و قال تعالى : {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ } [سورة الأنعام : 14]
فهو سبحانه له صفات الكمال و الجلال ، و هو منزه عن صفات النقص..و من شبهه بخلقه فهو أضل
من حمار أهله..و هو من أشد الناس كفرا و العياذ بالله..
و من إتهمات اليهود للرب سبحانه قولهم بأنه فقير. قال الله تعالى : {لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا } [آل عمران : 181]
و قال تعالى : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء}
[المائدة : 64]
و هناك افتراءات وضعها اليهود على الله غير ما ذكرنا منها : أنهم يزعمون أن الله يخطيء كما يخطيء
البشر ، و يندم على خطئه كما يندمون..
جاء في التوراة ( ندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه !! ) ( سفر الخروج 32 )
بل إنهم لم يستحوا في افترائهم على الله أن ينسبوا إليه الجور..تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
انظرا سفر أرميا ( 19 ) و سفر صمويل الثاني ( 7/ 36 )
بل يزعم اليهود بأنهم شعب الله المختار ، و أن الله يؤثرهم بالمحبة ، و يفضلهم على من سواهم..
ما أحوجني لمثل هذه القراءات ، شكراً لك
و بالفعل أحتاج للقراءة و ساعقد هذا الكتاب من ضمن الكتب الآخرى
التي عقدتها بكينونة الإنتقاء و آمل أن أجد الكتاب في مكتباتنا المكممة
او ربما في معرض الكتاب القادم