المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشعل السديري من جديد


عبدالعزيز
02-01-2008, 11:49 PM
هل تريد أن تضحك ,,

هذا مقال رائع للداهية مشعل السديري ..

لا أفيق منها أبداً
قيل لأعرابي: ما يمنعك أن تغزو؟، فقال: والله إني لأبغض الموت على فراشي فكيف أمضي له ركضاً؟!.


يبدو لي ـ والله أعلم ـ أنني صورة طبق الأصل من ذلك الأعرابي (الشجاع الرعديد)، بل انني أكاد أجزم أنني (مستنسخ) من صلبه بطريقة بدائية جداً.
ولو أن كل البشر كانوا على شاكلتي، فإنني متأكد تماماً انه لم تحدث قط أية (غزوة) في طول التاريخ وعرضه.. اللهم إلاّ من بعض الغزوات الليلية الحميمة التي لا تذكر، والتي تعتبر من (ألممّ).
***
في بلد عربي ـ لا أريد أن أسميه ـ، وقعت حادثة لجندي بوليس في رابعة النهار.
فقد فوجئ الجميع في الشارع برجل يوجه ضربة هائلة لرأس الجندي لتلقيه على الأرض فاقد الوعي، وعندما قبضوا عليه، كانت حجته غير المقنعة: انه شاهد نحلة كبيرة تقف على عنق الجندي وفوق ياقته، وخاف أن تلسعه، لهذا ضربها بأقصى ما يستطيع من قوة.
وعندما سمع المتجمهرون من حوله حجته تلك، صفقوا وهتفوا له معجبين.
في الوقت الذي كبلت فيه الشرطة يديه بالأغلال وساقته إلى القسم.
وضربة ذلك المعتوه لذلك الجندي تختلف عن ضربة بائع سمك في (جوتنبرغ) لزوجته، حيث انه غضب منها في حانوته، فما كان منه إلاّ أن يضربها بكل ما أعطاه الله من قوة، ضربها على مؤخرتها بثعبان مائي حي، وأخذت تصيح.
فقبضوا عليه، وحكم عليه القاضي بغرامة مالية.
والى هنا فالحكم يبدو لأول وهلة عادلاً ومقنعاً، فالكل ضد ضرب الزوجات.
غير أن ما يدعو للعجب أن القاضي حكم بتلك الغرامة على الرجل ليس لأنه ضرب زوجته، ولكن لأنه عذب وقسا على الثعبان بتلك الضربة (!!).
والأدهى والأمر أن ذلك القاضي (غير الطبيعي) لم يتوقف على هذه الحيثية، ولكنه أردف قائلاً: إن جسم تلك المرأة الزوجة كان كبيرا جداً، وهي كذلك قبيحة جداً، فما ذنب ذلك الثعبان المسكين أن يضرب عليه؟!.
وختم كلامه قائلاً: لو انها كانت غير ذلك لتغير حكمي قطعا.
ثم رفع الجلسة (!!)، فما رأيكم؟!، ولو كنتم في مكانه ماذا تحكمون؟!
***
يقول أحد الحكماء: إن السكر خمسة أنواع: سكر الشراب، وسكر الشباب، وسكر المال، وسكر الهوى، وسكر السلطان. وأقول أنا: اللهم أبعدني عن أولها وآخرها، أما الثلاث الباقيات فأهلاً وسهلاً بها، وأعدكم أنني سوف أصبح وأمسي عليها، ولا أفيق منها أبداً.

محمد الغامدي
02-02-2008, 11:19 PM
(مشعل السديري)

كاتب ساخر من الطراز الأول
كنت سابقا أحرص يوميا على شراء عكاظ
لقراءة مقالاته قبل أن ينتقل للشرق الأوسط
وكذلك كنت أتابع الكاتب الدكتور (عمر الخولي)
في موضوعه الأسبوعي (إستشارات)

جميل هذا الطرح ياعبد العزيز
تحيتي

عبدالعزيز
03-17-2008, 01:24 PM
عيد ميلاد (السيدة الأولى)

لست من الذين يؤمنون ويحبذون الاحتفال بـ(أعياد الميلاد)، لأنني اعتبرها مهزلة أو مضحكة، خصوصاً ممن تجاوزوا منتصف العمر. فمن الممكن مثلاً أن اقبل وأشارك في الاحتفال بعيد ميلاد طفلة دخلت السنة الثانية من عمرها، ولكن أن اقبل وأشارك بعيد ميلاد لسيدة دخلت العقد السادس من عمرها، فتلك هي المصيبة التي تورطت فيها عن سابق عمد وإصرار.. حيث أن بعل تلك الست، رجل لا يمكن أن أرد له طلباً، وأتمنى أن يبادلني هو نفس الشعور يوماً ولا يرد لي طلباً.

ذلك البعل أو الزوج أو السيد، له أفضال كبيرة عليّ، و(لحم أكتافي) مثلما يقول الراسخون في علم النفاق، أقول إن ذلك اللحم أو (العصب) جزء منه هو من خيراته أو من (كمسيوناته)، لهذا عندما وجه لي الدعوة هاتفياً لبيتها رأساً وعلى طول تحريرياً وفعلياً، وكنت أول الحاضرين، وأول المغنين (هابي بيرثدي)، وأول المصفقين، وأول الضاحكين، وأول المهنئين، وأول الآكلين من الكعكة ـ وبعضهم ينطقها هكذا: (الكحكة)، ولا أدري ما هو الصواب؟! ـ المهم انني أكلت ولغمطت أو لغوصت وجهي بالشوكولاته لأبدو (كالبلياتشو) من اجل أن اظفر ولو بابتسامة صغيرة من صاحبة العصمة (السيدة الأولى) التي نحتفل بعيد ميلادها، وفي تلك الليلة الحاشدة رقصت فرحاً، بل إنني زيادة مني في إظهار بهجتي وحبوري المزيف، لبست طرطوراً ونفخت (زميرة)، وألقيت بعض النكات التي لم يضحك منها أحد غيري. ولكي أضعكم معي في ذلك (الجو) المفعم، لابد وأن تعرفوا أن السيدة الأولى، لم تهل علينا طلعتها البهية إلاّ عندما أعلنت الساعة الثانية عشرة مساءً، وكانت (ربي يحرسها) ترتدي (فسطاناً) لونه أحمر صارخ يكاد أن يجهر الأبصار، وله ذيل طويل يسحب من ورائها على الرخام المصقول، وتمسك بيدها اليمنى وردة بيضاء دلالة على البراءة، وكانت يدها اليسرى حرة طليقة إلاّ من خاتم من السولتير الذي هو من جماله وحلاوته (يمغص البطن)، والذي لا أشك أبداً أن قيمته الشرائية من الممكن أن تعتاش على ثمنها قبيلة صغيرة في أفريقيا لمدة ثلاث سنوات كاملة. ما علينا من أفريقيا البائسة، ولا من قبائلها الجائعة، فلسنا مكلفين بعباد الله، فهؤلاء لهم رب يحميهم ويقدر أرزاقهم، علينا فقط بما نحن فيه من (بغدده) في تلك الليلة الميلادية الصاخبة والحنونة كذلك.

جلست ست الحسن ـ أقصد السيدة الأولى ـ على كرسيها المذهب والمطرز، وأتاها بعلها يريد أن يلثم فاها، وحيث ان (فاها) كان مكتمل الأنوثة (بالروج)، ولا تريد هي أن يعبث به أي عابث، فقد أدارت له صدغها ومكنته فقط من صفحة خدها (المربرب والمتورم) الذي يطفح (بالبودرة) التي (تهبّل)، طبع البعل السيد على خدها قبلة محترمة شنفت الآذان، وبعدها أطفئت الأنوار، ووقفت هي ثم تقدمت نحو طاولة السفرة تمشي (بخطوات موزونة)، وأحضر السفرجية (الطورطة) التي كانت مغطاة، وعندما كشفوها لم أشاهد فيها أية شمعة، ولكنني تفاجأت أن في وسطها (لمبة) مضاءة ببطارية، وبدأ الجميع يغنون، وكنت أنا من أعلاهم صوتاً، ثم نفخت هي ونفخ الجميع معها، وكنت بالطبع أقوى الجميع نفخاً، وإذا باللمبة يا سبحان الله تنطفئ بقدرة قادر ـ طبعاً ليس هناك شيء مستعص على (التكنولوجيا) ـ. سهرنا واستمتعنا، ونلت من ضمن من نالوا جنيها ذهبياً عيار (24 قيراطا)، لازلت احتفظ به في جيبي كذكرى لا أكثر ولا أقل، وقبل أن اخرج مودعاً في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، أمسكت باللمبة أتفحصها وإذا بي اكتشف أن قوتها (60 شمعة).. ورحت اردد بيني وبين نفسي قائلاً: يالله ما هذا الإبداع؟! عندها ازداد احترامي للسيدة الأولى، وهكذا هن السيدات ولاّ بلاش، هل تصدقون انني بعدها أصبحت أزهد بكل الإناث (الهلفوتات)، وأولهن من تقرأ الآن كلامي هذا!!

مَـدَىْ
03-17-2008, 06:10 PM
هل تصدقون انني بعدها أصبحت أزهد بكل الإناث (الهلفوتات)، وأولهن من تقرأ الآن كلامي هذا!!


ابعدنا الله عنهن....

اصدقكم القول لا يوجد إمرأه تستمر بالهلفتله إلا ويكون خلفها رجل هلفوت يمدها بكل ما أوتي من مال وغنج وهلفته مثل حال صاحبنا بعل الهلفوته الستينيه .



عزيز اتحفتنا مره اخرى بقلم المشاغب الساخر مشعل السديري

عبدالعزيز
03-17-2008, 07:08 PM
:

:) كما يقولون ناقل الكفر ليس بكافر ..

احترامي للجميع ...

عبدالعزيز
03-29-2008, 11:45 PM
أنا شخصياً أفضل الخبز على الرز، مثلما أفضل الفتاة القمحيّة) اللون، على الشقراء الذهبيّة، أو السمراء (الشوكلاتية)، أو الصفراء (الكركمية) ـ إن جاز
التعبير ـ.
وتفضيلي الذي ذكرته لا يعني على الإطلاق أنني لا آكل الرز ـ أو (الأرز)، مثلما ينطقها الفصحاء ـ كما انه لا يعني كذلك على الإطلاق، أن لي (في كل عرس قرصاً)، وأنني مكلّف (بفرز)بنات العالم على أصابعي، وتحديد قيمهن الجمالية، لا أبداً، فهذا ليس من شأني ولا اختصاصي، لأنني بطبيعتي إنسان قنوع وزاهد و«على قدّ حالي»، ومعتزل للذائذ الدنيا، ومعجب ومطبق للمثل القائل: «الباب الذي يأتيك منه الريح سدّه واستريح» (وكبرّ المخدّة)، كما أن للناس أذواقهم (والنفس وما تشتهي) حتى ولو بصلة.
هذا هو الحاصل لي في حياتي الآن، حيث أنني أغلقت على نفسي جميع أبوابي،وتفوقت بذلك على (رهين المحبسين)، وأصبحت رهين خمسة محابس، أهم محبس منها هو (قلبي العليل الشاكي والباكي).
أعترف أنني شطحت، لأنني منذ البداية أردت أن أتحدث عن الرز، فأعماني ذكر البنات، وأخذت (أدبّك). المهم نعود إلى موضوعنا وأقول: إن هذا المحصول أو الغذاء يعتبر هو الأهم عند شعوب العالم، وعرب الجزيرة العربية لم يعرفوه طوال تاريخهم إلاّ في الزمن القريب، حيث أن بلادهم صحراء قاحلة ليس فيها أنهار، وهذا النبات يحتاج إلى أن يغرق بالماء.
وبعد رجوعي (للموسوعة) عرفت أنه اكتشف أو زرع قبل سبعة آلاف سنة.
ومن مزاياه انه من الممكن أن يؤكل ساخناً أو بارداً، كطبق رئيسي أو من المقبلات، يصلح أن يكون (شوربة) ـ أي حساء ـ أو يضاف له قليل من السكر فيصبح حلوى، بل أن بعض الشعوب الشرقية صنعت منه مسكراً.
وقد جربت في حياتي الطويلة العريضة أكثر طرائق تحضيره، فقد أكلته كـ(رزتو) في ايطاليا، و(كبائية) في إسبانيا، و(ككبسة) في السعودية، و(ككشري) في مصر، و(كمجدرة) في سوريا، و(كمنسف) في الأردن، أو مع (الربيان) الناشف في الكويت، و(كزربيان) مع الكثير من قرون الشطة في الهند.
الطريقة الوحيدة التي لم أهضمها ولم أطق أو أتشجع بتجريبها هي أكل الرز (بالسوشي) الياباني، لأنني من هذه الناحية جبان جداً، فلا أتصور أنني آكل رزاً ملفوفا بسمك نيئ لم يطبخ.
وأكثر ما كان يلفت نظري عندما كنت صغيراً، مشاركتي لبعض رجال البادية،عندما كنا متحلقين حول (صينية) كبيرة عليها خروف كامل، ومدحوة بالرز، وكان الواحد منهم يسعد ويتلذذ عندما يملأ يده بكومة هائلة من الرز، ثم يضغطها ويعفسها ويدردمها إلى أن تصبح بحجم (كرة التنس)، ثم يقذف بها عدّة مرات إلى الأعلى قبل أن تستقر في فمه.
حاولت منذ صغري تقليدهم وفشلت، وعندما كبرت حاولت تقليد أهل اليابان بأكل الرز بعيدانهم الساحرة وفشلت أيضاً، وما أكثر فشلاتي وخيباتي.
والذي دعاني لكتابة هذا الموضوع، أنني رجعت قبل نصف ساعة من تناول وجبة عشاء (سامجة ومالغة) عند أحد الأشخاص، وكان طوال أكلنا يردد ويقول بفخر: إن هذا من مطبخ (المعزبة) ـ يقصد زوجته ـ وكدت أتهور وأسأله: هل زوجتك من ذوات (الاحتياجات الخاصة)؟! هل هي معاقة؟! والحمد لله إنني في آخر لحظة لجمت لساني.
وفي العام الماضي، حضرت في لبنان زواج ابنة صديق، وفيما كنا خارجين من مكان الاحتفال، وإذا بالرز ينهال علينا من كل جانب، وبينما كنت أسير بجانب والد العروسة، وإذا بحبة رز تكاد تفقأ عيني، ولا أدري كيف عبرت من خلف نظارتي
الأنيقة، والتفت إلى مصدرها، وإذا بفتاة (كيوت) تقول لي دون أن أسألها: والله
مش أنا.
فابتسمت لكي أطمئنها قائلا لها: لا خذي راحتك يا حلوة، أكيد اعتقدت أنني العريس، فضحكت واكتشفت أن لها (غماّزة).

سعود المطيري
03-30-2008, 10:03 PM
جميل هذا الكاتب واتابعه بشغف

عبدالعزيز
04-29-2008, 10:36 PM
:

هناك مقال يتكرر نشره (بالإنترنت) منذ ما يقارب ثلاثة أعوام، وموضوع عليه اسمي وصورتي كذلك، وهذا المقال هو عبارة عن رسالة موجهة لمفتي السعودية.
وليس لي فيها أي حرف واحد، بل إنني تفاجأت بها أول ما نشرت واتصلت شخصياً بسماحة المفتي أوضح له الأمر، فكان كلامه معي مهذباً وطمأنني إلى أنه لم يصدق
في حينه أنني أنا الذي كتبتها.
وقد نشرت وقتها تكذيباً في هذه الجريدة.. غير أنه في المدّة الأخيرة ازداد
نشرها، وهم يطلبون من كل مَن يقرأها أن يوزعها على كل مَن يعرفه (كمنشور).
والواقع أنني استأت كثيراً لعدّة أسباب:
أولاً: أرفض أن ينشر على لساني أي كلام لم أقله ـ حتى لو كان ذلك الكلام (معلّقة) من المعلّقات، أو حتى (إلياذة) هوميروس الخالدة.
ثانياً: الأسلوب والطريقة الساذجة اللذان صيغ بهما ذلك الكلام لا يناسبانني ولا أقبلهما.
ثالثاً: توجد لديّ شجاعة أدبية كافية أن انتقد وأقول ما أعتقد أنه (صح أو خطأ)، من دون أن أهتز أو (يرف لي رمش) ـ وياما انتقدت ووضعت إصبعي على جراح كثيرة.
رابعاً: هؤلاء المجهولون الذين استغلوا اسمي ووضعوا تحته هذا الكلام، أعرف
أنهم يسيئون لي ويريدون أن يورّطوني في خلاف مع المؤسسة الدينية، من دون أي داع ـ اللهم إلا لأمر في نفس أكثر من يعقوب واحد.
خامساً: إذا كان الكلام في أساسه يدافع عن المرأة، فما هكذا يكون الدفاع بهذه السذاجة، وعمل المرأة في القرى وتنقلاتها في أطراف المملكة إنما هو أمر طبيعي وواجب، وإذا لم يحصل فلا حل إلاّ بموقفين، إما أن يكون التعليم مقتصرا على ساكنات المدن الكبيرة فقط، ويتوقف ساعتها التعليم في القرى الصغيرة النائية، أو الالتجاء إلى توظيف غير السعوديات كمدرسات، لتزداد البطالة
بالتالي لدى السعوديات.
قلت لأحدهم: لو أن كل واحد وضع رقابة حكيمة على لسانه، لكان وضعنا أفضل،
لكن كيف يمكن السيطرة على ذلك؟! فأجابني بسخرية حادة قائلاً: نعم يمكننا ذلك،
لو قطعناها.
طبعاً لم تعجبني سخريته ولا رأيه، لأنني من أنصار الرأي الحر، الذي لا يتستر خلف غيره، أو يكذب على الآخرين.. المشكلة هي كيف يستطيع الإنسان أن يدافع عن نفسه في مثل هذا الوقت؟!وتحضرني بالمناسبة حادثة (ملفقة) نشرها على (الإنترنت) أشخاص منافسون لمطعم مشهور، ادّعوا فيه أنه عثر على مستخدم في مطبخ المطعم مصاب بمرض (الإيدز)، وانتشرت القصة، وانخفض عدد الزبائن وكاد أن يفلس، رغم تكذيب أصحاب
المطعم لهذا الخبر المختلق، ورصدهم جائزة لمن يدلهم على مَن هو وراء تلك
الإشاعة المغرضة من دون جدوى.
للمرة الثانية (أكذّب) كل ما جاء في تلك الرسالة الموجهة للمفتي.
وبدوري أتمنى على كل مَن يقرأ هذا التكذيب أن يرسله لمن يعرف ـ حتى لو كان
أمّياً لا يحسن القراءة ـ فلعلّ وعسى.




.