رمــاد القنــاع
06-01-2008, 10:30 PM
:
:
بعد أن لمستكِ يقين ..
أنقضى الزمن الغارق بنا .. وأرخى أجفانه على مقصلة الذاكرة لـ يحاول محو معالم وحلقات شاهدة إليكِ ..!
فـ أنغمس برجع الصدى وأصافح كف طيفكِ مهمل انفطاري ورحيلكِ .. أدفئ أنامل أفكاري في حرارة شقوق معطفكِ المنزوية ..!
أتحسس عري مشاعركِ خارج أحصنة النظر ...
داخل كفي طفل .. كتبتكِ شقاء ، أمل ، وجهل
وبالأخرى أجدكِ باسقة كـ شجرة صفصاف تضرب جذورها اللهفة لأنياط الأراضي السبع ..
أسمع أغانيكِ الهامسة المستلقية على كرسي خشبي خالية من الروح والطموح تنتشر في الامتدادات بحثاً عن مخرج ..!
أحببتكِ .. فـ أهديتكِ كلي احتفظت بكِ داخل المعاليق الأبدية .. شكلت أطواق الغباء : بأن أترك نسخة مني خارجكِ .. لـ تقرضني تأنيب
أصد عنكِ سهام الشعاع الخاطف للألوان .. أدرك الآن أنني لم ألتقط ثمر ندى صباحتكِ ..!!
أجني شوك الإنكسار والسهد ..
يا أنتِ .. أنتِ أسمى مما أدرك
وأحمى من أن أحرقكِ بمدفأة القلب ..!
لا شئ بعدكِ يرتديني إلا الحزن يتصدق عليّ بكرم الألم ..
دائماً تعطينا الأمكنة المرهقة المغادرون بلا عودة ..
لم أحاول تزوير الوقائع .. فـ لا تحاولين منافستي على لياليَّ الداكنة .. وأنتِ .. أصل ظلمتها
وحده الحزن لا ينتهي كـ الأرواح يطوف بنا، يسكننا، وأن أستعصينا بتوكل يطرق أبوابنا متى شاء .. لا يستأذن كـالهواء
هو الوحيد المفروض علينا ولكنه مصرح له .. مصرح له .. بسلطة عليا ..!
حاولت الانسلاخ وجدتكِ ملتصقة بي ..
حاولت أن أنتمي إليكِ .. وجدتكِ ثقل لا يفارقني ويرهقني
متعب .. أن أحمل روحكِ وأنت غائبة ..
أن أظل داخل دوائركِ .. أدور بها .. وأدور ولا يوجد أبواب للنجاة ..!!
متعب .. وصعب .. أن يغزو الصمت لساني في ثورة كلامي وربكة السطر ..!!
اللوك الذاكرة الممتلئة بكِ .. وبدونكِ
لـ أملئ الحقائب بي وحدي ..!
حيث النهاية .. أغرق
أغرق في عروق النبؤة الخادعة حيث الظِلال .. والتعثر في جثة النبضِ ..
الذي أرداه الوجع في كهف مهجور منا .. لا يتسع للأموات ..!
أجتهد بتزيين شرفاته برياحين الوفاء متجاهل الفراغ الماثل أمامي الذي يتجشع السواد ويمد الطرقات تكوراً وبرودة وجفاف ..
أتجاهل خلعي من ربكة قلب ووضع أخر قريباً يعلق أيضاً على شماعة الفراق ..!
أنتظر بمحطة البقاء أنتظر الأمل يسوقه بخار التباشير من الغرب لـ يهديني العطر النائم فوق وسائد الرسائل ...
يمر سريعاً .. يتركني ألعق أتربته ..
فـ أقسم إلا عودة وأن أشحن أشيائكِ لـ أتحرر .. ولكنه لا يعبر إلا بعد أن تخمد ثورة النوتة ويعلو الحنين
النظر متسمر للغروب .. يتحول أحيانا لمشط خصال ليل الشروق .. لـ سكة صدأه لا تقدر على حملي لـ بسمة أو حلم ..
أطأطأ رأسي بين ركبتي وذراعي يشد وثاق الساقين كـ كرة ثلج تشتهي الذوبان أو أن ترفع عن الأرض وترى المكان .. من بعد .. من خارج حلقات الخفقان ..!
أحاول أن أعود إليكِ بكِ ..!
أن أصلك في ظل يربض بروز من فوهة الموت .. أتألم عندما تسحبني أذرع الذاكرة على جمر السهاد ..
لا أعرف أأدور بحلقة الأقدار الممتلئة ..؟!
أم الملم أوصال الزمان .. لا أستطيع الركض بعد أن غطت أرضيات الحقائق شمع الآه فـ أمد الجراح نحو واحة الوصل لـ أدفن ببحر المناجاة والسؤال الذي أسيله الآن .. أأنت من المغادرين ..؟!
الذين يأخذون أجسادهم ويتركون أرواحهم تطوف بالمكان لـ تبقي الجراح ندية رطبة ..
ترش الملح على ضفافها ..
أم من الذين يتركونني انتظر على سجاد العطر لـ شعارات ولافتات كاذبة للعودة ..!
أم من الذين يدعونني أدوم وأدوم بسكن الألم مغلق النوافذ لـ يظل العفن داخل المحيط وأموت اختناق بكِ وبوحدتي ...؟؟
:
:
بعد أن لمستكِ يقين ..
أنقضى الزمن الغارق بنا .. وأرخى أجفانه على مقصلة الذاكرة لـ يحاول محو معالم وحلقات شاهدة إليكِ ..!
فـ أنغمس برجع الصدى وأصافح كف طيفكِ مهمل انفطاري ورحيلكِ .. أدفئ أنامل أفكاري في حرارة شقوق معطفكِ المنزوية ..!
أتحسس عري مشاعركِ خارج أحصنة النظر ...
داخل كفي طفل .. كتبتكِ شقاء ، أمل ، وجهل
وبالأخرى أجدكِ باسقة كـ شجرة صفصاف تضرب جذورها اللهفة لأنياط الأراضي السبع ..
أسمع أغانيكِ الهامسة المستلقية على كرسي خشبي خالية من الروح والطموح تنتشر في الامتدادات بحثاً عن مخرج ..!
أحببتكِ .. فـ أهديتكِ كلي احتفظت بكِ داخل المعاليق الأبدية .. شكلت أطواق الغباء : بأن أترك نسخة مني خارجكِ .. لـ تقرضني تأنيب
أصد عنكِ سهام الشعاع الخاطف للألوان .. أدرك الآن أنني لم ألتقط ثمر ندى صباحتكِ ..!!
أجني شوك الإنكسار والسهد ..
يا أنتِ .. أنتِ أسمى مما أدرك
وأحمى من أن أحرقكِ بمدفأة القلب ..!
لا شئ بعدكِ يرتديني إلا الحزن يتصدق عليّ بكرم الألم ..
دائماً تعطينا الأمكنة المرهقة المغادرون بلا عودة ..
لم أحاول تزوير الوقائع .. فـ لا تحاولين منافستي على لياليَّ الداكنة .. وأنتِ .. أصل ظلمتها
وحده الحزن لا ينتهي كـ الأرواح يطوف بنا، يسكننا، وأن أستعصينا بتوكل يطرق أبوابنا متى شاء .. لا يستأذن كـالهواء
هو الوحيد المفروض علينا ولكنه مصرح له .. مصرح له .. بسلطة عليا ..!
حاولت الانسلاخ وجدتكِ ملتصقة بي ..
حاولت أن أنتمي إليكِ .. وجدتكِ ثقل لا يفارقني ويرهقني
متعب .. أن أحمل روحكِ وأنت غائبة ..
أن أظل داخل دوائركِ .. أدور بها .. وأدور ولا يوجد أبواب للنجاة ..!!
متعب .. وصعب .. أن يغزو الصمت لساني في ثورة كلامي وربكة السطر ..!!
اللوك الذاكرة الممتلئة بكِ .. وبدونكِ
لـ أملئ الحقائب بي وحدي ..!
حيث النهاية .. أغرق
أغرق في عروق النبؤة الخادعة حيث الظِلال .. والتعثر في جثة النبضِ ..
الذي أرداه الوجع في كهف مهجور منا .. لا يتسع للأموات ..!
أجتهد بتزيين شرفاته برياحين الوفاء متجاهل الفراغ الماثل أمامي الذي يتجشع السواد ويمد الطرقات تكوراً وبرودة وجفاف ..
أتجاهل خلعي من ربكة قلب ووضع أخر قريباً يعلق أيضاً على شماعة الفراق ..!
أنتظر بمحطة البقاء أنتظر الأمل يسوقه بخار التباشير من الغرب لـ يهديني العطر النائم فوق وسائد الرسائل ...
يمر سريعاً .. يتركني ألعق أتربته ..
فـ أقسم إلا عودة وأن أشحن أشيائكِ لـ أتحرر .. ولكنه لا يعبر إلا بعد أن تخمد ثورة النوتة ويعلو الحنين
النظر متسمر للغروب .. يتحول أحيانا لمشط خصال ليل الشروق .. لـ سكة صدأه لا تقدر على حملي لـ بسمة أو حلم ..
أطأطأ رأسي بين ركبتي وذراعي يشد وثاق الساقين كـ كرة ثلج تشتهي الذوبان أو أن ترفع عن الأرض وترى المكان .. من بعد .. من خارج حلقات الخفقان ..!
أحاول أن أعود إليكِ بكِ ..!
أن أصلك في ظل يربض بروز من فوهة الموت .. أتألم عندما تسحبني أذرع الذاكرة على جمر السهاد ..
لا أعرف أأدور بحلقة الأقدار الممتلئة ..؟!
أم الملم أوصال الزمان .. لا أستطيع الركض بعد أن غطت أرضيات الحقائق شمع الآه فـ أمد الجراح نحو واحة الوصل لـ أدفن ببحر المناجاة والسؤال الذي أسيله الآن .. أأنت من المغادرين ..؟!
الذين يأخذون أجسادهم ويتركون أرواحهم تطوف بالمكان لـ تبقي الجراح ندية رطبة ..
ترش الملح على ضفافها ..
أم من الذين يتركونني انتظر على سجاد العطر لـ شعارات ولافتات كاذبة للعودة ..!
أم من الذين يدعونني أدوم وأدوم بسكن الألم مغلق النوافذ لـ يظل العفن داخل المحيط وأموت اختناق بكِ وبوحدتي ...؟؟
: