مشاهدة النسخة كاملة : المياه المختلفة.
عبد الله العُتَيِّق
01-15-2011, 01:38 PM
217. إذا فرَّقْتَ بين المياه أدركتَ سر الحياة.
كلمةً قلتها قبل يومين، جاءت هكذا عفوياً، من نظرة تأملية في بعض الحال، هل يمنحها أحدٌ فلسفةً ؟
:sahyl:
فانيلا
01-15-2011, 03:43 PM
ما بين عذبٌ فرات وملحٌ أُجاج ، يتباين الخلقُ ، الخِلقَة كَ ألوان الطّين التي تَصبِغُ البَشر ..
تحليلاً بين هذا وذاك يوصِلُنا إلى لبّ الاختِلاف \ سرّ الحياة ..
العتيّق ،
هو التّأمل فَ حَسب ..
:9965:
عبد الله العُتَيِّق
01-15-2011, 04:04 PM
ما بين عذبٌ فرات وملحٌ أُجاج ، يتباين الخلقُ ، الخِلقَة كَ ألوان الطّين التي تَصبِغُ البَشر ..
تحليلاً بين هذا وذاك يوصِلُنا إلى لبّ الاختِلاف \ سرّ الحياة ..
العتيّق ،
هو التّأمل فَ حَسب ..
:9965:
هذا حينما يكون الماءُ مختلفاً، فكيف إذا كان متشابهاً، و كان الفرقُ طفيفاً، أي فلسفة يخلقها التأملُ؟
فانيلا سكاي
تأملٌ ذو جوهرٍ
:sahyl:
فانيلا
01-15-2011, 04:09 PM
نُعمِل الحواسّ ، نرتَقي بِها حدّ الشّعور بِ الفوارِق الطّفيفة ..
أحياناً تُعتم الرّؤية .. نضطر لِ اختلاق عينٍ ثالِثة
تُدعى البَصيرة .. وربّما الشّفافية عينٌ أخرى
العتيّق
هذيانٌ ربّما يقارب الفلسفة ، فَ تقبّل اللاوعي من الحديث
:9965:
عبد الله العُتَيِّق
01-15-2011, 05:02 PM
نُعمِل الحواسّ ، نرتَقي بِها حدّ الشّعور بِ الفوارِق الطّفيفة ..
أحياناً تُعتم الرّؤية .. نضطر لِ اختلاق عينٍ ثالِثة
تُدعى البَصيرة .. وربّما الشّفافية عينٌ أخرى
العتيّق
هذيانٌ ربّما يقارب الفلسفة ، فَ تقبّل اللاوعي من الحديث
:9965:
إذا أعملنا الحواسَّ وصلنا الأساسَ، و عرفنا عُمقَ الاختلاف.
إذن، هُنَّ عيون ثلاثة، عينا الجسد، و عين القلب، و عين الشفافية.
كيف السبيل إلى عين الشفافية؟
هذيانٌ يُحكمُ العقلَ
:sahyl:
فانيلا
01-15-2011, 05:19 PM
بِ التّجلي .. حدّ النقاء
حدّ الاندماج مع عذب المياه وطُهرِها ..
بِ غسلِ الرّوحِ من ينابيعِ الصّفاء
ربّما كانت عين الشّفافية
وربّما كانت حاسّة سادِسة \ سابِعة
كما تصنيفُها بِ كلّ شخصٍ حَسبَهُ
ليست تُدركُ لمساً .. بل همسةٌ بِ شِغاف الأفئدة
لا تعريف يحدّها .. بل هي فراشة حُرّة تحلّق حيث الرّبيع
حيثُ لا يمسّها درنٌ ولا تقِفُ بِ أرصِفةٍ صيقيّة \ خريفيّة \ شتويّة
لا تخضِعُ لِ تلوُّنِ \ تكتّل الوَجع
استاذي
يجتازُ الهذيانُ حدّ الوعي \ حكمة الفلسفة
وأحرُفٌ شعثاء ، لا تُجيد المثول عقلاً
لا تُتقِن الصمت هُنا
فَ عُذراً
:9965:
عبد الله العُتَيِّق
01-15-2011, 07:48 PM
بِ التّجلي .. حدّ النقاء
حدّ الاندماج مع عذب المياه وطُهرِها ..
بِ غسلِ الرّوحِ من ينابيعِ الصّفاء
ربّما كانت عين الشّفافية
وربّما كانت حاسّة سادِسة \ سابِعة
كما تصنيفُها بِ كلّ شخصٍ حَسبَهُ
ليست تُدركُ لمساً .. بل همسةٌ بِ شِغاف الأفئدة
لا تعريف يحدّها .. بل هي فراشة حُرّة تحلّق حيث الرّبيع
حيثُ لا يمسّها درنٌ ولا تقِفُ بِ أرصِفةٍ صيقيّة \ خريفيّة \ شتويّة
لا تخضِعُ لِ تلوُّنِ \ تكتّل الوَجع
استاذي
يجتازُ الهذيانُ حدّ الوعي \ حكمة الفلسفة
وأحرُفٌ شعثاء ، لا تُجيد المثول عقلاً
لا تُتقِن الصمت هُنا
فَ عُذراً
:9965:
لا حدود تحدها، و لا نهايات تصدها..
رائع ذلك جداً، و لكن ثمَّ ما استداعني لأكتبه هنا الآن و أنا أقرأ:
هل القراءة الشفافة يُعتمَد عليها، أم يُؤْنَس بها؟
راق لي الهذيان جداً..
سأستغل هذه الفرصة لأستخرج عميق الرؤية
شاكر لك
:sahyl:
أ..مَ..لْ..!!
01-15-2011, 08:04 PM
أي تعرف أن زيادة عذوبته لن تضر بك في مقبل الأيام و أن ثبات درجة عذوبته لن تخلق لك رتابة وتهبط من عزيمتك وإن تناقصت عذوبته نقصان الغياب فلن تفلح في تشكيله وتغريبه بمعنى أدق هو العذب البارد الذي لا يختلف بحرارة المصالح ولا ببرودة الاحتياج هو الذي تجده سائغا متى أردته ومتى جاء أو غاب...
إن شاءالله تفلسفنا صح :shiny01:
:sahyl1:
سميراميس
01-15-2011, 08:13 PM
قبل أنْ اقرأ الموضوع من مجرد قراءتي للعنوان ، تراءى لي أنك تتحدث عن الروماني الرائع إميل سيوران و كتابه المياه كلها بلون الغرق (:
متى نستطيع أن نفرّق ما بين المياة ، هل إذا كانت هذه المياة ساكنة ، أم متحركة !؟
لو استطعنا الإجابة على هذا السؤال سنصل لفلسفة ذلك السؤال الذي وضعتهُ ..
السباحة في المياة المتحركة وعرة جدًا ، لكنها تعد بحراك فاعلي ، أما السباحة في المياه الساكنة فلا تمنح إلا طمأنينة و سكينة و رتابة .. أخالني أشبه المسألة بقول المتنبي
ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله ........ و أخو الجهالة بالشقاوة ينعمُ
متى ما تمكنّا من تفريق المياه و بالفعل طلع لنا ثمة فارق بين المتشابهات حينها سنقول أننا قطفنا ثمرة هذا السؤال ...
ممتنّة :flow:
فانيلا
01-15-2011, 09:12 PM
لا حدود تحدها، و لا نهايات تصدها..
رائع ذلك جداً، و لكن ثمَّ ما استداعني لأكتبه هنا الآن و أنا أقرأ:
هل القراءة الشفافة يُعتمَد عليها، أم يُؤْنَس بها؟
راق لي الهذيان جداً..
سأستغل هذه الفرصة لأستخرج عميق الرؤية
شاكر لك
:sahyl:
متذبذبةٌ بين الفراسة والحاسّة السّادِسة ..
متى اقتربت من لأولى اعتُمِدت .. ومتى ابتعدت كان الأنسُ بِها
والتّنقيب عن القرائن العقليّة لِ تقوِيةِ وتدعيم هذهِ الحاسّة حدّاً ملموساً
مُمتِعٌ هو التّمعّن بِ هذا النّقاء ..
كَ متعةِ علم الفراسة .. وقوّة البصيرة النافذة
ولِ جسد التأمّل لغة لا يتقِنها الجميع
فَ بديهيّ أن من وصلَ حدّ الاتقان يعتمِدهُ "كثيراً"
لكن على الصّعيد الشّخصيّ أميل لِ الثّقة بِ اللاملموس بين يدي القرائن
فهي تقوّي بعضها البعض لديّ ..
وإن تجرّدت منها كان الزّمن كفيلا لإهدائنا معادلة معتمدة
فَ التّجلّي يجرّدنا جرثومة الانحِياز
يُسلّحُنا بِ الحياديّة ، وأي سموّ بعده ؟
الاستاذ العتيّق
الشكرُ لا يفيك
ويبقى الحرف ضئيلا بِين هذه الأقلام
:9965:
تغريــد
01-15-2011, 09:22 PM
إذا فرَّقْتَ بين المياه أدركتَ سر الحياة.
إذا تشابهت المياه فقدأصبحت نظرة التأمل سوداويه وتحولت إلى تأمل اللاوعي ,لاوعي فيه ولاوجود يكون ..(حينماتتشابه لدي)
أقرب مايكون إلى يأس إلى نظره حصريه للذات ,ومايُصادفها من تراكم شعورالألم وتكرارلحظه معينه أستنزفزت منا الكثير قدنرى جميع المياه مُتشابهه , وهذا مكمن السر في الحياه أن تتشابه أيامهالمُنهك القوى وتختلف عندآخرحتى يتعتم ضوءه ,
جميل أن تفتح لن أبواب التفكيرمعك .. ولربماآتي بمصطلح يدورفي خُلدي لنخُلده هنامعك ويكون محطه لهلوساتنا الفلسفيه ..
تحيه
عبد الله العُتَيِّق
01-16-2011, 01:52 AM
أي تعرف أن زيادة عذوبته لن تضر بك في مقبل الأيام و أن ثبات درجة عذوبته لن تخلق لك رتابة وتهبط من عزيمتك وإن تناقصت عذوبته نقصان الغياب فلن تفلح في تشكيله وتغريبه بمعنى أدق هو العذب البارد الذي لا يختلف بحرارة المصالح ولا ببرودة الاحتياج هو الذي تجده سائغا متى أردته ومتى جاء أو غاب...
إن شاءالله تفلسفنا صح :shiny01:
:sahyl1:
هو باقٍ كما هو، في عذوبته نجده سائغاً، و في عدمه نجده مِلْغا..
لكن كيف الشأن إذا كانت المياه لا علامات تفريق بينا، كيف أجد التفريقَ لأجد سر الحياة ؟
فلسفة جميلة، صدقاً
:sahyl:
عبد الله العُتَيِّق
01-16-2011, 02:00 AM
قبل أنْ اقرأ الموضوع من مجرد قراءتي للعنوان ، تراءى لي أنك تتحدث عن الروماني الرائع إميل سيوران و كتابه المياه كلها بلون الغرق (:
متى نستطيع أن نفرّق ما بين المياة ، هل إذا كانت هذه المياة ساكنة ، أم متحركة !؟
لو استطعنا الإجابة على هذا السؤال سنصل لفلسفة ذلك السؤال الذي وضعتهُ ..
السباحة في المياة المتحركة وعرة جدًا ، لكنها تعد بحراك فاعلي ، أما السباحة في المياه الساكنة فلا تمنح إلا طمأنينة و سكينة و رتابة .. أخالني أشبه المسألة بقول المتنبي
ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله ........ و أخو الجهالة بالشقاوة ينعمُ
متى ما تمكنّا من تفريق المياه و بالفعل طلع لنا ثمة فارق بين المتشابهات حينها سنقول أننا قطفنا ثمرة هذا السؤال ...
ممتنّة :flow:
سكون المياه و تحركها، تمنحنا فلسفة عميقة، و ما كان هنا جيدٌ، ولكن هنا كلام عن متفرق، مياه مختلفة، و لكنني لا أقصد الاختلاف الظاهر الجلي، بل الاختلاف الكامن في دقة التوافق، وهو الذي سيوقفنا على فلسفة السؤال.
شاكر لك
:sahyl:
عبد الله العُتَيِّق
01-16-2011, 02:04 AM
متذبذبةٌ بين الفراسة والحاسّة السّادِسة ..
متى اقتربت من لأولى اعتُمِدت .. ومتى ابتعدت كان الأنسُ بِها
والتّنقيب عن القرائن العقليّة لِ تقوِيةِ وتدعيم هذهِ الحاسّة حدّاً ملموساً
مُمتِعٌ هو التّمعّن بِ هذا النّقاء ..
كَ متعةِ علم الفراسة .. وقوّة البصيرة النافذة
ولِ جسد التأمّل لغة لا يتقِنها الجميع
فَ بديهيّ أن من وصلَ حدّ الاتقان يعتمِدهُ "كثيراً"
لكن على الصّعيد الشّخصيّ أميل لِ الثّقة بِ اللاملموس بين يدي القرائن
فهي تقوّي بعضها البعض لديّ ..
وإن تجرّدت منها كان الزّمن كفيلا لإهدائنا معادلة معتمدة
فَ التّجلّي يجرّدنا جرثومة الانحِياز
يُسلّحُنا بِ الحياديّة ، وأي سموّ بعده ؟
الاستاذ العتيّق
الشكرُ لا يفيك
ويبقى الحرف ضئيلا بِين هذه الأقلام
:9965:
هنا تكمن حِكَمٌ فلسفية كثيرة ..
الرؤية الشفافة ألا توافقيني بأنها رؤية الروح للروح من خلال الجسد؟
بل الحرف شامخُ الرأس
:sahyl:
عبد الله العُتَيِّق
01-16-2011, 02:07 AM
إذا تشابهت المياه فقدأصبحت نظرة التأمل سوداويه وتحولت إلى تأمل اللاوعي ,لاوعي فيه ولاوجود يكون ..(حينماتتشابه لدي)
أقرب مايكون إلى يأس إلى نظره حصريه للذات ,ومايُصادفها من تراكم شعورالألم وتكرارلحظه معينه أستنزفزت منا الكثير قدنرى جميع المياه مُتشابهه , وهذا مكمن السر في الحياه أن تتشابه أيامهالمُنهك القوى وتختلف عندآخرحتى يتعتم ضوءه ,
جميل أن تفتح لن أبواب التفكيرمعك .. ولربماآتي بمصطلح يدورفي خُلدي لنخُلده هنامعك ويكون محطه لهلوساتنا الفلسفيه ..
تحيه
في تشابه المتشابهين فروق يسيرة جداً، كدرجات اللون الواحد في الجزء الدقيق من الاختلاف، لا نلمح ذلك أبداً، لأن العين، كل عيون الإنسان، ترى التشابُه الأكبر، و لا ترى التشابُه الأصغر الأدق..
تحياتٌ راقياتٌ
:sahyl:
اَيلولْ
01-16-2011, 02:11 AM
السمآءْ تمطرُ مآءً بلونِ المآءْ ,
والحديثْ عمَّ يقعْ !
الرؤوسْ المبلله هيَ الاكثرْ تغيّرآ , لكنْ متى ندركْ !
شكرآ فسحتكْ :flow:
عبد الله العُتَيِّق
01-16-2011, 02:16 AM
السمآءْ تمطرُ مآءً بلونِ المآءْ ,
والحديثْ عمَّ يقعْ !
الرؤوسْ المبلله هيَ الاكثرْ تغيّرآ , لكنْ متى ندركْ !
شكرآ فسحتكْ :flow:
هو الشأن في وقوعه، فهو مكمن النظر، و أما الشيءُ إذا كان سماوياً فإنه يكسب صفاء السماء، و إذا ما وقع على اكتسبَ اختلافات الأرض...
ووافر الشكرِ لكِ
:sahyl:
أ..مَ..لْ..!!
01-17-2011, 10:04 PM
لكن كيف الشأن إذا كانت المياه لا علامات تفريق بينا، كيف أجد التفريقَ لأجد سر الحياة ؟
فلسفة جميلة، صدقاً
:sahyl:
أولا توفيق الله قبل كل شيء ثم التبصر في حال الماء في ثلاث
- حدسك عند رؤيته و هطوله ومساسه
- جفاف أرضك
-و رية للأراضي المختلفة
ستجدها عندها سر الحياة :) :sahyl1:
عبد الله العُتَيِّق
01-18-2011, 05:46 PM
أولا توفيق الله قبل كل شيء ثم التبصر في حال الماء في ثلاث
- حدسك عند رؤيته و هطوله ومساسه
- جفاف أرضك
-و رية للأراضي المختلفة
ستجدها عندها سر الحياة :) :sahyl1:
هذه تعبير عميق: :sahyl:
فانيلا
01-20-2011, 12:28 AM
هنا تكمن حِكَمٌ فلسفية كثيرة ..
الرؤية الشفافة ألا توافقيني بأنها رؤية الروح للروح من خلال الجسد؟
بل الحرف شامخُ الرأس
:sahyl:
بل أوقِن بِ أكثر من ذلك
فتِلك الرّؤية اجتازت مرحلة الجسدِ وقتلت البين وقليل ذلك شريطةَ التجرّد من الذّات القاصِرة "جِدّاً"
أن تسمو بِنا الشّفافية حدّ الارتِقاء بِ الأرواح لِ اتّصالٍ \ استِحضار البصرِ ولو عن بُعد ؟
غايةُ النّقاء ..
"محضُ رؤيةٍ شخصيّة / فلسفةٌ خاصّة"
استاذ عبد الله
ممتنّة لِ إطراءك، علّه يكون
لِ فِكرِك
:9965:
عبد الله العُتَيِّق
01-20-2011, 01:28 AM
بل أوقِن بِ أكثر من ذلك
فتِلك الرّؤية اجتازت مرحلة الجسدِ وقتلت البين وقليل ذلك شريطةَ التجرّد من الذّات القاصِرة "جِدّاً"
أن تسمو بِنا الشّفافية حدّ الارتِقاء بِ الأرواح لِ اتّصالٍ \ استِحضار البصرِ ولو عن بُعد ؟
غايةُ النّقاء ..
"محضُ رؤيةٍ شخصيّة / فلسفةٌ خاصّة"
استاذ عبد الله
ممتنّة لِ إطراءك، علّه يكون
لِ فِكرِك
:9965:
بل هو كائن
:sahyl:
حديث الأرواح للأرواح بالإشارات، و بالعيون، و تُدرك عن بُعدٍ كما تُدرك عن قُربٍ..
فلسفة جميلة
:sahyl: