وأتمّ بعييييد
| تَعَالَ هَيَّا .. وَانزَع عَنكَ ذَاكَ الغِطَاءْ جِئنَا إِلَيكَ بِخَوفٍ قَدِيمْ وَمِن خَلفِنَا جُمُوعُ الحَيَارَى كُلُّهُم آَتِينَ لَكْ ! تَعَالَ هَيَّا .. أَو تَكَلَّم مِن عَلَى مَاءْ أَو تَمَهَّل قَلِيلاً سَوفَ نأتِي جُمُوعاً إِلَيكْ يَدفَعُنَا المَوجُ العَظِيمْ ، وَالأَرضُ وَمَن بِهَا صَاغِينَ لَكْ .! تَعَالَ هَيَّا .. وَانزَع إِن أَرَدتَ غِطَاءَنَا وَتَكَلَّم فِي الحَيَاةِ وَأَلوَانَ دِمَائِهَا وَدَربَهَا الضَّيِّقَ المَملُوءَ مِنَّا ثُمَّ غَيِّر مَا أَرَدتْ ! تَعَالَ هَيَّا .. وَاصعَد بِنَا لِسَمَائِكَ الأُولَى وَأَرِنَا الكَونَ مِن النَّجُومْ ، وَأَلبِسنَا قِنَاعَ المَوتِ وَأَوهَامَ الحَيَاةْ ، وَلا تَنسَ أَن تُرِيَنَا حَدَائِقاً لِبَابِلَ عُلِّقَتْ ، تَختَزِلُ أَكُفَّهَا العُليَا أَنوَاعَ الهُمومْ ، وُكُلُّ ذَلِكَ : إِن أَرَدتْ ! تَعَالَ هَيَّا .. وَأَرِنَا نَخلَتَكَ الوَحِيدَةَ كَيمَا نُرَطِّب الأَفلاكَ فِيهَا ، ثُمَّ اسقِ الأَغصَانَ فِينَا فِي حَدَائِقِ الأَحيَاءِ وَالمَوتَى وَافكُكِ البُخلَ عَنهَا وَصَيِّرهَا لِئَلاّ تَكُونَ شَوكاً مَا ظَنَنتُهُ غَيرَ الجَفَاء .! تَعَالَ هَيَّا .. وَانشُرِ الحُبَّ وَوَردَهُ الأَحمَرَ وَاجعَل الدَّمَ طَاهِراً فِي ذَواكِرِهِ المَلِيئَةُ بِالذُّنوبِ وَهَوَامِش وَصِيَّةٍ أَبَاحَ السُّكَارَى ضِدَّهَا فَتَدَاوَلُوا فِينَا .. شِركِهَا الأَكبَر ، وَالذِّي قَد أَغرَقَ النَّاسَ فِي بَحرِ الدِّمَاء ! | تَعَالَ هَيَّا .. وَلَوِّن سَمَاءَنَا بِالحُلُمِ اللّذِيذ المُصطَفَى مِن غَابَاتِ لَوزِكْ ، فَجُمُوعُ الحَيَارَى .. قَد رَكِبُوا القَطَارَ وَغَيمَ السَّمَا وَارتَحَلوا بَعِيداً أَرَادوا السَّفَر .. كُلُّهُم آَتِينَ لَكْ ، كُلُّهُم صَاغِينَ لَكْ ! الأَطفَالُ وَنِسَاءُ آَبَائِهِم وَكَذَا الشُّيوخُ الذِّينَ قُوِّسُوا وَالرِّجَالُ الذِّينَ ادَّعَتِ الحَيَاةُ بِأَنَّهُم مَا استَفَاقُوا إِلا لأَمرٍ وَاحِدٍ أَن يَنشُرُوا الحَيَاةَ .. وَمَاءَ المَطَر ! وَلَونَ أَفرَاحٍ أَسكَنُوهُ جِدَارَهُمُ الذِّي أَمَالَهُ الجُوعُ .. فَمَالَ عِنوَةً نَحوَ التُّرَابِ وَحَاوَلَ النُّهوضَ وَمَا اقتَدَر ، فَكَانَ رَصِيفاً هُنَالِكَ عَلَى الأَرضِ التِّي وَقَفَت جُمُوعُ الحَيَارَى عَلَيهَا يَنوونَ الذَّهابَ الطِّويلَ فِيكَ .. أَو إِلَيكْ ، يَسأَلُونَكَ عَن مَاضٍ بَعِيدٍ أَعطَاهُمُ الخَوفَ القَدِيمَ وَدَمعاً كَأَنِّي بِهِ الآَنَ يَهطُلُ مِن عَينَيكَ .. عَلَى وَجنَتَيْكْ ! | كُلُّ الحَيَارَى آَتِينَ لَكْ | كُلُّ الحَيَارَى صَاغِينَ لَكْ ، فَافعَلْ أَيُّهَا النُّورُ مَا شِئتَ وَمَا أَردتْ ! تَكَلَّم كَثِيراً قَلِيلاً ، وَاملأ عَينَيكَ بِالمَمَرَّاتِ وَالأَزِقَّةِ وَالمُدُنْ وَعِش لأَن تَكُونَ قَلباً للحَيَارَى أُولَئِكْ ، تَكَلَّم كَثِيراً قَلِيلاً ، وَاكتُب الحَيَاةَ كَمَا أَرَدتْ ! فَنَحنُ أَروَاحٌ عُُلِّقَتْ ، لأَن تَسأَلَ اللهَ دَاعِيةً ، فَ يُلهِمَهَا سُؤلَهَا لكْ وَتَمتَطِي الغَيمَ ذَاهِيَةً إِلَيكْ ، فَأَغِثنَا حَيَارَى ، بِمَا سَنَّهُ اللهُ .. وَافعَل مَا أَردتْ . [ ]
[ ]
[.أَتلَمّسُ طَفِيفَ شَمْعَةٍ.]..بَينَ ظُلمَـاتْ..
نادر كـ البحر جدت بلؤلؤ و نوادر رائع حدّ البذخ لترقب الأعين باسقات جمالك يثبت النص فترة بارك الله يمينك و صان فكرك
..جُوريَة العَطاءْ..
: تعالَ هيَّا واطوي أحزانك تحت ابط الفرح وحلق في فلك النور واهمس للغيم تبتسم لك السماء تعالَ هيَّا خذ بيد النبض واضمم بين ذراعيك خوفا سكن الضلوع وامتصَّ بنظرتك حزنا امتزج بالدماء نادر تعالَ دوما لصهيل فحرفكَ نبراسٌ ياضياء
المـدير الـعـام
[TABLE1="width:95%;"]" حيارى تجمهروا و وجهتهـ م صوب النور أنتْ .[/TABLE1]
نبوءة طهر
كتلة من نبض00 نـادر00اسم يستحق ان يُزرع في قلب الذآئقة طبت
النِدَاءَ هُنا نَايّ .. يَ نَادِرْ وَ كَ مُشَكاةُ نُورْ هِي أسَطُركْ وَ أكَثرْ .. كَثيفُ إجَلَالِ
[.. كَاتِبَة ..]
[table1="width:95%;"]لعل .,تعال تطرق ابواب الرجاء اخيرا فتلقى الـاجابة جميل يانادر هادىء ومترقرق طبت بثراء[/table1]
حرف جميل يستحق المتابعة سلم نبضك محبتي
يعرجون للسماء على مراقٍ من نور نادر أبجديتك سُكّر طبتَ
[.. مَلِكَةُ السَّمَاءْ ..]
و أنتهت خطوة الحيارى بين هذه السطور نادر\ لك الفرح مدداً