مشاهدة النسخة كاملة : بضع قطرات قهوة و صحف مشطوبة !
Nemsha
07-30-2009, 02:41 AM
:]
[:
أخبار الصحف
ضحكتُ على الشمس
تحلت أسدلت جدائل توهجها لظل
سأم منها
سأمت منه
تنحت
غابت
و اختفى الظل
ساد الظلام حتى أصبح سيد المدينة
الجو مختنق بالعبرات و البرد
هناك في الأسفل معطف باهر أسود يتحرك يقطع طول الطريق بثقته العمياء و عينه الواحدة لا زال يرى شؤم الحياة على وجهه وما تبقى من احتراقه
هو يتمطى أوجاعه وصحيفة الصباح مساءا يمضغ ما تبقى من ريقه الجاف لينفث سحابة صقيع عبر أثر أوجاعه ويفكر متى سيقرأ صحيفته ولما ؟
يجيب على نفسه بـ سرعة / بـ ضحكه بعدما أسدل قبعته على وجهه
أحتاج أن أمضغ مزيد من أوجاع الشارع لأمضي على صدره
و أخيراً
أعاد أنفاسه وسقطت قبعته و مضى
:)
الماضي فعل مهم في الـ لغة يسطر أسطر التأريخ بالأحمر من الأقوال الواثقة والأفعال الأقل ثقة و التي تزيد من معدل عشقنا لتقوقعنا أقصد ذاتنا أو بمعنى آخر ذاتنا الكامنة بالفعل كان
إذا سأعود لأرشيف ذات الصحيفة لـ أقرأ مزيد من أخبار الكون المحصورة في كان
و أتثقف
:]
[:
Nemsha
07-30-2009, 02:42 AM
:]
[:
المرأة في مجتمعهم :
تركض على طريق الهم بقدم خالية من كل أمر سوى بعض اتساخ وسواد واجب
يحمل جسدها رأسه و يحمل رأسها رأس مالها خصلة بيضاء و وهم و هم و أفكار لا تجد متسع كافي لتنفيذها
تزيد من عرض خطاها لأنها تريد أن تلحق التنور قبل أن يختنق من ازدحام البشر هناك الذكور أولا والنساء لا من مجيب لحال جوعهم
لا بأس فقد تذكرت بأنها لا تملك نقوداً و عادت تضحك على ذاكرة غيبها الغبية !
عادت لتلحق النور بعلمها المجهول في قائمة التجاهل !
النهاية
انتهى الخبز
و أغلق التنور !
:]
[:
Nemsha
07-30-2009, 02:42 AM
:]
[:
شيخوخة :
هناك الطريق مليء بالخطوات المبهمة
بالحسد
بالريبة
بأمور إذا اختلطت ظهرت بمزاج أسود كلون الطريق تماما
على طرف رصيف
امرأة عجوز و رجل تقتسم معه لهاث أنفاسها و رغيف وصلهم
وعلى الطرف الآخر
أنا أرقبهم و عن بعد و كثب
لـ أضحك على الدنيا و أبكي على حالهم
صه
يا شغب الكلام
فلم يعد للحديث بقية
:]
[:
Nemsha
07-30-2009, 02:43 AM
:]
[:
طفولة :
منذ ألف طريق
كنت أحرس الضوضاء وسط مدينة
يزعجني همسهم لأفيق على صخب عراء أطفالهم
لا يملكون أمراً غير قليل من المر يذيبونه في أكواب قهرهم ويشربونه
سأمت من روتين ينتاب الشمس بشروقها و بعدها الغروب
الحال واحد
و الجوع لا يتغير
الأطفال هناك يحاولون أن يجروا الابتسامة بالتعجب
أمام قطعة من الخبز تجرها مهملات المدينة
صه يا شغب الكلام
فأنا مشغولة
باختراع المنفذ داخل دهاليز مظلمة
لا باب و لا حتى نافذة شرق تطل على الشمس
لتهمس
سأمت من الأمل
!
الخوف دستور بقاء
و اللقاء عند أنفاس النقاء
!
:]
[:
Nemsha
07-30-2009, 02:44 AM
:]
[:
الواقع :
قميصه بلا أكمام
و جسده بلا يدين يستر عورة قهره بالإرادة و من فوق أنف المحبط
يقبل أنف السماء بشموخه لـ يتفوه بكلمة
قادر
!
:]
[:
يا شغب الكلام
إسكن الرأس فِكراً وسلام !!
و يا حرف الجريدة لا تصمت عن الكلام
و لا تعبث معي ومعها
فقد غاب حرف الأمل وتاه بِ الدرب الوعر النقاء !
لا تصمتي يا صديقة الوجع والحرف
وكوني لي قراءة لا ملل بها ولا ضجر !!
أُحبكِ :01:
طـَيْف
07-30-2009, 06:23 AM
الواقع :
قميصه بلا أكمام
و جسده بلا يدين يستر عورة قهره بالإرادة و من فوق أنف المحبط
يقبل أنف السماء بشموخه لـ يتفوه بكلمة
قادر
حرف الجمنا الدهشة وأسقانا الجمال
حرف لا ينطق إلا بالحق
بعلو النجوم مرتبة .. وثقلا الجبال
حرف خيال .. ينساب كالماء الزلال
فحمدا لك ياالله
أن سقته لنا وجعلت الصهيل له منزال
Nemsha
شكرا لهذا الإبداع
لهذا الألق
لهذا الكمال
نسياً منسيّا
07-31-2009, 06:05 PM
السّــؤال :
خطوة من غيرِ عبور
تشكّل الفواصل أزماناً أزمان
تلجُ في بطون الحقائق
تُشبعها نفياً مخموراً بالعدم
لـ تستقيم على صراط الوهم
السّؤال قلادة
تشنق جيد الكلام ليبدأ عاماً من الصَّمت
وعاماً من الاصطفاف في محشرِ الـ كيف
السّؤال طائرٌ
أودت به بندقيّات العجب لـ كسر جناح
فهوى ذنباً
لا يُغتفر ! والطّائرُ ، لم يُقتبر .
نسياً منسيّا
07-31-2009, 06:11 PM
سيّدتي الجميلة نمشة
أنا أثق بأنّكِ تؤمنين بمبدأ الحديث الصّامت
وردة فقط : :126:
:126:
لُبَّـادَة
07-31-2009, 11:06 PM
القديرة : نمشة
بضع قطرات قهوة ممتلئة معنى ..
وصحف مشطوبة في زمن " اقلب الصفحة "
سأعود لأرتشف من قهوتك العميقة المغزى ..
وأبتسم من الصحف المشطوبة وأطرق بالقلم ..
وأطوي الصحف ليهدأ شغب الكلام ..
ذاكرتي مثقوبة ..
لكن قصْم العصا يخرج الرؤى ..: )
//
نمشة : شكراً لكِِ
في حفظ المولى
نسياً منسيّا
08-02-2009, 02:56 PM
امتدّت ولكن ليس في أعراضها غير الثّبور
كانت أمل العاشقين
وصارت ملاذ المنتحرين
النّهاراتُ عندهم كذبة
تشي بالمجانين حالما يستيقظوا مع صياح الدّيك
إنهم يهرولون إلى الجحيم
ويظنّون أنّهم يبتاعون أقدارهم الشبيهه بالشّمس
:
سئمتُ كوني ظلاً في النّهار !
Nemsha
08-03-2009, 11:31 PM
:]
[:
سارة
أعلم بأن الصمت حرفة الحكمة
و لكنها في بعض وقتها لا تاخذ من اتساع أفكاري جزئا
الصمت يلحق فرحتي متى وجدتها
ولعله تعجب من فرحة قبل صمت
سوسو
أحب أن تكوني بجواري
إبقي بحب
العطر
:]
[:
Nemsha
08-03-2009, 11:33 PM
:]
[:
لعلة الحق ياطيف
و لعل أحرفنا لاتنطق إلا به
فقد عاهدت عمقي عليه
و لكن مع زلات البشر
أقول
لا أعلم
مؤلم هو أن لانعلم
ومفرح هو الإعتراف
شكرا لبقائك هنا
و ابقي بود
العطر
:]
[:
Nemsha
08-03-2009, 11:42 PM
السّــؤال :
خطوة من غيرِ عبور
تشكّل الفواصل أزماناً أزمان
تلجُ في بطون الحقائق
تُشبعها نفياً مخموراً بالعدم
لـ تستقيم على صراط الوهم
السّؤال قلادة
تشنق جيد الكلام ليبدأ عاماً من الصَّمت
وعاماً من الاصطفاف في محشرِ الـ كيف
السّؤال طائرٌ
أودت به بندقيّات العجب لـ كسر جناح
فهوى ذنباً
لا يُغتفر ! والطّائرُ ، لم يُقتبر .
:]
[:
الجواب خطوة لأف طريق
و لكنه لم يحدد الإتجاه
متى ماحددنا إتجاهنا الضائع
سنبقى بسلام
اذا فالسؤال
أين الطريق ياضاله ؟
:]
[:
لُبَّـادَة
08-04-2009, 08:32 AM
سلام الله عليك ورحمته وبركاته أختي نمشة
وصباحك نسمة خير من الرحمن ...
::
أزقة المدينة ..
المواطنون فيها أقل من الجنود القساة الجبارين ...!
والسبب بكل بساطة أن المواطن هو الفكرة والجندي هو من يقمعها ولا يجعلها تنضج ..
هذا قولهم المدسوس الجميل ظاهر للبعض المعروف باطنه للدارس..
ومعي خريطتين يعرف منها الأصلية والمغشوشة ..
وفي الحقيقة أن لكل أمر وجهين وجه حسن و وجه قبيح ..
وحينها من عقيدة المرء نعرف ما غايته ومن معرفتنا للأفكار المنددة دوماً يتبين كل شيء ..
::
الأسئلة التي خرجت من ذاكرتي المثقوبة حين قراءة صحف مشطوبة :
لماذا تضج بعض الصحف بالعلمانيين اللبراليين وتضج حياة الغير مدققين بالتنديد بهم ..؟
لماذا تشترى الصحيفة الممتلئة بالمقالات الرخيصة المعنى والمليئة ضلال من هؤلاء ...؟
غريب حين القراءة والصمت..
وخسارة أن يُقرأ لهم
ولا خسارة لمن يشتري صحيفة بريالين فقط...!
حتى يرد عليهم ويفند أباطيلهم ويقطع شرهم..
//
نمشة أشكرك مرة أخرى
يحفظك ربي ويرعاك
نسياً منسيّا
08-04-2009, 01:24 PM
:]
[:
الجواب خطوة لأف طريق
و لكنه لم يحدد الإتجاه
متى ماحددنا إتجاهنا الضائع
سنبقى بسلام
اذا فالسؤال
أين الطريق ياضاله ؟
:]
[:
يحذو حذوَ الوهمِ تماماً !
الطريقٌ مسلكٌ على غير الحقيقة
فسحةٌ بعد هبوط الليل في الأرواح
أملٌ يسعّرُ الإقدام
المشي فيه غير قابلٍ للرجوع أو الإستدارة
الخطوة لا تميلُ ولا تنحرف
تمشي على جادّة الإبتسامة المفقودة
السّراب ، ..! نهايته الوحيدة
ولابدّ من السقوط في حفرة النّهاية
إذن نهاية يا نمشة ؟
ما النهايات يا ترى ؟؟!
ودّ :126:
نسياً منسيّا
08-09-2009, 04:11 PM
تمشي لتصل النّهاية
وكانت النّهايةُ بدايةَ الألفِ باب
وكلّما ولجت أحدهم تيقّنت بأنّ التشعّب مصيرك
أنت لا تملكُ رجلين تسعفانكَ على إنجاز العودة
والوقوف هُنا يعني التهاوي
لابدّ لكَ أن تمضي
لتغلق شرفةً مُغبرّة و.. تُحيي نهايةً أخرى
وعلى الهامشِ أنتِ لا تملكُ حقّ الشّكاية
يا وشاية !!
Nemsha
08-12-2009, 06:08 AM
:]
[:
أكبر أهمية لصحف هي تعليم جنوني
كيف يقلب الصفحه ؟
أتعلمين ي غبش
بأنها النِمشه تعجز أن تقرأ صحيفة قبل بعثرتها
و مع هذا أهمشها إذا تبعثرت
:]
[:
Nemsha
08-12-2009, 06:15 AM
سلام الله عليك ورحمته وبركاته أختي نمشة
وصباحك نسمة خير من الرحمن ...
::
أزقة المدينة ..
المواطنون فيها أقل من الجنود القساة الجبارين ...!
والسبب بكل بساطة أن المواطن هو الفكرة والجندي هو من يقمعها ولا يجعلها تنضج ..
هذا قولهم المدسوس الجميل ظاهر للبعض المعروف باطنه للدارس..
ومعي خريطتين يعرف منها الأصلية والمغشوشة ..
وفي الحقيقة أن لكل أمر وجهين وجه حسن و وجه قبيح ..
وحينها من عقيدة المرء نعرف ما غايته ومن معرفتنا للأفكار المنددة دوماً يتبين كل شيء ..
::
الأسئلة التي خرجت من ذاكرتي المثقوبة حين قراءة صحف مشطوبة :
لماذا تضج بعض الصحف بالعلمانيين اللبراليين وتضج حياة الغير مدققين بالتنديد بهم ..؟
لماذا تشترى الصحيفة الممتلئة بالمقالات الرخيصة المعنى والمليئة ضلال من هؤلاء ...؟
غريب حين القراءة والصمت..
وخسارة أن يُقرأ لهم
ولا خسارة لمن يشتري صحيفة بريالين فقط...!
حتى يرد عليهم ويفند أباطيلهم ويقطع شرهم..
//
نمشة أشكرك مرة أخرى
يحفظك ربي ويرعاك
:]
[:
المواطنون بلا هوية
أو بلا وطن
و مع هذا
تختفي ملامحهم من شدة إبتسامتهم
و شعورهم بالرضا
!
غبش
فرض الصحف
سياسة فكر
قد يصل لسعادة الموظف الواقع خلف مكتبه الخاوي
لن اتعمق ي جميلة
:]
[:
Nemsha
08-12-2009, 06:18 AM
يحذو حذوَ الوهمِ تماماً !
الطريقٌ مسلكٌ على غير الحقيقة
فسحةٌ بعد هبوط الليل في الأرواح
أملٌ يسعّرُ الإقدام
المشي فيه غير قابلٍ للرجوع أو الإستدارة
الخطوة لا تميلُ ولا تنحرف
تمشي على جادّة الإبتسامة المفقودة
السّراب ، ..! نهايته الوحيدة
ولابدّ من السقوط في حفرة النّهاية
إذن نهاية يا نمشة ؟
ما النهايات يا ترى ؟؟!
ودّ :126:
:]
[:
اذا طريقهم بالإتجاه المعاكس
وهم يسيرون وبقبضة يدهم اليمنى الثقة
تتعارك اجسادهم مع عكس الهواء
الذي قد يبعثرهم ويكشف عن بعض عورتهم
سحقا لمن خطر في بالي
وعجبا لهم
!
:]
[:
Nemsha
08-12-2009, 06:22 AM
تمشي لتصل النّهاية
وكانت النّهايةُ بدايةَ الألفِ باب
وكلّما ولجت أحدهم تيقّنت بأنّ التشعّب مصيرك
أنت لا تملكُ رجلين تسعفانكَ على إنجاز العودة
والوقوف هُنا يعني التهاوي
لابدّ لكَ أن تمضي
لتغلق شرفةً مُغبرّة و.. تُحيي نهايةً أخرى
وعلى الهامشِ أنتِ لا تملكُ حقّ الشّكاية
يا وشاية !!
:]
[:
عند وصوله اكتشف
بأن مركبة فقد شراعة
و جسده فقد قدمه بحذائه
فهو الآن لا يملك طريق العودة
و لاحتى شاهد بصمة يثبت بأن مرجع هذه الخطوة له
!
:]
[:
خُلُودْ
08-13-2009, 11:40 AM
.
أن صدق حدسي فهي انتِ نمشة الكوب؟
وأن كان كذلك فعليّ أن أحتفي بكِ
يا غيمة
Nemsha
08-15-2009, 01:14 PM
.
أن صدق حدسي فهي انتِ نمشة الكوب؟
وأن كان كذلك فعليّ أن أحتفي بكِ
يا غيمة
:]
[:
خلود
على ذات الحدس ولكن دعيه
كوب النِمشه
و ليس
نِمشه الكوب
كان لها و اختلس بهباء أفكاره التي لم تعد تعجبني
لذا فهو لم يعد يهمني
:)
Nemsha
:]
[:
خُلُودْ
08-15-2009, 07:27 PM
.
إذن فهذا الوطن لكِ
لكِ يا نمشة ورب محمد سعيدة بكِ حد الإبتسام رُغم التعب
كوني هاهُنا لِننعم عمقًا وفلسفة وسأكون ذات وقت
.
Nemsha
11-25-2009, 01:39 AM
خلود
إبقي ياصديقة العمق
بالقرب من النِمشه " العطر سابقاً " على الرغم من عمق ألمها
أحب أن تكوني بقربي
و أحبك