هناك ..
نقطة .. في إعتلال الذات .. ذات إنحراف إجباري نحو غياهب العقل ..
لتكون بحالة .. من السواد المحيط ..
بقضية ذلك الرفض .. ومدى الإحتدام الحاصل مابين التكوين والنواة ..
في داخلنا ..
لتكون مسألة عصرية .. تحاكيها احجية الألم .. في بلورة نواتها ليكون الاستعباد لها ..
وما يساق لتلك الاحجية ذلك الوجه المخادع .. الذي لانرفضه فيكون الإتباع ذو صفة العماء .. حتى تستلذ احجية الألم بصحوة الذات ..
جميلةٌ هي الصباحات التي ترتلّها لنا الأحجيّات على أوتار ياني لايفاو فيدريك شوبان :)
رؤيتك هذه ذكرتني بنظرية الشكوكية ، إذ أن الفرضية لا يمكن أن تُستقرأ وفقاً لقوانين محددة تحت شعار الثوابت المُطلقة و التي يسوقها لنا التاريخ أو تراجم السابقين ، الإجتهادات الذاتية و الغوص في أعماق الذات و مراقصتها بثمة أسئلة تبدو إطارات عريضة تأخذنا للفلسفة الميتافيزيقية و مناشدة الذات اسئلة من شاكله : لِم أنا موجود ..؟ وَ ماهية هذا الوجود ..؟ وَ قد تقلب على هوية للفكر كأن نسأل : لِمَ هذا القرار ..؟ و ما هيّة هذا القرار ..؟ تأخذنا الأفكار و نطرق بها باب جنّة الذات لنسأل و نشك في فرضية سابقة ..و العلماء و الفلاسفة هم أولئك الذين يكونون دوماً في حالة شكٍ كما يقول ُرسل و لا ننسى أن ظن العاقل أفضل من يقين الجاهل .. فما أجمل الأحجيات التي تستفّز الأفكار لتجبرنا على الخوض و الإعتكاف بين روائح الكتب و مدارسة الفكرة حتى نرتوي ..
شكراً لك أيها العرّاب طبت و صباحك اللذيذ :)
(وردة )
أحجية تعب الفلاسفة في ملاحقة خيوطها ؛ فشطت بهم السبل ، ونأت بهم الديار ..
كم هو رائعٌ أن تستظل تحت دينٍ جعل التفكير شرعة لـ استيثاق الإيمان ..
حوار العقل إثبات حياة ، و بحثٌ عن طمئنينة قلب ، لكنه موحل وأشواك الشك قد تدنس قدسية هذا الحوار ..
عجيبٌ هذا العقل كم أهوى لأودية سحيقة ، وكم رفع لسماءٍ ثامنة ،
في رأيي ، العقل هو الروح الخفية لهذه الحياة ..
ولحرفك أحجية ايضا جاء لاسعاً فقمت أسعى
الألم أهون من سعادة مزيفة و خلق كذبات و تصنع أحوال لذلك لا أحزن حين تكاشفني الأيام بقبح وجهها أو تتعرى المشاعر في لحظة يقين ...
:
:
العّراب هل لنا أن نطلب أحجيات أخرى :)
نرى بها العالم من حولنا بعين أخرى و بأذن Yanni ايضا
التوقيع
" نَمْ بقلبي ، ولو قدرتُ منعتُ القلب حتى تقر فيه الخفوقـا ..
نَمْ بقلبي ، وحرمةٌ لك .. لنْ تسمع مني تأوّهاً وشهيـقا .." *
ع ـنقود الخليج :
يبدو أن العَقل في حالة بحَثْ شديدة التَعرج , فالمضي بشكل مستقيم لا يعطي أي فرصة لتأمل البيئة المحيطة حول تلك الإستقامه , نَحن نفكر إذاً نحنُ نستغل العقل لننمو .
طيف:
الحَياة مَبنية لى التَدبر وتأمُل هذا الفضاء الرحب , نَحنُ نحتاج أنسنة الجماد أحياناً لنظفر بفرصة الحديث مع عقلنا الكامن لنجد فكرنا الخجول يظهر على السطح بلا تكلف , نعطي أراء لنا عنا بكل وضوح , نطورنا لنتأقلم ونقومنا لما هو صحيح إن صح منطقنا .
كريمة أنتِ بوجودك .
مدينة الفلسفة - شاميرام - :
مَن لا يشك لا يفكر , فالمشي على رصيف أفكار الآخرين المهيء لا يجبرك على بناء رصيف خاص من نافذة - الحاجة - , إن آمنا إيمان مطلق بما قدم لنا على طبق من فكر سنكون كالطفيليات نقتات فقط , الشك من خصال الإنبياء ولن أشير للفلاسفة كشخوص آخرين فالفلاسفة أنبياء حكمة , الشك لذيذ ويقود لمنطق ولكنه أحياناً كالمطرقة لا يرحم , أتعامل معه كأحجية لا أستريح إلا بحلها .
شكراً لك من قبل ومن بعد .