أمـــاني
07-21-2008, 09:34 PM
على سبيل المقـــال
حروف كتبت على ( أرق ) أبيض ..
:
:
قبس منه ..
:
.. المقدمة ..
تقديم العمل الرديء بمقدمة ( برّاقة )
لن يكسبه بريقها ..
كما أن إختصار المقدمة ..
لن يغيب العمل الجميل ..
لأن تركيبة العطر لن يغيرها في إحساس متذوقها
تقديمها في قنينة ( ذهب ) أو قنينة ( خشب ) ..
فـ الغاية المرجوة ..
هي العـــطر ....
:
:
العَلَم الذي تشتتنا بعد غيابه ..
اشترى الآخرة بـ (متاع) الدنيا ..
فزهد بـ (الفاني) طلبا لـ (الباقي)
وهي نزعة (مؤمن) فَطِن ..
يؤمن أن الدنيا مزرعة الآخرة ..
لذا .. بذر (الخير) في أرض أيامه ..
فـ أنبتت سنابل خير آتت أكلها ضعفين ..
في حياته وبعد رحيله .........
:
:
البحر ( رحب ) أزرق ..!
البحر رحب أزرق .. لكنه غامض ..!!
والشمس رغم سطوتها .. لا تكشف إلا سطحه ..
لأن أعماقه سر غموضه ..
فهو يكشف لك مايعنيك .. ويخفي مالا يعنيك ..!!........
:
:
الحياة .. ( مر ... آه ) ..
قالوا عنها : وراء كل رجل عظيم امرأة ..
وقال غيرهم : لو لم تكن ورائه .. لكان أعظم ..!
المرأة كائن لا يتواءم كثيرا مع اسمه ..!
فهي كـ اسم .. منصوفه ..
بين ( مر ) في نصفها الأول .. و ( آه ) في نصفها الثاني ...!
وعلى الرغم من وجود المر في البداية والآه في النهاية ..
إلا أن المرأة .. هي خازنة شهد الحياة .....
:
سور الحقيقة ..
الحقيقة شمس ..
إذا سطعت فلن يحجبها (غربال) الشك
وبقاؤك طوال عمرك تحت أشعتها
لن يجعلك تخاف من ضربتها
لأنك سـ (تنبت) .. نضرا .. مشرقا ..
تعكس (وضوحها) على محياك..
من يطالبك بكشف كل الحقيقة
ويمنّ عليك بكشف جزء منها ..
أناني حقيقي ..........
:
إلى صديقي الفقير ..
صديقي الفقير ..
لا أريد أن أسألك .. كيف حالك ..!
فهذا السؤال لك بالذات .. نوع من الإستفزاز ..
لأنك صاحب الحال (المكشوف)
حتى لو دعفك التعفف أن تدّعي أن الطابق (مستور)......
:
:
( الإلهام ) طيف ..
يفضحه الكلام ... أحيانا ..
ماقدمته هنا ..
على سبيل ( المقال )
كان محاولة لتقديم ..
بصمة (إلهامي) ..!
:
على سبيل المقال ..
الإصدار الأول للصحفي عبدالرحمن العتيبي الصحفي بجريدة الجزيرة
وهو عبارة عن مجموعة من مقالاته المتميزة المنشورة خلال السنوات الأخيرة ..
وفيما سبق أوردت جزء من بعض مقالاته في الكتاب ..
تمنياتي لكم بقراءة .. مُلْهَمَة ..
:
:14:
حروف كتبت على ( أرق ) أبيض ..
:
:
قبس منه ..
:
.. المقدمة ..
تقديم العمل الرديء بمقدمة ( برّاقة )
لن يكسبه بريقها ..
كما أن إختصار المقدمة ..
لن يغيب العمل الجميل ..
لأن تركيبة العطر لن يغيرها في إحساس متذوقها
تقديمها في قنينة ( ذهب ) أو قنينة ( خشب ) ..
فـ الغاية المرجوة ..
هي العـــطر ....
:
:
العَلَم الذي تشتتنا بعد غيابه ..
اشترى الآخرة بـ (متاع) الدنيا ..
فزهد بـ (الفاني) طلبا لـ (الباقي)
وهي نزعة (مؤمن) فَطِن ..
يؤمن أن الدنيا مزرعة الآخرة ..
لذا .. بذر (الخير) في أرض أيامه ..
فـ أنبتت سنابل خير آتت أكلها ضعفين ..
في حياته وبعد رحيله .........
:
:
البحر ( رحب ) أزرق ..!
البحر رحب أزرق .. لكنه غامض ..!!
والشمس رغم سطوتها .. لا تكشف إلا سطحه ..
لأن أعماقه سر غموضه ..
فهو يكشف لك مايعنيك .. ويخفي مالا يعنيك ..!!........
:
:
الحياة .. ( مر ... آه ) ..
قالوا عنها : وراء كل رجل عظيم امرأة ..
وقال غيرهم : لو لم تكن ورائه .. لكان أعظم ..!
المرأة كائن لا يتواءم كثيرا مع اسمه ..!
فهي كـ اسم .. منصوفه ..
بين ( مر ) في نصفها الأول .. و ( آه ) في نصفها الثاني ...!
وعلى الرغم من وجود المر في البداية والآه في النهاية ..
إلا أن المرأة .. هي خازنة شهد الحياة .....
:
سور الحقيقة ..
الحقيقة شمس ..
إذا سطعت فلن يحجبها (غربال) الشك
وبقاؤك طوال عمرك تحت أشعتها
لن يجعلك تخاف من ضربتها
لأنك سـ (تنبت) .. نضرا .. مشرقا ..
تعكس (وضوحها) على محياك..
من يطالبك بكشف كل الحقيقة
ويمنّ عليك بكشف جزء منها ..
أناني حقيقي ..........
:
إلى صديقي الفقير ..
صديقي الفقير ..
لا أريد أن أسألك .. كيف حالك ..!
فهذا السؤال لك بالذات .. نوع من الإستفزاز ..
لأنك صاحب الحال (المكشوف)
حتى لو دعفك التعفف أن تدّعي أن الطابق (مستور)......
:
:
( الإلهام ) طيف ..
يفضحه الكلام ... أحيانا ..
ماقدمته هنا ..
على سبيل ( المقال )
كان محاولة لتقديم ..
بصمة (إلهامي) ..!
:
على سبيل المقال ..
الإصدار الأول للصحفي عبدالرحمن العتيبي الصحفي بجريدة الجزيرة
وهو عبارة عن مجموعة من مقالاته المتميزة المنشورة خلال السنوات الأخيرة ..
وفيما سبق أوردت جزء من بعض مقالاته في الكتاب ..
تمنياتي لكم بقراءة .. مُلْهَمَة ..
:
:14: