عبد الله العُتَيِّق
01-21-2012, 01:42 AM
الإنسان لُغز كبير، يُشكلُ تساؤلاتٍ كثيرة، و يحمل بين طيَّاته الكثير من الأجوبة، لا تنتهي أجوبته، إذْ لا نهاية للتساؤلات المتصلة به.
أجوبة منه، و هو الجوابُ الأكبر، و كل جوابٍ منه نافذةٌ إلى سؤالٍ، و كلُّ سؤالٍ جوابه في تفاصيل هذا الإنسان.
الإنسان جواباً لكل أسئلة حياته، فهو العلمُ، و هو أصلُ المعرفة، و هو الكون الصغيرُ، و آفاقُ الكون واسعةٌ شاسعةٌ، و مهما سِيْرَ في طُرُقاتِ أحواله فلا انتهاءَ لها.
كما أنه هو الجوابُ فهو السؤالُ، و يبقى كذلك، فلم يُعلَمْ مِنهُ إلا بقدْرِ ما عُلِمَ عنه، و ما عُلِمَ عن الإنسانِ إلا نزرٌ يسيرٌ، كبللِ رأسِ أبرةٍ من ماءِ محيط، فلا شيءَ في الإبرة يُذكرُ بجانب ما في المحيط.
يبقى الإنسان كذلك، و يبقى هو باحثاً عن نفسه في أنفُسِ ذاته، يرِثُ السؤالَ و الجوابَ، و يُورِّثهما، و تلك عظمةُ الإنسان، و سرُّ العظمة يعظُم حينما نُدرك كم أن الأجوبةَ فيه و عنه ومنه كانت غايةً في البساطة، و في مُنتهى السهولة، لو أدركنا فقط مَن هو الإنسان.
_ كم أشتاق لكم ..
أجوبة منه، و هو الجوابُ الأكبر، و كل جوابٍ منه نافذةٌ إلى سؤالٍ، و كلُّ سؤالٍ جوابه في تفاصيل هذا الإنسان.
الإنسان جواباً لكل أسئلة حياته، فهو العلمُ، و هو أصلُ المعرفة، و هو الكون الصغيرُ، و آفاقُ الكون واسعةٌ شاسعةٌ، و مهما سِيْرَ في طُرُقاتِ أحواله فلا انتهاءَ لها.
كما أنه هو الجوابُ فهو السؤالُ، و يبقى كذلك، فلم يُعلَمْ مِنهُ إلا بقدْرِ ما عُلِمَ عنه، و ما عُلِمَ عن الإنسانِ إلا نزرٌ يسيرٌ، كبللِ رأسِ أبرةٍ من ماءِ محيط، فلا شيءَ في الإبرة يُذكرُ بجانب ما في المحيط.
يبقى الإنسان كذلك، و يبقى هو باحثاً عن نفسه في أنفُسِ ذاته، يرِثُ السؤالَ و الجوابَ، و يُورِّثهما، و تلك عظمةُ الإنسان، و سرُّ العظمة يعظُم حينما نُدرك كم أن الأجوبةَ فيه و عنه ومنه كانت غايةً في البساطة، و في مُنتهى السهولة، لو أدركنا فقط مَن هو الإنسان.
_ كم أشتاق لكم ..