحذ عقول تلاميذه بأن يعرض بأخطائهم في رفق ويطلب إليهم شدة اليقظة العقلية,,
ومن أقواله في هذا المعنى{ذا لم يكن من عادة الشخص أن يقول: ماذا أرى في هذا فإني لا أستطيع أن أفعل له شيئاً } وإني لا أفتح باب الحق لمن لا يحرص على معرفته، ولا أعين من لا يعنى بالإفصاح عما يكنه في صدره. وإذا ما عرضت ركناً من موضوع ما على إنسان، ولم يستطع مما عرضته عليه أن يعرف الثلاثة الأركان الباقية فإني لا أعيد عليه درسي, ولم يكن يشك في أن صنفين اثنين من الناس هما وحدهما اللذان لا يستطيعان أن يفيدا من تعاليمه وهما أحكم الحكماء وأغبى الأغبياء،
وأن لا أحد يستطيع أن يدرس الفلسفة الإنسانية بأمانة وإخلاص دون أن تصلح دراستها من خلقه وعقله ,وليس من السهل أن نجد إنسانا واصل الدرس ثلاث سنين دون أن يصبح إنساناً صالحاً
ولما كانت النزعة المسيطرة على كنفوشيوس هي تطبيق مبادئ الفلسفة على السلوك وعلى الحكم فقد كان يتجنب البحث فيما وراء الطبيعة، ويحاول أن يصرف عقول أتباعه عن كل الأمور الغامضة أو الأمور السماوية. صحيح كماقيل أنه دائمآ يذكرذلك المصطلحين (السماءوالصلاة )وكان َيرِدْ على لسانه أحياناً، وأنه كان ينصح أتباعه بألا يغفلوا عن الطقوس والمراسم التقليدية في عبادة الأسلاف والقرابين القومية
ولكنه كان إذا وجه إليه سؤال في أمور الدين أجاب إجابة سلبية جعلت شرّاح آرائه المحدثين يجمعون على أن يضموه إلى طائفة اللا أدريين ** فلما سأله تزه- كونج، هل لدى الأموات علم بشيء أو هل هم بغير علم؟
أبى أن يجيب جواباً صريحاً ولما سأله كي -لو، عن "خدمة الأرواح" (أرواح الموتى) أجابه "إذا كنت عاجزاً عن خدمة الناس فكيف تستطيع أن تخدم أرواحهم؟!
. وسأله كي- لو: هل أجرؤ على أن أسألك عن الموت؟فأجابه: ذا كنت لا تعرف الحياة، فكيف يتسنى لك أن تعرف شيئاً عن الموت’ ولما سأله فارشي عن "ماهية الحكمة" قال له: إذا حرصت على أداء واجبك نحو الناس، وبعدت كل البعد عن الكائنات الروحية مع احترامك إياها أمكَن أن تسمي هذه حكمة ..
ويُنبه كنفوشيوس بألا تدرس الموضوعات العليا لذوي المواهب الوسطى، أما الموسيقى فيجب أن تعلم للناس أجمعين ..
ومن أقواله في هذا: إذا أتقن الإنسان الموسيقى، وقوم عقله وقلبه بمقتضاها وعلى هديها، تطهر قلبه وصار قلباً طبيعياً، سليماً، رقيقاً، عامراً بالإخلاص والوفاء، يغمره السرور والبهجة.. وخير الوسائل لإصلاح الأخلاق والعادات.. أن توجه العناية إلى الموسيقى التي تعزف في البلاد .. والأخلاق الطيبة والموسيقى يجب ألاّ يهملهما الإنسان.. فالخير شديد الصلة بالموسيقى والاستقامة تلازم الأخلاق الطيبة على الدوام وإن كُنت لاأؤيد مقولته تلك:)
وعلى لسان تلاميذه لأنه وكماقلت يُدرس شفهيآ فماقيل عنه هوعلى لسان أتباعه وتلامذته ..يقولون (أن المعلم كان مبرأ من أربعة عيوب؛ كان لا يجادل وفي عقله حكم سابق مقرر، ولا يتحكم في الناس ويفرض عليهم عقائده، ولم يكن عنيداً ولا أنانياًوكان يصف نفسه بأنه (ناقل غير منشىء)
وكان يدّعي أن كل ما يفعله هو أن ينقل إلى الناس ما تعلمه من الإمبراطورين العظيمين يو وشون.
ولدى كونفوشيوس العديد من الكتب تمثل فيها فِكره فقدم الكتب الخمسة وهي الكتب التي قام كونفوشيوس بنقلها عن الأقدمين وهي كتاب الأغاني أوكماقيل كتاب الشعر/كتاب التاريخ/كتاب التغيرات/ كتاب الربيع/الخريف كتاب الطقوس/كما توجد الكتب الأربعة وهي الكتب التي قام بتأليفها هو وأتباعه وهي كتاب الأخلاق والسياسة، كتاب الانسجام المركزي، كتاب المنتجات، كتاب منسيويس..
من أقواله أو حِكمه ..
_ لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً
_سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر
_ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق عزيزاً
_العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه
_إن تجاوز الهدف مثل عدم بلوغه
_ليست العظمة في ألا تسقط أبداً بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد
**اللاأدرية هوتوجه فلسفي يقول أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية أو الغيبية غير محددة ولا يمكن لأحد تحديدهاإن قضايا وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان
فاللاأدرية فلسفة أو مذهب لاديني يؤمنون باستحالة التعرف على وجود الإله والتوصل لهذا الإيمان ضمن شروط الحياة الإنسانية ,
فاللاأدرية هي نفي وجود يقين بوجود الإله أو عدمه .
:sahyl:
تهدف الكونفوشية إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن آبائهم وأجدادهم،
ويُضاف إليها الكثير من الآداب والأخلاق في التعامل كان كونفوشيوس ينظر دائماً إلى الماضي حيث يجد فيه الكثير من القيم الإنسانية، فكان يحن دائماً إليه ويدعو الناس للحياة فيه، وقد حدد كونفوشيوس مذهبه في إطار شيئين هما (جن ولي) و(جن هي الحب والاهتمام الحميم بإخواننا البشر، أما (لي فتصف مجموعة من الأخلاق والطقوس والتقاليد والإتيكيت واللياقة ,,
على الرغم من قرب كونفوشيوس من كبار الشخصيات وحكام الصين، إلا أن تعاليمه تعرضت للمعارضة والاضطهاد من بعض الحكام، وزادت المعارضة له، وتم حرق كتبه وحرمت تعاليمه في عهد الإمبراطور تشي شهوانج،
وكان تعليمه كتعليم سقراط شفهياً لا يلجأ فيه إلى الكتابة، ولهذا فإن أكثر ما نعرفه من أخباره قد وصل عن طريق أتباعه وذلك مصدر لا يوثق به وقد ترك إلى الفلاسفة مثلاً قل أن يعبئوا به وهو ألا يهاجموا قط غيرهم من المفكرين،
وألا يضيعوا وقتهم في دحض حججهم. ولم يكن يعلم طريقة من طرائق المنطق الدقيق، ولكنه كان يشحذ عقول تلاميذه بأن يعرض بأخطائهم في رفق ويطلب إليهم شدة اليقظة العقلية,,
ومن أقواله في هذا المعنى{ذا لم يكن من عادة الشخص أن يقول: ماذا أرى في هذا فإني لا أستطيع أن أفعل له شيئاً } وإني لا أفتح باب الحق لمن لا يحرص على معرفته، ولا أعين من لا يعنى بالإفصاح عما يكنه في صدره. وإذا ما عرضت ركناً من موضوع ما على إنسان، ولم يستطع مما عرضته عليه أن يعرف الثلاثة الأركان الباقية فإني لا أعيد عليه درسي, ولم يكن يشك في أن صنفين اثنين من الناس هما وحدهما اللذان لا يستطيعان أن يفيدا من تعاليمه وهما أحكم الحكماء وأغبى الأغبياء،
وأن لا أحد يستطيع أن يدرس الفلسفة الإنسانية بأمانة وإخلاص دون أن تصلح دراستها من خلقه وعقله ,وليس من السهل أن نجد إنسانا واصل الدرس ثلاث سنين دون أن يصبح إنساناً صالحاً
ولما كانت النزعة المسيطرة على كنفوشيوس هي تطبيق مبادئ الفلسفة على السلوك وعلى الحكم فقد كان يتجنب البحث فيما وراء الطبيعة، ويحاول أن يصرف عقول أتباعه عن كل الأمور الغامضة أو الأمور السماوية. صحيح كماقيل أنه دائمآ يذكرذلك المصطلحين (السماءوالصلاة )وكان َيرِدْ على لسانه أحياناً، وأنه كان ينصح أتباعه بألا يغفلوا عن الطقوس والمراسم التقليدية في عبادة الأسلاف والقرابين القومية
ولكنه كان إذا وجه إليه سؤال في أمور الدين أجاب إجابة سلبية جعلت شرّاح آرائه المحدثين يجمعون على أن يضموه إلى طائفة اللا أدريين ** فلما سأله تزه- كونج، هل لدى الأموات علم بشيء أو هل هم بغير علم؟
أبى أن يجيب جواباً صريحاً ولما سأله كي -لو، عن "خدمة الأرواح" (أرواح الموتى) أجابه "إذا كنت عاجزاً عن خدمة الناس فكيف تستطيع أن تخدم أرواحهم؟!
. وسأله كي- لو: هل أجرؤ على أن أسألك عن الموت؟فأجابه: ذا كنت لا تعرف الحياة، فكيف يتسنى لك أن تعرف شيئاً عن الموت’ ولما سأله فارشي عن "ماهية الحكمة" قال له: إذا حرصت على أداء واجبك نحو الناس، وبعدت كل البعد عن الكائنات الروحية مع احترامك إياها أمكَن أن تسمي هذه حكمة ..
ويُنبه كنفوشيوس بألا تدرس الموضوعات العليا لذوي المواهب الوسطى، أما الموسيقى فيجب أن تعلم للناس أجمعين ..
ومن أقواله في هذا: إذا أتقن الإنسان الموسيقى، وقوم عقله وقلبه بمقتضاها وعلى هديها، تطهر قلبه وصار قلباً طبيعياً، سليماً، رقيقاً، عامراً بالإخلاص والوفاء، يغمره السرور والبهجة.. وخير الوسائل لإصلاح الأخلاق والعادات.. أن توجه العناية إلى الموسيقى التي تعزف في البلاد .. والأخلاق الطيبة والموسيقى يجب ألاّ يهملهما الإنسان.. فالخير شديد الصلة بالموسيقى والاستقامة تلازم الأخلاق الطيبة على الدوام وإن كُنت لاأؤيد مقولته تلك:)
وعلى لسان تلاميذه لأنه وكماقلت يُدرس شفهيآ فماقيل عنه هوعلى لسان أتباعه وتلامذته ..يقولون (أن المعلم كان مبرأ من أربعة عيوب؛ كان لا يجادل وفي عقله حكم سابق مقرر، ولا يتحكم في الناس ويفرض عليهم عقائده، ولم يكن عنيداً ولا أنانياًوكان يصف نفسه بأنه (ناقل غير منشىء)
وكان يدّعي أن كل ما يفعله هو أن ينقل إلى الناس ما تعلمه من الإمبراطورين العظيمين يو وشون.
ولدى كونفوشيوس العديد من الكتب تمثل فيها فِكره فقدم الكتب الخمسة وهي الكتب التي قام كونفوشيوس بنقلها عن الأقدمين وهي كتاب الأغاني أوكماقيل كتاب الشعر/كتاب التاريخ/كتاب التغيرات/ كتاب الربيع/الخريف كتاب الطقوس/كما توجد الكتب الأربعة وهي الكتب التي قام بتأليفها هو وأتباعه وهي كتاب الأخلاق والسياسة، كتاب الانسجام المركزي، كتاب المنتجات، كتاب منسيويس..
من أقواله أو حِكمه ..
_ لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً
_سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر
_ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق عزيزاً
_العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه
_إن تجاوز الهدف مثل عدم بلوغه
_ليست العظمة في ألا تسقط أبداً بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد
**اللاأدرية هوتوجه فلسفي يقول أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية أو الغيبية غير محددة ولا يمكن لأحد تحديدهاإن قضايا وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان
فاللاأدرية فلسفة أو مذهب لاديني يؤمنون باستحالة التعرف على وجود الإله والتوصل لهذا الإيمان ضمن شروط الحياة الإنسانية ,
فاللاأدرية هي نفي وجود يقين بوجود الإله أو عدمه .
:sahyl: