*
يااااااه يا هذه الأغنية أقسم أنني أخال جاهدة وهبي تصلي هنا لا تغني : (
اعطتني إحدى الصديقات رابط الأغنية ظُهر اليوم ، رغم أنني سمعتها سابقاً عندما انتقيت كتاب أحلام مستغانمي نسيان كوم .. و لكن اليوم وجدتها تنساب كزلال
و شفتاي عطشى لهذا الماء بعد عفن الغياب الذي لعقهما مؤخراً ..
*
( كنت سأنجب منك قبيلة )
هل صدقت أحلام مستغانمي بهذا القول !
أم أجادت جاهدة وهبي في إضافة إحساس طمس شذرة قصدتها أحلام ..؟؟
أو أمتزج حضور الأثنتين ليخلق لنا هذه الروحانية الفظيعة التي حتى عالم الروحانيات " أوشو " لم يتطرق لها ..
" يا ولدي و والدي و ابا أولادي و كبدي و كيدي و مكابدتي و سندي و سندياني
و سيدي ...قل يا بنيتي كي تكون لي قرابة بقدميك عندما تقفانِ طويلاً للصلاة "
رفقاً بنا يا أحلام فلا من الرجال من يستحق هذه الثورة ..
* بين الحتمية و حرية الإرادة :
يقول صديقي الدكتور التنويري أنّ المرء مخير تماماً ، ليس مسيّر و حتى محالاوتي بإقناعه أن المرء يكون مسيراً و مخيراً بآن واحد إلا أنه رفض و استشهد بجان بول سارتر و الآخر جان جاك روسو .. و حين استشهدت بنظريات الجبرية و القدرية ..
ذكرني بأننا نحتاج لخلق طاقة داخلية لكسر طوق الأطواق القدرية التي تطوقنا و تجعلنا ننادي بالحتمية الظاهرية و المادية .. :)
ياااه يا د . خالد أرائك أجدها معقّدة و رأسي سينفجر منها حتماً ^_^ ، فهذا المساء مُكممة شوق و الصداع يفتك بها لنؤجل هذه العراكات الفلسفية حتى حين ..
و قبل أن يرضى بقولي هذا استشهد بقصيدة الطلاسم لـ إيليا أبو ماضي و الحنجرة المصرية العظيمة مع " حليم " و اغنية لست أدري "
* ( أني رأيتكما معاً .... لا تكذبي ! )
قصة خيانة نجاة الصغيرة للشاعر كمال الشناوي في هذه الاغنية ..
كيف لأنثى كنجاة الصغيرة تتحلى بالبراءة و الجمال الشاعري أن تتفنن في رسم الطهر و الأحاسيس في هذه الاغنية حتى يخال للسامع أنها تعرضت للخيانة و لم تكن هي الخاينة ..
خانت كمال الشناوي ليلة عيد ميلادها ، عندما حمل لها هدية و أتاها مشتاقاً ليفاجأ بنزار قباني معها و هي تقطع الكيكة :$ و يتبادلان القبل و ...
أترك لكم الأغنية تسوق لكم الوقائع ..
و كما يقول صديقي الرائع JIJiiiJI

فإن الأغنية بصوت حليم أفضل من نجاة الصغيرة بينما أنا وجدتها بصوت نجاة الصغيرة أفضل لأنني أعشق حنجرتها الدافئة تمنحني كمية إحساس لا تضاهى و لا تنفك أبداً ..
* " قول الأحمد بهدم الحرم المكي بكامله و بنايته من جديد "
لا تشغلني ردهات الاحاديث عن رجال الدين و لست ممن يثملون على تصيد أخطاء رجال الدين رغم تحفظي الكبير على سطوتهم بكل شيء من حولنا .. و لست أنعتهم بالعلماء كما يقول البعض و لكنني فوق ذا و ذاك استغرب هذه الفوبيا النسائية العنيفة المسعورة في قلب الأحمد و الكثير ...
كما أنه بلغني أن المستوصف لا المستشفى الذي امتدحه الاحمد في محافظتي الأم " عنيزة " حتى بدارفور ما يصير !! جداً متواضع و خدماته بسيطة و لا تليق بأن يكيل له هذا السيل من المديح ...
يااااااه فعل كل هذا لمجرد أنه مستشفى خاص بالنساء فقط ..
خسئاً للمصابين بالنظرة المسعورة للنساء .. !
* قالت لي والدتي الحبيبة العزيزة اليوم : شوق أنتِ ما تخافين أبداً ، و لا تعرفين الخوف !
شفتها مدحة و قلت : الحمدلله هذا بفضل الله ثم بفضل تحفيز أبوي : )
لتنهرني أمي بقوة و تقول : ياااه عليك من بنت الظاهر لو يمر من عندك رجل لا تخافي !!!!!!
" عيوني طلعت من رأسي " و قلت : ليش أخاف رجل مهوب ذيب و لا بع بع ..؟
ياعمري على ماما جلستها على قناة بداية فعلّت براسها نظرية الذئب و الخراف بقوة ..
و أعترف أني لا اخاف أبداً و لو شاءت الأقدار و صُرت في ديرة لا أعرف فيها أحداً قط سأتدبر أمري ، بيد أنني مكثت ثمانية ايام في القاهرة قبل سنتين مع أختي الحبيبة دون أن نخاف و لولا قلق والدتي المستمر لمكثنا أكثر ..
أمي سيدة ملتزمة كثيراً ـ و هذا جانب جميل جداً ـ و لكنها كثيراً ما تردد : يا شوق أنا ثقتي فيك كبيرة بس ما أثق باللي حواليك من الناس !!!
مجتمع مشوّه فقد الثقة بين بعضه بعضا
* في إحدى المنتديات ـ تلك الجميلة التي تعني لي الكثير حيث أنها عرفتني بأجمل الأصدقاء منهم د . خالد ـ كشف أحدهم عن جُل المعرفات التي يتلاعب بها شخص بعدة أسماء منهم صديقي الفاضل د . خالد كشفوا أمره حيث أنه مسجّل بثلاثة أسماء : ) واحد منهم معرّف لأنثى دكتورة ههه و الآخر دكتور أيضاً .. و غيره العديد من الشخصيات التي فجئت بها .. طبعاً الرائع الذي كشف أمرهم " تبنّد : p" و ذكرتني هذه الحالة بالأديب العظيم فيرناندوا بيسوا حيث أنه كتب بثلاثة أو أربعة أسماء في الساحة الأدبية حينذاك لا تحضرني الاسماء الآن و لكنني آثرت الثرثرة به ..
* رسالة وردتني من صديقتي الشقية المشاكسة " سومة " تقول :شوق الرجال بالجنة لهم الحور ، بس احنا وش لنا .. الولدان المخلدوّن أو مين بالضبط ...؟
سومة ذي خطيرة تفكيرها مادري وش يبي ارسلت لها : دوري لك واحد بالدنيا ، همن فكري بالآخرة و الجنة ..
المشكلة لما ارسلت لها ما قدرت أنام ، اشنغلت بالسؤال .. إذا الرجل له 40 حورية بالجنّة ، احنا وش لي ..؟ لو ( ...) له 40 حورية ، أنا وش لي ..؟
سألت اختي ردت بتهكم : هذا إذا دخلنا الجنّة !!!
يااااه يا اليأس و القنوط من رحمة الله شيء بشع جداً ،
ليش طيب انا مسلمات و نصلي و نصوم ..؟ اتركي عنك اللمم و صغائر الأمور !
ردت بتهكم أكثر : يا شيخة على حكي مشايخنا احنا بالنار
نامصات ، سافرات عشان العباية على الكتف بس ، نسمع أغاني نقرأ فلسفة و أدب الأغريق و تاريخ الغجر ، اشتغل بالمستشفى و تطبقين في البنك : ) و الفتوى الجديدة تبيح قتلي أنا و أنتِ ...؟؟
" يا ساتر منك ، شكلك راضعه مع آرثر شوبنهور من جد " تركتها و طلعت ..
سألت أستاذة شريعة عندنا بالجامعة و قالت لي : للأسف يا تلميذتي بارك الله فيك
لا دليل واضح يؤكد لنا أننا موعودات برجال بالجنة ، إذ أن رجلك بالدنيا هو نفسه بالآخرة ، بل و حتى زوجك الدنيوي يخير بالآخرة بينك و بين الحورية لو اختاركِ كنتٍ له و تبقى له 39 حورية :(
" يعني كيف مالنا رجال بالجنة ؟ "
" من قال لكِ رجلك الذي عرفتيه بالدنيا ..؟ "
" لكنني لا اريده لو اختار الحورية و تركني ، أريد غيره من المخلدين الذين لا يموتون "
" شوق لو رفضك رجلك الذي صاحبك بالدنيا ، قد يرزقك الله برجل صالح من رجال الدنيا كما وضحت تأويلات ابن عثيمين رحمه الله "
" لكنني لا أريده ، أريد زوجاً أفضل منه "
" لا يجوز أن تقولي ذلك بل حتى لو ماتت المرأة ينكر المشايخ و رجال الدين علينا أن نقول الله يعوضها بزوج أفضل من زوجها ، لأن زوجها في الدنيا هو نفسه في الآخرة ....
تركتني لأنها على وشك و أن تُسرف في محاضراتها التي مضى منها عشر دقائق ..
رجعت مكبلّة بهذه الأسئلة و أنا أدعو على سومه بأن تنشغل بسؤال كما اشغلتني و لا تجد إجابته بسهولة :) ..
سألت أبي و أعطاني خمس مجلدات +_+ لابن تيميه الصارم المسلول
ياااه يا تقي الدين خمس مجلدات بهذا الموضوع بسس
رحماك ياربي بس
طيّرت السؤال من راسي خلاص ماابي اعرف الإجابة ..:p
ابشركم خلصت ثرثرتي هذه الليلة

بس كود أرجع لو لقيت وقت