../
مقدّمة ٌ تجذبنِي / ، و تدعونِي السؤال ِ يا تـُرى هذا العالمُ مكوّن من أية ِ ألوان ٍِ بالضبط ِ ؟
../
انتقالٌ سلِسٌ إلى حركة ٍ / بعيدًا عن حالة ِ الضياع الأولى للدخول مباشرة ً في جوّ القصة ِ ؛ خلقت ِ استفهامــًا جديدًا لديّ : لماذا كانت ِ الحياة غارقة ً في الجمودِ / الموت ِ ؟
مــا قصّة ُ هذه الأيدي الصغيرة ِ ؟
ترقـّبٌ / !
../
ارتباط الفكرة ِ بما سبقهـأ دليلٌ على أنّ الرواية َ لم تفقدْ الخيط الذي يجعلُ الأشياء منطقية ً ( أيد ٍ صغيرة ٌ تجذبهــأـ كمغناطيس ٍ ـ استسلامهــا أمام قوة ِ الجذب ل تجد نفسَهــا بمكان ٍ غريب ٍ ) ،
الخوفُ نتيجة ٌ طبيعية ٌ هنــا !
و الأناتُ تعمّقُ هذا الاحساسَ و تفتحُ لي مساحة ً من خيالْ /
.. /
مقاوَمـَة ٌ من الشخصية ِ ( في البداية ِ : سددتُ أذنِي .. ) : دليلٌ على قوّتِهـــا .. في هذا المقطع ِ وجدتُ الارتباط بين العنوان ِ و مضمون ِ القصة ِ
بيدَ أنــي لم أجد أي مبرر لـلاِسسلام ِ .. عدَا أنّ الشخصية تعبتْ من المقاومة ِ /
فقط يـا عذبة ْ / كانت هناك إشارة ٌ مباشِرة ٌ منكِ و تأكيد غيرَ مــا مرة ٍ على أن الموقفَ يتعلقُ بالتعب و شدة ِ الارهاق ِ المؤديَيْن ِ إلى النوم ِ كـ شعور ٍ طبيعيّ }
لو كنت ِ استفدت ِ من السرد ِ و واصلت ِ دونَ إعطائي ـ كقارئة ٍ ـ أيّ تلميح ٍ لـلنوم ِ كنتُ سأحاولُ البحثَ في مخيلتي لأشكلَ عالم الألوان الغريب الذي بدأتِ به ِ القصة ( و هي بداية ٌ قوية ٌ )
لن أقول أن هذه ِ الجزيآة َ سقطة ٌ لا ؛ لكنّ خيالَ القارئ مطلوبٌ أيضًا
ما تحتهُ سطر ٌ كان سيكونُ الأجمل ( لو نصبتِه ِ ): حال منصوبة / :131:
التعبُ كان سِمة ً دالــّة ً على هذهِ الشخصية ِ لأنهــأ دخلتْ في تجربة ٍ جديدة ٍ عليهــأ ؛ كانَ مردّهُ إلى الخوف ِ /
ما أصعبَ أن نجد نفسَنــا أمام كائن ٍ بشع ٍ ( شخصيّا سأظل أركضُ إلى أن يغمَــى عليّ ههه ،:137:
لم أتـــألمْ / جميلة ٌ و أدت المعنــى بشكل ٍ رائع ٍ .
توظيفُ العقل ِ / و الإدراك هنــا كنتُ سأحبهُ أكثر لو جاءَ ببطء ( مثلاً صداعٌ شديد بالرأس / + إعياءٌ بالذهن / + محاولة تذكر ٍ ..... )
ما تحتهُ سطرٌ تكرار للسقوط السابق ِ غيرَ أن السقطتيْن ِ تختلفان ِ :/
و يا بسمــة / يا رضــــــــا
أنت ِ جنــة ٌ و هذه القصة جميلة ٌ / ؛ :103:
أراك ِ تخطين بثقة ٍ ... باُنتظارك ِ دومــأً
شكرًا جزيلا على هذه المتعة ِ سيدتِي
و ملاحظاتُ القارئة ِ التعباانه أرجوك اقبليهـــا منــّي
تأخرت كثيراً في الرد عليكِ عزيزتي فعذراً
أسعدني ردك كثيرأً و افرحتني ملاحظاتك
شكراً لكِ رمل
لا تحرميني وجودك و ملاحظاتك
التوقيع
إلى كل من يجدني لا تحاول أن تعلمني عن مكاني..
أخاف أن أجدني غير تلك التي كنتها ..
أخاف أن يكون الزمن قد رسم معالمه على روحي
فأفسدها!