" الرند " شُكراً :
1 / لأني عندما عُدت لـ معانقة الصهيل وجدتُ هذه " الأقصوصة " تتلقفني بـ إخلاص
و تُطعم ذائقتي الجائعة و أيما إطعام !
2 / شُكراً للقلم .. لأنه أطربَ الرُوح .
,
كُنت تعزفين , أقسم أنك ِ كُنت تعزفين , بدأ المشهد يتراءى أمامي , و سمعت
تلك الموسيقى - المرعبة - و التي غالباً ما توضع خلفيَّة للإشارة لـ حدث مُرعب آت في اي فلم
يلعب على الأوتار النفسيَّة !
و قصتك كانت كـ ذلك تماماً .. كانت تروي لنا الأحداث بصورة تصاعديَّة و الأكثر
براعة أنك ِ و بجملة مُختصرة - أدبيَّة - إستطعتِ ان تروين لنا حكاية تامة !
فـ لم تستغرقي في الحديث عن زواج تلك الأرملة و زوجها الذي مات لكن أشرتِ
لها بجمل بسيطة و برشاقة أدبية تامة إستطعتِ ان تقومي بإيصال الفكرة للقارىء
و كل هذا كي تجعلينه يظل يسير في إتجاه هدفك المنشود !
غاب عنصر الحوار و رغم هذا .... ما غابت المتعة ابداً .
,
بُورك القلم .