المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دُوُنَ رَبْطَةِ عُنْق ..!


خُلُودْ
06-26-2009, 06:08 AM
.؛.







http://www.sahyl.com/upload//uploads/images/domain-b9a923fa6d.jpg (http://www.sahyl.com/upload//uploads/images/domain-b9a923fa6d.jpg)


بَعْض ثَرثَرة ..


يَبْدُوُ لِي أنَ الحُب
يستيقظ كُلّ صباح والصدمة تقتله مِن أولئِكَ الذين يُلطخُونه بِهم ويحرصُ كَثيرًا عَلى أن يغتَسِل مِنهُم وهيهات
أيا حُبّ ، يَظهر أنكَ تنسى دومًا رغم كثير صدماتك أنهم خونة وسَيتَمكنون مِن إغوائِك
كَم مَرّة أخبركَ الأوفياء بِضرورة الحَذر وَالصُراخ فَيما لو أقتربوا وآلموك ، كيف سَتشعر أن جعلوكَ مشجبًا لِخطاياهم
كيف تسمح أن تكون كذلك ، لوثوك وما أستَطعتَ سِوى صمتًا ، ممممممم تبدو لِي ملامِحُكَ الآن مِتعَبة فلا تُرهِقُكَ بِكاذبِين
حَملّوكَ مالا طاقة لكَ بِه ، أيا حُب لاتلتفِت الآن لِلخلف ومِنَ الآن أعلنها وأصرخ بِهَا أن أمكنكَ ذلك ، أظنُّكَ تستطيِع ..!
( لايَمَسُنِي إلاّ الأوفِياء ) ، أفتح الآن بِدءًا مِن هَذا الصباح صَفحة جَدِيدة ، لا أكاذيبَ كُبرى فِيهَا ولا إدِّعَاءاتٍ حَقيِرة ولادمُ كَثِير
لاأظنُّ أنكَ بِحاجة ربطة عُنق لِتفعل ، ولا بدلة جَدِيدة أو حَتَّى زُجَاجة عِطر ، يَاحُب سمعتُ قبلَ وقتٍ قليل أنكَ مرضتَ بِمرض مُزمِن سَبَبُه
أن فِئة ليست والله بِالقليلة ترتديكَ وتبدأ بِالنُباح ، عفوَا لكن هَذا ماسَمِعْتُه حَرفًا وجِئتُ بِه نقلاً
أنهم ينبحُوُن ، وهَذا ما أرهقك وكادَ أن يُزهِقُك ، أصحيحُ ماسَمِعْت ..!

صدقتِ ليس والله عَددهُم بِالقليل، وإلا ما أرهقنِي ، كانوا وبِأسمِي يَصنَعُوُنَ أكاذِيب أقل ذكاءً فِي كُلّ مَرّة ولا أملكُ إلاّ أن أبتعِد عنهم ، يتدرعُوُن بِعبارات بِهُم لاتَليق وتُفطرنِي وحدي ويضحُكُون ولايعلمون أن الرّب يمدهم فِي طغيانهم يعمهون ، يتخاذلون ويبدأونَ بِالهُرُوب ، وحِينهَا أُدرك أنَ النُباح ماكَان إلاّ مِنهم خوفًا
وهل تَنْبَحُ الكِلاب ياابنتِي دونَ أن تَخَاف ..!


.

محمد الغامدي
06-26-2009, 10:40 AM
قالت : تسأله كم اللآتي قدأحببتهن من قبلي
قال : وما المهم في الأمر ياحبيبتي
قالت : أممم سمه فضول
قال : كنّ عابرات في محطات العمر بيد أنكِ بهن 000جميعاً
قالت : أأحبتَ إحداهن مثلما أحببتني
قال : أخبرتكِ ياصغيرتي أنهن مرقن سراعاً في
000حياتي ولو أن إحداهن كانت جديرة وتستحق
000هذا القلب لمَ ألتقيتُ بكِ
قالت : ولمَ رحلن وروحكَ أهزوجة لحن وعذب 0000المعشر ومغدق كالمطر
قال : ربماً تبالغين ياحبيبتي فأنا إنسان عادي جداً 000كباقي البشر قالها وأخذ يتمتم بينه وبين نفسه 000لا لن أخبرها بأنني لم التقي إلا بعابثات

مرت الأيام ومضت كسابقاتها
فقال لعلها الآن أدركت لمَ رحلن من كن قبلها.!!

خلود / لروحكِ البلور :14:
وصباحكِ الفيروز

طـَيْف
06-27-2009, 01:40 AM
استيقظت على تمتمة قريبة
التفت يمنة ويسرة
علني أعرف مصدرها من أين
نهضت من مكاني
والصوت يلاحقني أينما اتجهت
خفت وارتعبت
ماهذه التمتمة ؟
من أين مصدرها؟
وفجأة اكتشفت أن من يخاطبني تلك الروح المكلومة بالجراح
حاولت تهدئة روعها
سألتها
هل تشتكين ألما
قالت : لا
قلت لها: هل تحتاجين أمرا معينا ؟
قالت : لا
احترت في أمرها
ما خطبها ؟
سألتها بالله عليك مما تشتكين ؟
قالت : والدموع تسبق حروفها
أستحلفك بالله
هل تؤمنين بالحب
قلت : نعم
قالت : وهل تعيشينه واقعا
قلت نعم
قالت : وهل يبادلك الحبيب نفس الشعور؟
سكتُّ قليلا
فاستعجلتني الإجابة
فقلت
وهل على الأرض وفي ؟
قلت : نعم يا حبيبتي
فأصابع اليد ليست واحدة
أنا محدثتك أغرق في بحوره
لكن من سلبني القلب
عواطفه متجمدة
لعوب ... كذوب
أعلم أنه يخونني
يعرف غيري
لكنني لا أحتمل الفراق
قربه جنتي
وبعده موتي .. هلاكي .. أمر لا يطاق
آلمني منظرها الحزين
والدمع يغشاها
يغسل ألمها الدفين
قلت لها : والله إنني بخير
فألمي لا شيء يذكر عند ألمك
مسحت عليها برفق .. بلين
لعلها تستكين
ويعود لها هدوءها
لتنام براحة
وأمان

لوود

ياحرفا يكتبني
من أولي لآخري
سلمت يانقاء

مَـدَىْ
06-27-2009, 11:36 AM
كُلْ الظنّ وَ العُهدهْ عَلىَ الخَيِبَه : (

إنه مَاَ أنْ إقتنعنا أنْ نُحِب ذواَتناَ أكثر منهم وقتهاَ فقطْ سَ ننجح , وحتى وإن فَشلناَ وقتها سَ تكونْ الخَساراتْ مُربحه
بدونْ جروح نازفه !

:

فِيِ هذه البِلادْ لاَ يُجيدونْ الحُبْ

لذاَ لاَ تُرهقوا الساَكنْ مِنْ القلوبْ

وَلاَ تُلَطِخواَ الآبيضْ مِنهاَ

لودْ:126:

لُبَّـادَة
06-27-2009, 12:53 PM
:
الأهم دون ربطة عنق ..

جالت بي الحكايات وبرقت أمامي إحدى الغانيات ..
بل برق أمامي أحد المختلفين ..!
فقط لأنه قبض على القلب ..!!
وتمسك فيه ..
:
تأرجح ...,...وتراقص به..
تدفأ ودفّء
بكذبٍ و سرق ٍ
وضوء مخيل ..
:
لأنه قضى عليها
ادعى الجهل
مثل غيري أنا فلا تكبريني
:
كالدمى الجميلة هي له
وكالخيل الحاضن هو لها ..
:
ستطول تلك الحكاية كغيرها ..
ولكل بداية نهاية ونهايتها مسبوقة الخبر
لكن قلبها مملوك ..
وعقلها مسلوب ..

فلا أمر سوى الهجر المفترض
دواء مر ..
بيد أن فيه السر ..

::
لأعيد الكرة بأحد العاشقين وإحدى الكائدات..
ألم تسمعوا : إن كيدهنّ عظيم ..
ستجول نفس الجولات ولكم خيال النهاية


خلود
أحوار من وحي الواقع في قالبٍ أدبي ..؟
جديدة أنا ولم أفهم أبجديتكم جيداً
لكني أحببتها كثيراً
فلك الحفظ من رب البرية :14:

خُلُودْ
06-29-2009, 06:09 AM
.

قوالب قلوب!
لا..
لم نعد كذلك
نحنُ نُحبْ فِي زمن ميت
كما أسلفوا زمن الزيف..
زمن الأقنعة..
نحملهُ ذاك الحب
ولانعلم انهُ يتقاطر وجعاً ودماً
نعلم ذلك مؤخراً ونغضُ الطرف
ويحسبنا العابث أننا لِـ نزفنا مارأينا
ولا يعلم ان الكرامة الآن بالجنون تتسلى
وألف قُبلة وتسعمائة وتسعة وتسعة غصة بِنا تتولى
بقي الواحد..
هو إنتحار فوق روؤسنا يحوم وأحشاءهُ تتدلى

فيا جسّار
فمتى تنتحر خُطانا ولانصل إليهم أبداً..!

خُلُودْ
06-29-2009, 06:12 AM
.

يَااه ياطيف
كيف لا وهم الذين أستطال بِذكراهم الليل
وبِعبثهم كرهنا النجوم وبدأ الهم يعيث بِوُجوم
كلا ، علينا بِالصبر والإحتِساب عند واحد أحد فرد صمد
لايقبل لأي روح كمد

خُلُودْ
06-29-2009, 06:14 AM
.

مَدى
كيف ..!
كيف..!

هذا ما أسأله دائًمًا أنايّ
الكُلّ هُنا يكذب ، يبحث عن مصالِحه ، الكل يا أنايّ
الكُلّ ياصوت الدموع ، ياناي المطر ، هل نأد الحُب بِمهده أن تمرّد و خُلِق..!

مدى..!
متى تنتهِي نتؤات العذاب..!

خُلُودْ
06-29-2009, 06:18 AM
.

ونتساءل إلى أين المصير..!
ولانعلم أنهم على أبوابنا يمرون وأثراً لهم لايتركون
فقط أمام كُلّ باب أضرحة لِـ تنتذر كُلّ أم بفقد عزيز
يااه ، أحلامنا مذبحة ورؤانا باتت جنون
فَـ كيف نحلمُ بِـ السلام ونحنُ فِي الضوضاء مستقرون
كيف..!

السائِرة ، ويتكسر الصمت بِعنجهية / إغتِصاب أكبر