المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايا ..!


الـنجلاء
05-25-2008, 11:29 AM
.


زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً. خرجوا معـاً يتصيـّدون،
فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً.‏ ‏
فقال الأسد للذئب:‏ ‏ اقسم بيننا صيدنا.‏ ‏
قال الذئب:‏ ‏ الأمر سهل؛ الحمار لك، والأرنب للثعلب، والظبي لي.‏ ‏
فخبطه الأسد فأطار رأسه.
ثم أقبل على الثعلب وقال:‏ ‏ قاتله الله، ما أجهله بالقسمة ، هات أنت.‏ ‏
قال الثعلب:‏ ‏ الأمر سهل؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك.‏ ‏
قال الأسد:‏ ‏ ويحك! ما أقضاك! من علـّمك هذه القضية؟‏ ‏
قال:‏ ‏ رأس الذئب الطائرة! ‏



من كتاب "محاضرات الأدباء"
للراغب الإصبهاني


.

الـنجلاء
05-25-2008, 11:32 AM
.


كان رجل من تجار أهل المدينة في المسجد يصلي في ليلة من شهر رمضان، إذ عَرَضَ له أمرٌ اضطره إلى العودة إلى منزله.
فوجد بابه مفتوحاً، وإذا فتى مع ابنته يحدّثها. ‏ ‏
فلما سأله: من أنت؟
قال إنه من ولد ابن أبي عتيق.
فأخذه بيده وذهب به إلى منزل ابن أبي عتيق،
فدقّ الباب. فلما أشرف عليه قال:‏ ‏ أردت أن أكلمك في أمر.‏ ‏
فلما نزل إليه ابن أبي عتيق
قال التاجر:‏ ‏ وجدت هذا الفتى مع ابنتي في منزلي، فسألته فزعم أنه ابنك.‏ ‏
فأخذ ابن أبي عتيق الفتى وضربه وشتمه، ثم شكر التاجر ودعا له
وقال:‏ ‏ لن يعود إلى شيء تكرهه أبداً إن شاء الله.‏ ‏
فلما انصرف الرجل قال ابن أبي عتيق للفتى:‏ ‏ من أنت، ويلك؟! ‏



من كتاب "أخبار النساء"
لابن قيِّم الجَوْزيّة. ‏



.

عبدالعزيز
05-25-2008, 06:21 PM
:

كما هي العادة ..

تفوق على الذات ..

أدب جم و حكايا رائعة بسيطة ومحددة الهدف والغاية فتكون نبراس للعقول ودفء للقلوب العطشى لمثل هذا الأدب رفيع ..

وها أنا أسجل نفسي في الراكضين نحو سنائك ..

فأستمري أستاذتنا بالعطاء المميز ..



تقديري لقلمك الفياض


:
..

.

نجوم الفجر
05-25-2008, 07:14 PM
الله ايتها النجلاء
مميزة في كل طرح ..
وفي كل إنتقاء وموضوع ..

انا من أشد المتابعات لهذه الزاوية ..

تحية طيبة


.

محمد الغامدي
05-25-2008, 08:39 PM
رائعة يا النجلاء

بـ كل إطروحاتكِ الأدبية

أتمنى لكِ المزيد من التألق

لـ روحكِ
كل التقدير والإحترام

سكون العمر
05-26-2008, 01:38 AM
بساطة وأناقة ............فائدة ومرح ...... مزيج لايتقنه الا فكرك ........
وروعة لاتسطر الا بأناملك ........

نور الدين
05-27-2008, 09:03 AM
قصص جميلة وللعبرة

رهج
06-01-2008, 04:26 PM
روووووووووووووعة جناااااااااااااان

بصراحه الثانيه مت عليها من الضحك يا ويللي أنا
ههههههه بس بصراحه يسلموووو يا قلبي قصص روعه زيك

الـنجلاء
06-02-2008, 07:31 AM
سعيدة أن حـاز هذا المتصفح على استحسانكم
وأهلاً بكم في كل مرّه تتواجدون بها

يــا هـــلا وألف شُكر
أطيب التحايـــا

الـنجلاء
06-02-2008, 07:33 AM
قال الحضرمي: ‏ ‏ أقمت مرة بقرطبة ولازمتُ سوق كتبها مدّة أترقّب فيه وقوع كتاب كان لي بطلبه اعتناء، إلى أن وقع، وهو بخط فصيح وتفسير مليح. ‏ ‏
ففرحت به أشد الفرح، وجعلت أزيد في ثمنه فيرجع إليَّ المنادي بالزيادة عليّ، إلى أن بلغ فوق حدّه.
فقلت له: ‏ ‏ ما هذا؟ أرني من يزيد في هذا الكتاب حتى بلغه إلى ما لا يساوي. ‏ ‏ فأراني شخصًا عليه لباس الرئاسة،
فدنوت منه وقلت له: ‏ ‏ أعزّ اللّه سيدنا الفقيه، إن كان لك غرض في هذا الكتاب تركتُه لك، فلقد بلغت به الزيادة بيننا فوق حدّه ‏ ‏
فقال لي: ‏ ‏ لستُ بفقيه، ولا أدري فيه، ولكني أقمتُ خزانة كتب، واحتفلتُ فيها لأتجمّل بها بين أعيان البلد، وبقي فيها موضع يسع هذا الكتاب.
فلما رأيته حسن الخط، جيّد التجليد، استحسنته، ولم أبال بما أزيد فيه، والحمد للّه على ما أنعم به من الرزق فهو كثير. ‏ ‏
فأحرجني وحملني على أن قلت: ‏ ‏ نعم، لا يكون الرزق كثيرًا إلا عند مثلك، وأنا الذي أعلم ما في هذا الكتاب وأطلب الانتفاع به، تحول قلّة ما بيدي بيني وبينه! ‏





من كتاب "نفح الطيب"
للمقري التلمساني. ‏

الـنجلاء
06-02-2008, 07:33 AM
قدّم رجل ابنًا له إلى القاضي فقال:‏ ‏ أصلح الله القاضي، إن هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي.
فقال له القاضي: ‏ ‏ ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك عنك؟ ‏ ‏
قال: يقول غير الصحيح. إني أصلي ولا أشرب الخمر. ‏ ‏
فقال أبوه: ‏ ‏ أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا تلاوة؟ ‏ ‏
فقال القاضي: ‏ ‏ يا غلام، تقرأ شيئًا من القرآن؟ ‏ ‏ قال: نعم، وأجيد القراءة. ‏ ‏
قال: اقرأ! ‏ ‏
فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، ‏ ‏
علق القلبُ ربابًا بعدما شابت وشابا ‏ ‏ إنّ دين الله حق لا أرى فيه ارتيابا!‏ ‏
قال أبوه:‏ ‏ والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفًا من بعض جيراننا!‏ ‏
فقال القاضي: قبّحكما الله! تقرآن كتاب الله ولا تعملان به! ‏ ‏

:)

من كتاب"المستطرف"
للإبشيهي. ‏

رهج
06-03-2008, 03:30 AM
قدّم رجل ابنًا له إلى القاضي فقال:‏ ‏ أصلح الله القاضي، إن هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي.
فقال له القاضي: ‏ ‏ ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك عنك؟ ‏ ‏
قال: يقول غير الصحيح. إني أصلي ولا أشرب الخمر. ‏ ‏
فقال أبوه: ‏ ‏ أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا تلاوة؟ ‏ ‏
فقال القاضي: ‏ ‏ يا غلام، تقرأ شيئًا من القرآن؟ ‏ ‏ قال: نعم، وأجيد القراءة. ‏ ‏
قال: اقرأ! ‏ ‏
فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، ‏ ‏
علق القلبُ ربابًا بعدما شابت وشابا ‏ ‏ إنّ دين الله حق لا أرى فيه ارتيابا!‏ ‏
قال أبوه:‏ ‏ والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفًا من بعض جيراننا!‏ ‏
فقال القاضي: قبّحكما الله! تقرآن كتاب الله ولا تعملان به! ‏ ‏

:)

من كتاب"المستطرف"
للإبشيهي. ‏


روعة وجنااااااان يا قلبي يسلمووو
وكملي يا روحي مستمعه

جنار
06-04-2008, 10:19 PM
النجلاء

الله يعطيك العافية ..


مكثت هنا طويلا واستمتعت بهذه الحكايات الجميلة والادب الراقي ..


ساعود لاستمتع بالمزيد ..


اطيب تحية .

الـنجلاء
06-05-2008, 10:54 AM
رهج


:

سعيدة بهذا التواجد و المتابعه

شُكراً لأنّك هُنـــا
أطيب التحايــا


.

الـنجلاء
06-05-2008, 11:00 AM
جنار


:


اهلا بك هنا

سعيدة بتواجدكِ

وبإنتظار عوداتُكِ وليست عودتُكِ

أطيب التحايـا

الـنجلاء
06-05-2008, 11:01 AM
قدم أعرابي من أهل البادية على رجل من أهل الحضر, وكان عنده دجاج كثير وله امرأة وابنان وابنتان قال: فقلت لامرأتي: اشوي لنا دجاجة وقدّميها نتغذى بها. فلما حضر الغداء جلسنا جميعا .. أنا وامرأتي وابناي وابنتاي والأعرابي, فدفعنا اليه الدجاجة, فقلنا: "اقسمها بيننا", نريد بذلك أن نضحك منه.
قال: لا أحسن القسمة .. فان رضيتم بقسمي قسمت بينكم.
قلنا: فاننا نرضى. فأخذ رأس الدجاجة ، فقطعه ثم ناولنيه وقال: الرأس للرئيس ، ثم قطع الجناحين قال: والجناحان للابنان ، ثم قطع الساقين فقال: والساقان للإبنتان ، ثم قطع الزمكي وقال: العجز للعجوز ، ثم قال: الزور للزائر فأخذ الدجاجة بأسرها!
فلما كان من الغد قلت لامرأتي: اشوي لنا خمس دجاجات .. فلما حضر الغداء قلنا: اقسم بيننا.
قال: أظنكم وجدتم من قسمتي أمس.
قلنا: لا لم نجد .. فاقسم بيننا.
فقال: شفعا أو وترا؟
قلنا: وتر.
قال: نعم .. أنت وامرأتك ودجاجة ثلاثة .. ورمى بدجاجة .
ثم قال: وابناك ودجاجة ثلاثة .. ورمى الثانية.
ثم قال: وابنتاك ودجاجة ثلاثة .. ورمى الثالثة.
ثم قال: وأنا ودجاجتان .. ثلاثة!
فأخذ الدجاجتين .. فرآنا ونحن ننظر الى دجاجتيه فقال: ما تنظرون!؟ لعلكم كرهتم قسمتي؟ الوتر ما تجيء الا هكذا.
قلنا: فاقسمها شفعا.
فقبضهن اليه ثم قال: أنت وابناك ودجاجة أربعة .. ورمى الينا بدجاجة.
والعجوز وابنتاها ودجاجة أربعة .. ورمى اليهن بدجاجة.
ثم قال: وأنا وثلاث دجاجات أربعة!
وضم اليه الثلاث دجاجات .. ثم رفع رأسه الى السماء وقال: الحمد لله أنت فهمتها لي!


كتاب الأذكياء / ذكاء الأعراب / إبن الجوزي

الـنجلاء
06-05-2008, 11:03 AM
.


( 1 )

وُلد بشار بن بُرد أعمى. وكان ضخماً طويلاً عظيم الوجه فظيع المنظر. وكان إذا أراد أن يُنْشِد شعراً صفق بيديه وتنحنح، وبَصَقَ عن يمينه وشماله ثم ينشد، فيأتي بالعجب وكان يُشَبِّه الأشياء بعضَها ببعض في شعره فيأتي بما لا يقدِرُ البُصَرَاءُ أن يأتوا بمثله.
فقيل له يوما وقد أنشد قوله:‏ ‏

كأن مُثارَ النَّقيع فوق رءوسنا ‏ ‏
وأسيافَنا، ليلٌ تَهَاوَى كواكبُه ‏ ‏

"ما قال أحدٌ أحسن من هذا التشبيه، فمن أين لك هذا ولم تر الدنيا قط ولا شيئاً فيها؟"‏ ‏
فقال: ‏ ‏ إن عدم النظر يُقَوِّي ذكاءَ القلب، ويقطع عنه الشغلَ بما يُنْظَرُ إليه من الأشياء، فيتوفّر حِسُّه، وتذكو قريحتُه. ‏


*****

( 2 )


كان بشار بن برد يُنْسَبُ إلى المجون والزندقة والميل إلى الإلحاد، وكان يقول:
"لا أعرف إلا ما عاينتُه أو عاينتُ مثلَه".
وكان بعض أصحابه يقومون إذا حضرت الصلاة ويقعد بشار، فيجعلون حوله ترابا لينظروا هل يصلي، فيعودون والتراب بحاله.‏ ‏
قال له صديقه سعد بن القَعْقَاع وهو ينادمه: ‏ ‏ ويحك يا بشار! قد نَسَبَنَا الناسُ إلى الزندقة، فهل لك أن تَحُجَّ بنا حِجَّةً تنفي ذلك عنا؟‏ ‏
قال: نِعْمَ ما رأيت! ‏ ‏ فاشتريا بعيرا ورَكبا. فلما مرَّا بالكوفة، قال له سعد:‏ ‏ ويحك يا بشار! ثلاثمائة فرسخ نقطعها إلى مكة؟!! مِلْ بنا إلى الكوفة نتنعّم فيها،
فإذا عاد الحُجَّاج قابلناهم بالقادسية، وحلقنا رءوسنا، فلم يشُكّ الناسُ أننا جئنا من الحج.‏ ‏
فقال بشار: نِعْمَ ما رأيت!‏ ‏ فمالا إلى الكوفة، فمازالا يشربان الخمر ويفسُقان.
فلما نزل الحُجَّاج بالقادسية راجعين، جزّا رؤوسهما وأقبلا، وتلقّاهما الناسُ يهنئونهما بالحج! ‏




من كتاب "الأغاني"
لأبي الفرج الاصفهاني. ‏


.

أنهيار
06-06-2008, 09:17 AM
سيدتيـ النجلاء...

شكرا لانكيـ زرعتي البسمه على شفتايـ..

واصلي وكوني متنفسـ لنتبسمـ قليلا..

وديـ وتحياتيـ لكـ..

عبدالعزيز
06-06-2008, 04:22 PM
:

تسجيل للوقوف في هذا الفيض ..

والتعم بملذات الكتب ..

النجلاء

بلا شك ..

نحن في الأنتظار دوماً ..


:
..



.

نجوم الفجر
06-06-2008, 04:43 PM
متصفح ثري ورائع
مازلت متابعة في هذا المجلس ..
شكراً لك


http://www.3tt3.net/up4/get-6-2008-udsgxqla.gif (http://www.3tt3.net/up4)

رهج
06-07-2008, 01:55 PM
يسعدلي قلبك يا قلبي
كملي فديتك متابعه لروائعك سيدتي سلمت يمناكي

الـنجلاء
06-08-2008, 12:19 PM
انهيار


:

وشكراً بعدد مالايحصى لوجودك هُنـا

ممتنةٌ لك


:

الـنجلاء
06-08-2008, 12:23 PM
عبد العزيز

:


ممتنة لحضورك ومتابعتك ايها العذب

شكراً كماء السماء


:

الـنجلاء
06-08-2008, 12:26 PM
نجوم الفجر


:

تشرفني هذه المتابعه

كل الشكر لك



:

الـنجلاء
06-08-2008, 12:29 PM
رهج

:

لنقاء قلوبكم البيضاء / سأكمل

سعدت بكِ كثيراً


:

الـنجلاء
06-08-2008, 12:33 PM
:



تلك هي الدنيـــــا


يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .

وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه واذا بذلك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا !!!

............ ......... .


وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا .
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب .









:

الـنجلاء
06-08-2008, 12:35 PM
.


كنت في خدمة السلطان صلاح الدين بمرج عيون قبل خروج الإفرنج إلى عكا.
وكان من عادته أن يركب في وقت الركوب، ثم ينزل، فيمدّ الطعام، ويأكل مع الناس، ثم ينهض إلى خيمة خاصة له ينام فيها، ثم يستيقظ من منامه ويصلي، ويجلس خلوة وأنا معه نقرأ شيئاً من الحديث أو شيئاً من الفقه.‏ ‏
فنزل يوماً على عادته، ومُدّ الطعام بين يديه، ثم عزم على النهوض لينام. فقيل له: "إن وقت الصلاة قد قرب"،
فعاد إلى الجلوس وقال: "نصلي وننام".
ثم جلس يتحدّث حديث متضجّر وقد أُخلي المكان إلا ممن لزم.
فتقدم إليه مملوك وعرض عليه قضية لبعض الجند، فقال له صلاح الدين:‏ ‏ أنا الآن ضجران. أخّرها ساعة.‏ ‏
فلم يفعل، وقدّم الورقة إلى قريب من وجه السلطان بيده، وفتحها بحيث يقرأها. فوقعت عينه على الاسم المكتوب في رأسها فعرفه،
فقال:‏ ‏ رجلٌ يستحق.‏ ‏
فقال المملوك: يُوَقّعُ المولى له؟‏ ‏
فقال: ليست الدواة حاضرة الآن. أخِّرها ساعة.‏ ‏
قال المملوك: هذه الدواة في صدر الخيمة.‏ ‏ وليس لهذا معنى إلا أنه يأمر السلطان بإحضار الدواة.
فالتفت صلاح الدين فرأى الدواة، فقال: "صدقت."،
وقام فأحضر الدواة ووقّع على الورقة.‏ ‏
قلت له: قال الله تعالى في نبيه صلى الله عليه وسلم: (وإنك لعلى خلق عظيم). وما أرى المولى إلا قد شاركه في هذا الخلق.‏ ‏
فقال:‏ ‏ ما ضرّنا شيء.
قضينا حاجته وحصل الثواب. ‏




من كتاب "النوادر السلطانية والمحاسن اليُوسُفية"
لبهاء الدين بن شَدّاد

الـنجلاء
06-11-2008, 01:01 PM
.


قال الأصمعي: دعاني بعض العرب الكرام إلى قرى الطعام، فخرجت معه إلى البرية، فأتوا ببادية بأذنين وعليها السمن غارق، فجلسنا للأكل، وإذا بأعرابي ينسف الأرض نسفاً حتى جلس من غير نداء، فجعل يأكل والسمن يسيل على كراعه فقلت: لأضحكن الحاضرين عليه
فقلت:كأنك أثلة في أرض هش أتاه وابلٌ من بعد رش
فالتفت إلي بعين مبحلقة وقال لي: الكلم أنثى والجواب ذكر وأنت:
كأنك بعرة في إست كبشٍ مدلاةٌ، وذاك الكبش يمشي
فقلت له: هل تعرف شيئاً من الشعر أو ترويه؟
فقال: كيف لا أقول الشعر، وأنا أمه وأبوه؟
فقلت له: إذن عندي قافية تحتاج إلى غطاء؟
فقال: هات من عندك.
فغطست في بحور الأشعار، فما وجدت قافية أصعب من الواو المجزومة فقلت:
قومٌ بنجدٍ قد عهدناهم
سقاهم الله من النوّ نوّ
قلت: أتدري النو ماذا؟ فقال:
نو تلألا في دجى ليلةٍ
حالكةٍ مظلمةٍ لو
فقلت له: لو ماذا؟ فقال:
لو سار فيها فارس لانثنى
على بساط الأرض منطو
فقلت له: منطو ماذا؟ فقال:
منطوي الكشح هضيم الحشا
كالباز ينقضُّ من الجو
فقلت له: الجوُّ ماذا؟ فقال:
فاعلوا لما قد عيل من صبره
فصار نجوى القوم ينعوْ
فقلت: ينعو ماذا؟ فقال:
ينعو رجالاً للقنا شرعت
كفيتُ ما لاقوا وما يلقُوا
قال: فعلمت أنه لا شيء بعد الفناء، ولكن أردت أن أثقل عليه فقلت له: ويلقوا ماذا؟
فقال:
إن كنت ما تفهم ما قلته
فأنت عندي رجل بوّ
فقلت له: البو ماذا؟ فقال:
البوُّ سلخٌ قد حشي جلده
يا ألف قرنانٍ، تقوم أو
فقلت له: أو ماذا؟ فقال:
أو أضرب الرأس بصوَّانةٍ
تقول في ضربتها قوّ
فخفت أن أقول له: قو ماذا؟ فيضربني ويكمل البيت.
فقلت له: أنت ضيفي الليلة.
فقال: لا يأبى الكرام إلا لئيم.
فقلت لزوجتي: اصنعي لنا دجاجة، ففعلت فأتيته بها وجئته أنا وزوجتي وابناي وابنتاي
وقلت له: فرق يا بدوي.
فقال: تريد شفعاً أو وتراً.
فقلت: إن الله وترٌ يحب الوتر.
فقال: كأنك تريد بالفرد.
فقلت: نعم.
فقال: أنت وزوجتك ودجاجةٌ، وابناك ودجاجةٌ، وابنتاك ودجاجةٌ وأنا دجاجتان.
فقلت: لا أرضى بهذه القسمة.
فقال: كأنك تريد شفعاً.
فقلت: نعم.
فقال: أنت وولداك ودجاجة، وزوجتك وبنتاها ودجاجة، وأنا وثلاث دجاجات، والله لا
أحول عن هذه القسمة.
قال الأصمعي: فغلبني مرتين مرة في الشعر ومرة في الدجاج ثم انصرف،



أشهد بالله إنّه " أعرابي " ملّكع .. ياخذ حقّه وحق " الفاهي " :)

الـنجلاء
06-11-2008, 01:03 PM
سجين لويس


احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..

وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا
لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام.....

ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت

جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل مثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى..

واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه

واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها.....

استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه

واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه

ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا....

قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي

قال له الامبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!

عبدالعزيز
06-12-2008, 03:12 PM
:

هنا زاويا من الأبداع والأستمتاع بكل ما كتب ..

النجلاء تعرفين كيف تخرجين الأروع من أمهات الكتب
فنستمتع معك بما تكتبين

سلمتي استاذتنا ..

:
..


.

الـنجلاء
06-20-2008, 12:17 PM
عبدالعَزيز
مروركَ يسحُّ له الغيم ..
ويزدادُ بِهِ الشّجرُ وسامة

لك الود والورد http://www.rahead.com/up/uploads/raheadd9f772ad71.gif (http://www.rahead.com/up)

سعود المطيري
06-22-2008, 08:40 AM
؛


هنا الركن الجميل الهادي

النجلاء نستمتع بكل ما تقولين

فبارك الله فيك

ونتظر الجديد القديم الرائع


،

الـنجلاء
06-22-2008, 11:11 AM
القدير /سعود المطيري ..
حضوركَ مطرٌ ومواسِمُ فرح
وربيع لا يسعُني وصفهُ

كثيرُ الشّكرِ لكَ قليل

.

.

الـنجلاء
06-22-2008, 11:17 AM
احبائــي :) اليوم سأكتب لكم قصة أوردها إبراهيم فقي في كتابه (قوة التحكم في الذات) للفيل نيلسون تقول:

تم اصطياد الفيل نيلسون من إفريقيا وأرسل إلى حديقة حيوان يملكها أحد الأثرياء، الذي قام بربط أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية السلسة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب، ووضعوا (نيلسون) في مكان بعيد في الحديقة وشعر الفيل بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه منها. ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسة الحديدية ، كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام. وفي اليوم التالي يستيقيظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.. ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر أن يتقبل الوضع، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى، وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً ويرسّخ ذلك الأمر في إعتقاده.

وفي إحدى الليالي وعندما كان (نيلسون) نائماً ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب. مما كان من الممكن أن يكون فرصة للفيل لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث كان هو العكس تماماً. فقد تبرمج لدى الفيل أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له آلاماً مبرحة، وكان مالك الفيل يعلم تماماً أن الفيل قوي للغاية وبإستطاعته تهشيم الكرة بضربة واحدة ، ولكنه قد تبرمج تماماً وإعتقد بعدم قدرته وعدم استخدام قوته الذاتية.

الـنجلاء
06-22-2008, 11:19 AM
.

.

أنا والقِدّر

طبخ أحد البخلاء قدرًا من الطعام وجلس يأكل مع زوجته فقال :
ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة الزحام
فقالت زوجته :
وأيٌّ زحام ولا يوجد إلا أنا وأنت
فقال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر .

:

خروف مشوي

حضر أحدهم على مائدة صديق له فقدم خروف مشوي
فأخذ يأكل بسرعة فائقة فقال له صديقه :
أراك تأكل بغضب . كأن أمه نطحتك
فقال : أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك


:


ماهو المال ؟

ألقت إحدى الصحف هذا السؤال ( ما هو المال ..؟ )
على قرائها فأجاب بعضهم المال صنم تعبده الشعوب كلها وليس له معبد ..
وأجاب البعض الآخر : المال يحبب الحياة إلى الإنسان .
أما الإجابة التي فازت بالجائزة الأولى فهي :
المال جواز سفر يمكن السفر به إلى أي مكان ماعدا السماء
وبه يحصل المرء على كل شي ماعدا السعادة !!!!

:

أصعب بحث

سال صحفي أحد العلماء الكبار : ماهو أصعب بحث قمت به في حياتك ؟
فضحك العالم وقال : عندما كنت أبحث عن منزل أسكنه !!


:



نسي المفتاح

عاد أحد سكان عمارة كبيرة إلى بيته في ساعة متأخرة من الليل
وعند وصوله إلى الباب الخارجي للعمارة اكتشف أنه نسي المفتاح
فنادى بأعلى صوته :
يا حبيبتي ألقِ إليّ بمفتاح الشقة .
ولم يكد يقول ذلك حتى تساقط عليه أكثر من عشرين مفتاحًا ..!!!


.

.

حد السيف
06-25-2008, 11:35 PM
النجلاء
أنتي مختلفة .. أكيد

و حـــرفك فخم يستــحق أن يكــــون

رحـــم ..... أكثر من مرة

لان الابداع هنا هو المبرر للتكرار .

على فكره نسيت لإقولك شيء
ياكثر اللي يكتبن بأسم النجلاء بهالمنتديات الادبية
أنتي اي وحده منهم
ههههههههه

تشكراتي

الـنجلاء
06-28-2008, 03:03 PM
:

حد السيـف

مرحباً بإطلالتك ..
ليس إلا ردك من اضفى لها هذا الابداع
ممتنة لمرورك

..

ياكثر اللي يكتبن بأسم النجلاء بهالمنتديات الادبية
أنتي اي وحده منهم

:)

لستُ ادري ايّ المنتديات رأيت / لكني مسجلة بثلاث منتديات اخرى ،،

:

عبدالعزيز
06-29-2008, 12:07 AM
:

البقاء للأرقى ..

وهنا وطن الرقي ..
أستمتع ولازلت بكل حرف ..

أستاذتنا القديره أمتناني ..

:
..


.

نجوم الفجر
06-29-2008, 01:26 AM
متصفح ثري ورائــع

سلمتي ايتها الـنجلاء ،،

الـنجلاء
06-30-2008, 12:16 PM
عبدالعزيز

مرورك أسراب عصافير تحلق ..

ولا ترضى بالأرض .. أبداً

وأظنني حلقت معها .. حيث الغمام ..


شكراً من القلب :14:

الـنجلاء
06-30-2008, 12:19 PM
نجوم الفجر

كم من الورد يستحقه هذا الحضور ؟؟

وكم من الشكر يستحقه هذا النور ؟؟


دمتِ بود ياجميلة :14:

رمــاد القنــاع
07-17-2008, 11:06 PM
:


النجلاء ..
ياه ..
كم من الغيب أمام أعيننا ولا نعلم ..؟

صراحة ..
هنا طاب لي المقام .. وتسلسلت بالحكايات .. لحد الإرتواء
ومجهود رائع لـ لم شمل التباعد/التناثر .. لـ تصبح تحت سقف عنوان واحد
لله دركِ ..
إحتراماتي وأكثر
كُنِ.. بألف خير


:

الـنجلاء
07-23-2008, 01:16 PM
سيدي ../ رمـاد القناع


ها أنا كنُقطةٍ حيرى بين طرفي مستقيم ../ يشدّها الفرح إلى طرفِهِ حيناً
فتكتضُّ بنشوةٍ تدفعُها للطرف الأخر ..

:

أسرِقُ الفَ لحظةٍ تمتليء بجميل مرورك ونورِك :14:

لقاء
08-24-2008, 12:48 AM
الحق أنه متصفح رائع ,ممتع وشيق لأبعد الحدود

هو كالخميلة الغناء التي يغرد فيها القلب مع العصافير وينتشي كالزهور عند مداعبة حبات الندى لها صباحا ,ويستطيل فرحا كأغصان النبات عند انبلاج الشمس بعد زخات المطر الحالمه !
النجلاء
لم لا تتحفينا أكثر فلكم أهرب كثيرا إلى هنا لأنعم بواحة كخميله..
أختك
لقاء

بيسان
08-27-2008, 12:31 AM
.


قال الأصمعي :

بينما كنت أسير في الصحراء وجدت إمرأة عجوز على باب خيمة وبجانبها شاة مقتولة وذئب مذبوح فقلت لها ما هذا فقالت هذا ذئب وجدناه رضيعا كاد أن يهلك . .

فأخذته وآويته وأرضعته من لبن شاتيّ فلمّا كبر اعتدا عليها وأكلها وقلت في ذلك . . فقلت لها ماذا قلت :

قالت :

أكلت شويهتي وفجعت قلبي !
وأنت لشاتنا ولد ربيب . .

غذيت بدرها وربيب فينا ,
فمن أنباك بأن أباك ذيب . .

إن كان الطبع طباع سوء !
فلا أدب يفيد ولا أديب . . .


النجلاءْ !
دمتِ كأنتِ :14: . .





.

الـنجلاء
10-13-2008, 04:49 PM
الحق أنه متصفح رائع ,ممتع وشيق لأبعد الحدود

هو كالخميلة الغناء التي يغرد فيها القلب مع العصافير وينتشي كالزهور عند مداعبة حبات الندى لها صباحا ,ويستطيل فرحا كأغصان النبات عند انبلاج الشمس بعد زخات المطر الحالمه !
النجلاء
لم لا تتحفينا أكثر فلكم أهرب كثيرا إلى هنا لأنعم بواحة كخميله..
أختك
لقاء


عَزيزتي ../ لقَـاء

حُضورُك حافِلٌ بِـ حكايا الفَرح ../ تُرتِّبين المَطر .. وتمنحيني أجنِحة البَهجة


مَا أسعدنـِي بحضُورك ،

وسَأنثر لكِ جميل الحَكايـا ليبْتَهـج قَلبُك :14:

الـنجلاء
10-13-2008, 04:54 PM
.


قال الأصمعي :

بينما كنت أسير في الصحراء وجدت إمرأة عجوز على باب خيمة وبجانبها شاة مقتولة وذئب مذبوح فقلت لها ما هذا فقالت هذا ذئب وجدناه رضيعا كاد أن يهلك . .

فأخذته وآويته وأرضعته من لبن شاتيّ فلمّا كبر اعتدا عليها وأكلها وقلت في ذلك . . فقلت لها ماذا قلت :

قالت :

أكلت شويهتي وفجعت قلبي !
وأنت لشاتنا ولد ربيب . .

غذيت بدرها وربيب فينا ,
فمن أنباك بأن أباك ذيب . .

إن كان الطبع طباع سوء !
فلا أدب يفيد ولا أديب . . .


النجلاءْ !
دمتِ كأنتِ :14: . .





.

جيوكاندا ../

للّه درُّك ..
كم أسعدتني بمرورك واثرائِـك ..

دمتي كما تحِبّين :14:

رمــاد القنــاع
10-13-2008, 05:10 PM
:


النجلاء ..
أنفضي عنا/ عن المكان .. الغبار .


:
العود أحمد بكِ


:

الـنجلاء
10-13-2008, 05:13 PM
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائة الثلاثة
وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع
كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان
فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق .
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر
في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول .
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا


:


أخي / أختي لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا

رمــاد القنــاع
10-13-2008, 05:18 PM
:

نعم ..
لـ نقف ..
الله يرحمنا برحمته ..
والله أننا لمقصرون .. والطمع برحمته الواحد الأحد الفرد الصمد .


:
النجلاء..
جزيتي خيراً ..
وبارك الله فيكِ
نحتاج دائماً لمن يوقضنا من سباتنا .

:

الـنجلاء
10-13-2008, 05:43 PM
:


النجلاء ..
أنفضي عنا/ عن المكان .. الغبار .


:
العود أحمد بكِ


:


رمــــــــاد القناع ../

لا يمر هذا الاسم إلا وفضولي خلفه
ولكم مددت عنقي لألمح وميض النور من غيمته

:


سيدي لايكون غبار بمكان يجد زكيّ حضوركم

فالمكان اكتساه النــور


شكراً لا تكفي ،:14:

لقاء
10-14-2008, 05:15 PM
سلمتِ وسلمت جيوكاندا

قوس قزح
06-06-2009, 05:45 PM
جميل هذا المكان
وها أنا انظم للوراقين فأنقل لكم :



حدّث سليمان بن وهب قال:‏ ‏ لما نكبني الخليفة الواثق قال للوزير ابن عبد الملك الزيات: ‏ ‏ عَذِّب سليمان وضَيِّقْ عليه وصادِرْه وطالبْه بالأموال.‏ ‏ فألبسني ابن عبد الملك الزيات جبّة صوف، وقيّدني وضيّق عليّ، وكان يُحضرني في دار الواثق ويخاطبني أغلظ مخاطبة، ويهددني ويعاملني أقبح معاملة وأشنعها، فيكتب المخبرون بذلك إلى الواثق فيُعجبه. فإذا كان الليل أمر ابنُ عبد الملك الزيات بنزع قيودي وتغيير ثيابي، ويأنس بي ويأكل ويشرب معي، ويشاورني في أموره، ويُفضي إليّ بأسراره. فإذا كان وقت انصرافي عنه، ضرب بيده على كتفي وقال:‏ ‏ يا سليمان، هذا حق المودّة وذاك حق السلطان، لا تنكر هذا ولا تنكر ذاك.‏ ‏ فإذا كان في غد عاد إلى تهديدي والتضييق عليّ وكأنه لا يعرفني.


من كتاب "المستجاد من فعلات الأجواد" للتنوخي. ‏