نبوءة طهر
لسْتُ بِ مُسِنّة .. لكِنْ سْاعِتِي سَاعَتُهَا سْنواتَ لسْتُ مُسِنّة و لسْتُ بِ العَجوزَ المُعمرهَ .. ولَا يكَسْو وجِهِي التجَاعِيدَ .. لكنْ قُطفَ مِنْ شَجرتِي أجَملَ أورَاقَ السِنينْ .. ولُونْا وجِهِي بِ شُحوبَ إشتياقٌ لِ الغَائبيِنْ .. وَ تَحرَثنِي خَوفاً إستفهَامَاتُ وكَثرةُ لومُ الناظِرينْ ..! عَلى أنْنِي أذبتُ مِلحُ إبتسْامتِي .. و عقدتُ لسانْ فصَاحتِي وأعتكَفتُ بِدآرِي .. وَ أكتفِيتُ بِ صِورٍ وَ حِبرٌ تجَذبُه أورَاقِي تَعطشُنِي رُعباً حَقيقةُ قَولهمْ المُتتَالِي وأنَا لستُ مِنهُ مِنْ النَافِرينْ .. أنَ مَابَكِ .. ومَا حَلْ بكِ حَلَ لِ الآخَرينْ ؟ إسِقِي دَمُكِ وأوصِلِهِ بِ نهرٍ جَارَي لِ حَاضِرُكِ وأنَ كَانَ دُونْهُمَ مَريرْ.. ! لسْتُ مُسِنّة .. وأنَا لسْتُ إلَا بِ تلكَ البِكرَ لِ عُمرْ حُزنِي المَشهُورَ فَ شَعرِي الَأسْودَ لمْ يخَالطُه أبَيضُ النُورَ .. لكِنهُ أسْدلَ سَوادُهُ عَلى أيَامِي لِ يَتلبَسُهَا الفتُورَ .. تَلآشتَ تِلكَ الزُهورَ وأروعَ السطورْ .. وأختَفتَ رِآيّحُة العُطوَر وسَادَ الكَافُورْ .. لمْ يَتغيرُ بِ شِي سُوى أنَ .. بَصْماتُ يَدآي أخَترقتَ مَلَأمحُ وجَهِي .. والمَاءُ المَالحُ طِيلةُ يَومِي يَبرقُ بِ عَينِي .. وَ أنَ خَطوتِي الثَابتَه تَركُلهَا خطَوةُ حُزنٍ تتَرنحُ بِ هَيكَلِي .. فَ الذِكَريَاتُ تَسبحُ فِ جسْدُ أفَلَاكِي .. وتُسارعُ لِ إخِتراقَ طَبقةُ أفَراحِي لِ تَعُوقنِي أنَ أتَسْربَ لِ قادمُ أيَامِي .. أعِيشهُا لكِن يَنقُصنِي بَعضٌ مِنْه .. وكُلِي الذَي مِنِي لَهُ .. يَا أنتمْ رآجِيةٌ أنَاي مِنْ جَرحِي أنَ يَسْتطِيبَ .. وأنَ تَرفقَ بِهَا النْبضاتَ وَ الضِيقُ المُستجِيبْ .. وأنَ أسْتخِرجُ الوجَعُ مِني فَ كُلِي وعِينِي بِهمَا شُروداً وَ أرقٍ وَ نْحِيبْ .. أسْقطَنِي الغِيابَ وأسْقطَ كُل مَلآمَحِ .. فَ أصَبحُتُ أكَبرَهُمْ وأشَقّاهُمْ .. لَكِونِي أحِتضِنُ هَذهِ الأيَامْ .. وهِي تُهرولُ بِي لكِنْ هَيهَاتَ مِنْ غِيابَ لحَظةٌ مِنْ لحَظَاتُ تِلكَ الَأعَوامْ .. فَ لَ تُحدقِ بِ تِلكَ الَأعَيانْ ولَ تَعذُرنِي ولَا تَروي عَنِي تِلكَ الَأوهَامْ .. فَ لسْتُ مُسِنّة .. لكِنْ تَباً لِ سْاعِتِي سَاعَتُهَا سْنواتَ .
الوقت انفس ما نملكه .. ولكن كيف . الأيام دول والساعه باتت في ادراكنا دهرا.. من أجمل ما قرأت .. سلمتي
[.تَنهِيدةُ الغُُربَةْ.]
نقط الحياة :... • وجبين الذكريات تهمهم بـ هيهات يا نفس .. أنّات الفؤاد تزج بفكري إلى تلك الحلقة .. ما بال معصمي لم يطوق سوى بساعة الأمس ..! ما بال الدنيا تنظر إلي بسخرية القاتل .. • دقات الساعة سريعة , .. والشيب آت ..آت .. وصفحات الليالي رقيقة , سهلة الخدش ,.. تقرأها خلايانا بدهر إلا غمضة .. • القلب ينبض ببطء فخيل له بطء الحياة ,.. وإلا الزمن كلمح البصر يا نفس ,.. فاركلي الذكريات إلى عمر مجهول,.. وسيري قبل أن ينفذ عمر البسمة .. / غالية .. تنحتين الفحم على صدر الذكرى , وتصنعين من الشيب شعاع نور.. لك الله يا رائعة الحرف / في الحفظ ..
رمَــادُ القِنـَـاعْ
●♣● - الجلوس على ذلك الكرسي ، لن يجلب إلا شيب النور، و ضخامة الشعور !! - وأن أحتفظنا بالأنفاس، تهدينا ألف كأس / تفتح الإحساس - غالية ، عميقة هذه الحروف ، وجميلة جداً ك شمعة بعمق كهف. و،... [ ] .
..جُوريَة العَطاءْ..
: تختفي ابتسامة أيامنا بلجة غيابهم , ويُصيب ساعاتها شللٌ وارتعاشة نبض فتخرُّ الأماني باكية من آلام سياط انتظارهم , وترتوي بدموعها الأرض ساعاتٌ تكتكتها ألم , وعقاربها ألسنة تلعق صبرنا وتُشعل فوق كل ضلعٍ لهيبَ ندم غالية بوحٌ زاخر بالجمال شكرا لك ياضياء الحرف :
[.. مَلِكَةُ السَّمَاءْ ..]
تتوقف عقارب الساعة و تثقل دقائقها في ساعات الإنتظار و الشوق تلك الدقائق تشبه القرون حين نترقب القادمين غالية\ قلمكِ يفوح بالجمال و أن توشحه الحزن شمس
الَأيَامْ المَاضِيَةٌ تَمِضِي بِ سَاعَاتٍ مُظِلمّه لِ تُوخِزْ الخَافِقُ دَهراً .. وَ الَإدَراكُ بِ الرَحِيلْ يجَعلُ مَابينْ الَأضّلُعِ طَاعِنْ فِ السِنْ | مُشَوهَاً عَارِيْ ، نُوراً تَصْدرَ الحُضورَ بِكَ .. يَ إبَنَ الغَامِدي بَندرْ فَ لكَ شُكراً كَما يَنْبغِي الشُكرْ وَ أكَثرْ .
لَدَغاتُ السَاعَةُ تَسْرِي وَ تتَوالَى بِ الجَسَدِ ، لِ تَحِفرُ الَوجَعْ بِ أوَرِدَةُ الحَنِينْ .. تُشِعِلُ بِ عَقَاربُ الَـ لَا نِسَيَانْ شَيَخَوخَةُ القَلبِ ومَا حَوىْ ، وَأنتِ تُهّيئ النْبضُ بَرداً وسَلَامَاً حِينْ تَسْتودِعينْ أحَرُفكِ بِ قُربِي .. يَ دِيَمَّه فَ لَكِ ولِ حُضَوركِ شِأنٌ عَظِيمٌ .. فَ لَا عَدِمُتكِ يَ طُهرْ.
أعِمَدةُ الكُرسِي تآكَلتْ وبَاتتْ مُهتِرئِهْ مُذّ رَحِيلْ الرَاحِلِيَنْ .. لكِنْ مَازالْ أحَدهُمَا يَتلصَصُ بِ إحِسَاسُه عَلى ذلكِ الشَاهِدْ بحَينْ السَاعةِ التِي تَوقفتْ .. إمِتنْانِي يَتزايَدْ لِ ضَوءُكَ بِ آلَ هُنْا .. يَ رَمَادُ القِنَاعْ فَ شُكراً وأكَثرَ لِ هَكذا هُطَولْ .. وَلَا عَدمْ .
مِنْ لدَغاتُ الوقتِ نَلعقُ سُمّ الفَقدُ ونَسِقطُ لِـ هَاويَةُ الوجَعْ ، وَ يَظلُ الرَحِيلْ اللَعِينْ يَسْفِكُ دَمُ الوَحِدةُ .. يَتقَاطَرُ بِ قُربكِ غَيثُ الفَرحِ ، فَ لَا عِدمَتُ رَفيفُ إحَساسُكِ .. يَ طِيفْ وَردّةُ ودِ بِ حَجمُكِ وَ عَظِيمَ شُكَرِي .