بيسان
07-30-2008, 06:29 AM
.
إهداء :
إِلَىَ الـ [ بـَاءْ ] . . أَكْثَرَ مِنّ أَيِ وَقْتٍ مَضَىَ !
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/OLG84369.jpg
مَدْخَلّ :
عَقَارِبُ السَاعَهْ تُشِيّرْ إِلَى النِصْفْ . . نِصْفِ العُمِرِ بِالتَحْدِيّد ْ ,
[ I ] :
هُنَاكَ فِيّ الجَانِبِ المعْشِبْ مِنَ الرُوّحْ . . .
تَتَشِحُ مُخَيِلَةُ طِفْلَتِيّ بِكْ بِالرُغْمِ مِنّ أنَهَا لاَتَعْرِفُ كَيّفَ هُوَ الحَنِيّنُ لِوَالِدٍ لاَيُجِيّدُ الإِشْتِيَاقْ ,
عَجْزٌ أَنّ تَتَسَلَلَ لِدِمَاغِ طِفْلَةٍ بَسِيّطِ التْرّكِيْبْ . . وَأَنّتَ تَخْشَى فِيّ الوَقْتِ ذَاتِه أنّ تُتْلِفَ لَهَا أَحَدَ شُعَيّرَاتِ دِمَاغِهَا بِتَهَوّرْ . .
يَومَ أَنّ تَسَاءَلُنِيّ عَنّكْ مَا كُنّتُ أُجِيّبْ . . فَحَتَى أَنَا أَجْهَلُكَ تَمَامَاً مِثْلَمَا لاَتَفْقَهُنِيّ أَنّتْ . .
,
إِنِيّ أَتَحَاشَاكْ . . أَتَحَاشَى التّفْكِيّرَ بِكْ رُغْمَ أَنِيّ أَرَاكَ نَفْسِيّ ,
أَتَحَاشَى أنّ تَزُورَنِيّ أَفْكَارٌ بَائِسَةٌ . . بِيَومٍ يَجْمَعُنِيّ بِكْ !
[ II ] :
حِيّنَماَ تَسَلَلَ الضُوء لِعَيّنَايَ المُتَوَرِمَة صَبَاحَ الأَمْسْ الكَئِيّبْ . . أَدْرَكْتُ كَثِيّرَاً كَمّ هُوَ مُفْزِعْ أَنّ لاَتَجِدَ حَوّلَكَ أَحَدٌ سِوَاكْ . . .
وَأَنّ الذُلّ الذِيّ تُخَلِفُه الرَغْبَة بـِ الحَدِيّثْ لأَحَدِهِمّ فِيّ اللاَشَيّءْ الذِيّ يَسْكُنُ صَدْرَكْ . . أَمّرٌ أَشَدُ مَضَاضَةً مِنَ ارْتِقَابِ المَوّتْ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنّ جَحِيّمْ !
[ III ] :
عِنْدَ مُفْتَرَقِ العُمّرْ سَيُعَرِيّنِيّ الفِرَاقُ مِنَكْ !
هَكَذَا دُونَ أَنّ يُنَبِأْكَ أَيّ شُؤْمّ . . عَنّ أَلَمِ إِجْهَاضِ رُوّحٍ "مَا " . . كَانَتْ مَتَشَبِثَةً بِرَحِمِ ذَاكِرَتِكْ . .
وَعَنّ كَيّفِيّةِ تَخَثُرِ بْلاَزّمَا دَمِكْ بَعْدَ نَزِيّفٍ كَـ ذَاكْ ,
[ IV ] :
فِيّ جَمِيّعِ النِسَاء خَيّطٌ رَفِيّعٌ مِنَ الحُزّنْ . . وَإِذَا مَا اِهْتَزَ يَومَاً . . فَإِنّهُ يَعْجَزُ عَنِ الرُكُودْ . .
[ V ] :
تُسَاوِرُنِيّ أَوّهَامٌ عِدَة . . يُبَشِرُنِيّ حَظِيّ التَعِيّسْ . . بِأَنَنَيّ أَخُطُ فُصُولَ نِهَايَتِنَا قَبْلَ أَنّ تَبْدَأْ . .
وَأَنّنِيّ سَأَجْنِيّ حَصَادَ حُبِكَ شَوّكَاً . . وَسَأَخْرُجُ مِنّ صَيّفِ العَامِ بِلاَ مَحْصُولٍ يَقِيّنِيّ بُرُودَة الشِتَاء !
مَخْرَجْ :
السَاعَة الأَنْ لاَتُشِيّرُ إِلَى شَيّءْ . . سِوَى أَنّ صَوّتَ شَهِيّقِ العُمْرْ يِنَبِأُنِيّ بِمَوّعِدٍ لِلّحَنِيّنْ الأَخِيّرْ . . .
;
جيوكاندا
http://up5.m5zn.com/photos/00131/hie1blg2csel.jpg
.
إهداء :
إِلَىَ الـ [ بـَاءْ ] . . أَكْثَرَ مِنّ أَيِ وَقْتٍ مَضَىَ !
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/OLG84369.jpg
مَدْخَلّ :
عَقَارِبُ السَاعَهْ تُشِيّرْ إِلَى النِصْفْ . . نِصْفِ العُمِرِ بِالتَحْدِيّد ْ ,
[ I ] :
هُنَاكَ فِيّ الجَانِبِ المعْشِبْ مِنَ الرُوّحْ . . .
تَتَشِحُ مُخَيِلَةُ طِفْلَتِيّ بِكْ بِالرُغْمِ مِنّ أنَهَا لاَتَعْرِفُ كَيّفَ هُوَ الحَنِيّنُ لِوَالِدٍ لاَيُجِيّدُ الإِشْتِيَاقْ ,
عَجْزٌ أَنّ تَتَسَلَلَ لِدِمَاغِ طِفْلَةٍ بَسِيّطِ التْرّكِيْبْ . . وَأَنّتَ تَخْشَى فِيّ الوَقْتِ ذَاتِه أنّ تُتْلِفَ لَهَا أَحَدَ شُعَيّرَاتِ دِمَاغِهَا بِتَهَوّرْ . .
يَومَ أَنّ تَسَاءَلُنِيّ عَنّكْ مَا كُنّتُ أُجِيّبْ . . فَحَتَى أَنَا أَجْهَلُكَ تَمَامَاً مِثْلَمَا لاَتَفْقَهُنِيّ أَنّتْ . .
,
إِنِيّ أَتَحَاشَاكْ . . أَتَحَاشَى التّفْكِيّرَ بِكْ رُغْمَ أَنِيّ أَرَاكَ نَفْسِيّ ,
أَتَحَاشَى أنّ تَزُورَنِيّ أَفْكَارٌ بَائِسَةٌ . . بِيَومٍ يَجْمَعُنِيّ بِكْ !
[ II ] :
حِيّنَماَ تَسَلَلَ الضُوء لِعَيّنَايَ المُتَوَرِمَة صَبَاحَ الأَمْسْ الكَئِيّبْ . . أَدْرَكْتُ كَثِيّرَاً كَمّ هُوَ مُفْزِعْ أَنّ لاَتَجِدَ حَوّلَكَ أَحَدٌ سِوَاكْ . . .
وَأَنّ الذُلّ الذِيّ تُخَلِفُه الرَغْبَة بـِ الحَدِيّثْ لأَحَدِهِمّ فِيّ اللاَشَيّءْ الذِيّ يَسْكُنُ صَدْرَكْ . . أَمّرٌ أَشَدُ مَضَاضَةً مِنَ ارْتِقَابِ المَوّتْ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنّ جَحِيّمْ !
[ III ] :
عِنْدَ مُفْتَرَقِ العُمّرْ سَيُعَرِيّنِيّ الفِرَاقُ مِنَكْ !
هَكَذَا دُونَ أَنّ يُنَبِأْكَ أَيّ شُؤْمّ . . عَنّ أَلَمِ إِجْهَاضِ رُوّحٍ "مَا " . . كَانَتْ مَتَشَبِثَةً بِرَحِمِ ذَاكِرَتِكْ . .
وَعَنّ كَيّفِيّةِ تَخَثُرِ بْلاَزّمَا دَمِكْ بَعْدَ نَزِيّفٍ كَـ ذَاكْ ,
[ IV ] :
فِيّ جَمِيّعِ النِسَاء خَيّطٌ رَفِيّعٌ مِنَ الحُزّنْ . . وَإِذَا مَا اِهْتَزَ يَومَاً . . فَإِنّهُ يَعْجَزُ عَنِ الرُكُودْ . .
[ V ] :
تُسَاوِرُنِيّ أَوّهَامٌ عِدَة . . يُبَشِرُنِيّ حَظِيّ التَعِيّسْ . . بِأَنَنَيّ أَخُطُ فُصُولَ نِهَايَتِنَا قَبْلَ أَنّ تَبْدَأْ . .
وَأَنّنِيّ سَأَجْنِيّ حَصَادَ حُبِكَ شَوّكَاً . . وَسَأَخْرُجُ مِنّ صَيّفِ العَامِ بِلاَ مَحْصُولٍ يَقِيّنِيّ بُرُودَة الشِتَاء !
مَخْرَجْ :
السَاعَة الأَنْ لاَتُشِيّرُ إِلَى شَيّءْ . . سِوَى أَنّ صَوّتَ شَهِيّقِ العُمْرْ يِنَبِأُنِيّ بِمَوّعِدٍ لِلّحَنِيّنْ الأَخِيّرْ . . .
;
جيوكاندا
http://up5.m5zn.com/photos/00131/hie1blg2csel.jpg
.